جارى فتح الساعة......

خبراء حول مستقبل صناعة الدواء بمصر: الصحة تهتم بملف المستشفيات أكثر.. نحتاج لتعديل طريقة احتساب سعر المُصدر.. واستراتيجية للوصول بصادرات القطاع إلى 500 مليون دولار

أكد الدكتور أسامة السعدي رئيس غرفة صناعة الأدوية باتحاد الصناعات أن غرفة صناعة الدواء وضعت استراتيجية لزيادة صادرات القطاع والقضاء على مشاكله، لافتا إلى أنه وفقا لاستراتيجية الدواء أننا نسعى أن نحقق نحو 500 مليون دولار صادرات بدلا من 220 مليون دولار حاليا.

وأضاف السعدى فى تصريحات خاصة لـ”صدى البلد ” أن الوضع الحالى لصادرات الدواء غير مرضى، موضحا أن القائمين على القطاع يسعون إلى وضع استراتيجية ثابتة للصادرات تتضمن وضع خطط قصيرة المدى لمدة 3 سنوات لتحقيق أهداف معينة، حتى وإن تم تغيير قيادات كلا من غرفة صناعة الدواء باتحاد الصناعات أو المجلس التصديرى للصناعات الدوائية خلال الدورات الانتخابية المعتادة، بحيث تكون هناك خطة للمجلس المقبل حتى لا ينسب أحدا المجهود لنفسه.

وأشار السعدى إلى أن الاستراتيجية ستركز على زيادة نسبة صادرات الدواء من إجمالي حجم الاستهلاك الكلي للدولة المستوردة، لافتا إلى أن المرحلة الأولى من الاستراتيجية ستستهدف زيادة الصادرات بنسبة 3 % خلال أول 3 سنوات، ترتفع فى المرحلة الثانية والتى تتراوح من 4 إلى 7 سنوات لتصل إلى 6 % وهكذا.

وأكد أن الاستراتيجية ستركز على السوق الأفريقى وسيتم عمل دراسات حول احتياجات كل دولة أفريقية بصورة منفردة وتحديد ما يتناسب معها من المنتجات التى يتم تصديرها، وسيتم التعامل مع كل سوق أفريقى وفق احتياجاته، فالقارة السمراء تستهلك دواء بـ 16 مليار دولار سنويا.

وتابع قائلا: “إن ذلك يتطلب الاهتمام بعملية تسويق المنتجات الدوائية للشركات المصرية المصدرة، مشيرا إلى ضرورة إنشاء مكتب علمي يضم عدة مكاتب مجمعة للشركات المصدرة سواء الكبيرة أو متوسطة وصغيرة الحجم بتكلفة بسيطة، وسيقوم مندوبو المكاتب بعمل متابعة لتسجيل المستحضرات، فضلا عن إقامة دعاية تسويقية وطبية.

وقال الدكتور ماجد جورج رئيس المجلس التصديرى للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية إن قطاع الأدوية فى مصر يعانى من عدة معوقات لعل أبرزها نظام احتساب سعر الدواء الذى نصدره للخارج حاليا من خلال سعر الدواء محليا، ومع ارتفاع سعر الدولار بالسوق المحلى ما أدى إلى تراجعات كبيرة فى التصدير.

وأشار جورج فى تصريحات خاصة لـ”صدى البلد ” إلى أن هناك أحجاما من المصدرين حاليا للتصدير للأسواق الخارجية بسبب تسعير الأدوية المصدرة بحسابها على السعر المحلى، لافتا إلى أن ارتفاع سعر الدولار من 8 جنيهات إلى 17.98 جنيه للبيع بعد قرار التعويم أصبح سعر الدواء إذا كان بـ 6 جنيهات فى مصر فسعره بدولار إلا ربع عند التصدير وحاليا نفس الدواء أصبح سعره أقل من نصف دولار، وهى مشكلة كبيرة نسعى لحلها وذلك من خلال عدم ربط سعر الدواء المصدر بالسعر المحلى.

وحول حجم صادرات قطاع الدواء أوضح جورج أن حجم صادرات انخفضت خلال أول 6 أشهر من العام الجارى مقارنة بنفس الفترة من عام 2016 بقيمة 40 مليون دولار، حيث سجلت 220 مليون دولار فقط مقابل 260 مليون دولار.

وأشار جورج إلى أن تصدير الأدوية من خلال سعر بلد المنشأ يمثل مشكلة كبيرة لمصدرى الأدوية حاليا، مؤكدا أن المجلس التصديرى للأدوية يسعى حاليا لتغيير طريقة احتساب سعر الدواء المصدر عن سعر الدواء الأصلى فى الخارج سيكون انطلاقة كبيرة نحو صادرات الدواء وستحقق أرقاما كبيرة.

فيما قال الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية، إن مستقبل صناعة الدواء بقانون التأمين الصحي الجديد غير عادل، وغير واضح المعالم مطالبا رئاسة الجمهورية بالتدخل لدعم شباب قطاع الدواء، مشيرا إلى أن وزارة الصحة محبطة للشباب فى هذا القطاع والأمر يحتاج إلى تدخل الرئاسة لدعم شباب قطاع الدواء، خاصة وأن هناك مصانع تحت الإنشاء في الصعيد يمتلكها شباب متوقفة عن العمل.

وشدد “عوف” خلال تصريحات صحفية، اليوم الخميس، على ضرورة فصل ملف الدواء عن وزارة الصحة، موضحا أن الدكتور أحمد عماد وزير الصحة يحاول تطوير المستشفيات الحكومية ولكن ملف الدواء منسى من الوزارة.

ولفت جورج إلى أن أهم الأسواق التى تستورد الدواء المصرى هى السعودية والإمارات وبعض من دول الخليج إلى جانب الدول الأفريقية هى التى تقبل على استيراد الأدوية المصري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*