جارى فتح الساعة......

في أولى خطوات الشراكة من أجل التنمية مع دول القارة .. “المهندسين” تدرب 20 خريجا من تنزانيا .. والاتحاد الأفريقي: بادرة جيدة تتماشى مع سياسة 2063

نظمت لجنة إفريقيا بنقابة المهندسين برئاسة أحمد الشافعي حفل تخريج أول دفعة من المهندسين الافارقة الذين تلقوا تدريبا بمعامل النقابة وشملت أول دفعة 20 مهندسا تنزانيا “تخصص كهرباء”.

حضر الحفل طارق النبراوى نقيب المهندسين ومصطفى ابو زيد رئيس مصلحة الميكانيكا والكيمياء بوزارة الموارد المائية والرى ومحمد خيرى ممثلا عن الاتحاد الافريقي وعباس جوما قنصل تنزانيا بالقاهرة والنائب ماجد أبو الخير عضو لجنة افريقيا بمجلس النواب وإسناتي شاجة رئيس شئون تنمية المهارات بهيئة المهندسين التنزانيين بالإضافة لممثلى الوزارات المعنية وشركة شنايدر الشريك الاساسى فى التدريب.

وقال إن برنامج التدريب كان بداية لتفعيل البروتوكول الموقع بين نقابة المهندسين المصرية ونظيرتها التنزانية، لافتًا أنه يعد جزءًا من المنظومة المصرية بعد عودة مصر لدورها في أفريقيا بعد غياب طويل.

وأضاف أن الفترة القليلة القادمة ستشهد توقيعًا لبروتوكول تعاون مع مهندسى أوغندا، مؤكدا أن ملف التدريب توليه النقابة اهتمامًا كبيرًا وتوسعت فيه ليضم مهندسي أفريقيا تفعيلًا للبروتوكولات الموقعة بين النقابة المصرية ونظيراتها في القارة، الأمر الذي يعد امتدادا لسياسة الدولة في عودتها لأفريقيا التي تمثل الأم والامتداد الطبيعي لنا.

وشدد نقيب المهندسين على أن ثروات أفريقيا سلبت لأعوام عدة وحان الوقت لأن تعود لأبنائها، لافتًا الى أن تدريب مهندسي أفريقيا واجب، ونفخر أن تكون نقابة المهندسين المصرية مركزًا لتدريب أشقائنا الأفارقة.

من جانبه أعرب مصطفى أبو زيد رئيس مصلحة الميكانيكا والكيمياء بوزارة الري عن سعادته بما تقوم به نقابة المهندسين المصرية من تواصلها مع الأشقاء في دول حوض النيل، موضحًا أن التدريب خطوة جيدة في لم شمل الأشقاء معلقًا بأن هذه الدول ليست أقل من دول الاتحاد الأوروبي كونها تتعاون وتتشارك في مياه النيل، مضيفا أن الفترة المقبلة ستشهد تعاونا مع بعض دول حوض النيل في النقل النهري.

ووجه الدكتور محمد خيري ممثل الاتحاد الأفريقي الشكر والتحية لنقابة المهندسين المصرية لاهتمامها بتدريب الأشقاء في القارة الأمر الذي أسعد الاتحاد الأفريقي، معتبرًا نجاح هذه الدورة التدريبية من نجاحات تنمية المهارات التي يتبناها الاتحاد والتي بدونها لن تكون هناك نجاحات في القارة السمراء، لافتًا الى أن السياسة التي تنتهجها نقابة المهندسين المصرية تتماشى مع أجندة أفريقيا 2063.

ووجه خيري كلمة إلى المهندسين التنزانيين المتدربين، أكد لهم فيها أنهم محظوظون بتدريبهم على أرض مصر أم الحضارات وفي نقابة عريقة تضم 700 ألف مهندس منهم 200 ألف كهرباء قائلا: “الشهادات التي حصلتم عليها تعترف بتدريبكم على أيدي مصريين أكفاء تنظر إليهم القارة بنظرة الخبير”، لافتا إلى أن هذه الدورة تأتي نتاجا طبيعيا للتعاون الناجح الذي شهده المنتدى الثاني للأعمال ما بين مصر وتنزانيا الذي أقيم بالسفارة التنزانية بالقاهرة في أكتوبر من العام الماضي.

وفي نفس السياق قال عباس جوما قنصل تنزانيا بالقاهرة، إن هذا النوع من الأنشطة دائمًا ما يلعب دورًا مهمًا فى تعزيز العلاقات بين البلدين، ويعزز التعاون المشترك فى عدد كبير من النواحى المختلفة، مشيرًا إلى أن هناك إمكانيات كبيرة تمكن التوسع فى التعاون المشترك بين مصر وتنزانيا فى الأعوام القادمة، معبرًا عن امتنانه العميق لكل من شارك فى هذا الدورة التدريبية.

وقال ماجد أبو الخير عضو لجنة أفريقيا بمجلس النواب فى كلمة له، إن لجنة إفريقيا بالبرلمان دائما ما تحث الشباب على الابتكار والتواصل مع الآخرين، لذا نحن سعداء بتدريب الشباب الأفارقة بمعامل نقابة المهندسين لأنها خطوة على سبيل التكامل والتواصل الذي نتحدث عنه.

من جانبها قالت إيسناتي شاجة رئيس شئون تنمية المهارات بهيئة المهندسين التنزانيين، إن النقابة قامت بتدريب عشرين متدربًا، عقب توقيع بروتوكول التعاون بفترة قصيرة وذلك دليل علي جدية انطلاق مصر علي خريطة 2020 التي وضعتها الدول الأفريقية للتقدم بالقارة، مشيرة إلى أن النقابة قدمت أفضل المعامل والتدريبات العلمية والمهنية للمتدربين.

حضر الاحتفال ممثلون عن معهد البحوث والدراسات الأفريقية وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة واتحاد التشييد والبناء، واتحاد الصناعات، والهيئة العربية للتصنيع، واللجنة الأفريقية بمجلس النواب، وشركة المقاولون العرب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*