جارى فتح الساعة......

عبدالرازق توفيق يكتب «من سيناء جبهة النصر .. إلى العلمين ساحة العمل والبناء» قائد يقاتل على كل الجبهات

قدر الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي ساقه إلي أن يتولي أمانة المسئولية الوطنية في حكم مصر في فترة هي الأصعب والأشد علي أي وطن بما يواجهه من تحديات عظيمة وتهديدات ومخاطر غير مسبوقة فقد كانت مصر قبل 30 يونيو 2013 علي مشارف الضياع والهلاك بفعل مؤامرات الخارج الذي جند جماعات الإرهاب الفاشية مثل جماعة الإخوان الإرهابية وأيضًا بعض العملاء من يحملون الجنسية المصرية للأسف الشديد باعوا الوطن مقابل حفنة من الدولارات.

واجه الرئيس السيسي أخطر التحديات التي واجهتها مصر في تاريخها من خلال محورين أساسيين.. العمل علي درء الخطر الذي يهدد بقاء الدولة وحدودها وأرضها وسيادتها.. والثاني هو كيف يعيد بناء دولة انهارت وأصبحت مجرد أشلاء وشبه دولة وعاني شعبها من ويلات العوز والاحتياج والفقر والأمراض ونقص الموارد واهتراء البنية الأساسية وضعف الخدمات وسوء الحياة المعيشية للمواطن.. وغياب الرؤية لاستثمار موارد البلاد.. وانعدام الطموح والتقزم.

نجح الرئيس السيسي علي المحورين بتفوق فيما يشبه المعجزة واستطاع ان يعبر بالبلاد إلي بر الأمان ويمتلك الاصطفاف الشعبي وأن يكون له ظهير وطني يمثل القوة الضاربة والرادعة بالاضافة إلي قراءته الجيدة لمستقبل التحديات والتهديدات والمخاطر.. والاستعداد لها جيدًا من خلال الوصول إلي امتلاك القوة الرادعة الحاسمة الحازمة من خلال قرار تاريخي بتطوير وتحديث الجيش المصري وتزويده بأحدث منظومات القتال في العالم لأداء مهامه باحترافية وجاهزية جنب مصر مخاطر وتهديدات كارثية وحمت إرادة شعبها.. بالاضافة إلي المشاركة في عملية التنمية الشاملة.. ويكفي أن مصر في أقل من 4 سنوات نفذت 11 ألف مشروع بتريليوني جنيه في بلد كان علي شفا الافلاس والضياع.

معجزة السيسي بطبيعة الحال وراءها أسباب وحيثيات أبرزها.. أنه رجل وطني شريف من صلب هذا البلد غيور علي وطنه يرفض أن تكون مصر تابعة لأحد وهي الكبيرة العظيمة التي لا تركع إلا لله.. ولديه رؤية شاملة وواضحة ومتكاملة.. وتشخيص دقيق لما تعانيه مصر خلال العقود الماضية من مشاكل وأزمات مزمنة.

من إعادة بناء للدولة المصرية وإنشاء بنية تحتية تخدم الوطن لأكثر من عشرة عقود.. ورؤيته في حل أزمات المصريين وأيضًا في تحقيق الاكتفاء الذاتي ثم تلاحم هذا الشعب.. ووقوفه خلف قيادته السياسية.. وبسبب هذا الصدق الكبير الذي لمسه الشعب في نوايا الرئيس ووطنيته.. قرر أن يصبر ويتحمل تداعيات الإصلاح الاقتصادي.. ولم يبتعد المواطن البسيط عن قلب وعقل الرئيس.. فقد وجه إلي إقامة شبكة حماية اجتماعية توفر الأمان للمواطن البسيط وأيضًا علاج فيروس «سي» بالمجان وهو الكابوس الذي هدد أكباد وحياة المصريين بالإضافة إلي إقامة نظام تأميني يخدم أكثر من 18 مليون عامل باليومية من الأجرية والأرزقية الذين ظلوا يعانون دون أن يشعر بهم أحد إلي أن جاء الرئيس السيسي ليوفر لهم الحد الأدني من الحياة الكريمة والأمان في حالة المرض من خلال مكافأة نهاية خدمة ومعاش شهري.. وتحدي السيسي بالمصريين العالم ووقف يدافع معهم عن وطنهم.. ولم يعرف طعم النوم حتي يبني ويدافع.. حتي يحفظ للوطن البقاء والوجود.. ويوفر لشعبه الكرامة والحياة الاجتماعية اللائقة.

ومنذ أيام قليلة.. كان الرئيس علي جبهة النصر في سيناء الطاهرة يفتتح قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب.. واستمع وشاهد بطولات رجال القوات المسلحة والشرطة في دحر الإرهاب وتطهير البلاد منه بشكل يدعو للفخر بهؤلاء الرجال مرتديًا الزي العسكري في إشارة إلي أن مصر تقاتل من أجل البناء والبقاء والمستقبل الأفضل وأنها أبدًا لم ولن تخضع لأحد.. وستواجه أعداء الحياة بكل ما تملك من قوة رادعة وغاشمة تدمر كل من يحاول المساس بأمن وسلامة تراب الوطن ووحدة شعبه أو من يحاول تهديد وترويع وإرهاب المصريين.. وظل علي مدار 6 ساعات وسط أشرف الرجال.. مؤكدًا أن من يقترب من مصر وأرضها وثرواتها نمحوه من علي وجه الأرض، متحدثًا بلغة الواثق والمؤمن بقضية وطنه الذي لا يطمع ولا يعتدي علي أحد.. فقط يحفظ لبلده أمنه واستقراره وثرواته.

وبالأمس.. كان الرئيس علي جبهة مختلفة لكنها معركة للبناء والتنمية والتعمير.. افتتح المرحلة الأولي من مدينة العلمين الجديدة وهي واحدة من 13 مدينة جديدة تنفذها مصر منذ أن تولي الرئيس السيسي وذلك للتوسع وبسط المناطق العمرانية الجديدة لزيادة المساحة التي نعيش عليها من أرض مصر من 6.5% إلي 13% وأيضًا هناك مشروعات تصب في هذا الهدف مثل استصلاح وزراعة المليون ونصف المليون فدان ومساحات أخري ستعلن في الأيام القادمة وهو الأمر الذي يؤكد أن هناك رؤية شاملة لبناء هذا الوطن.

مدينة العلمين الجديدة علي مساحة 49 ألف فدان لجذب مليون مواطن تشمل مشروعات سياحية وصناعية وتجارية وعلمية بدأ تنفيذها منذ قرابة 16 شهرًا وتضم 20 ألف غرفة فندقية وهو الأمر الذي يعيد صياغة المنطقة الغربية من جديد وهو الأمر الذي يزيد من فرص الاستثمار بعد توفير البنية الأساسية والمرافق والإسكان والمنطقة الترفيهية ومنطقة الأبراج والكورنيش وهناك عروض كبيرة من المستثمرين.

هناك في مدينة العلمين الجديدة ممشي بطول 14 كيلو مترًا وهو مدينة متكاملة تشمل جميع العناصر لحياة متقدمة، وتخطيطًا لمستقبل يليق بحياة المصريين ويلبي احتياجات الاستثمار لخلق فرص عمل وزيادة موارد الدولة بما يعود علي خدمات المواطن بالتحسن والارتقاء سواء من تعليم وصحة وطرق.

ما بين زيارة الرئيس السيسي لسيناء لافتتاح قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب ووجوده لمدة 6 ساعات في مركز عملياته واطلاعه علي سير العملية الشاملة «سيناء 2018».. التي تستهدف حماية وطن وتطهيره من الإرهاب لضمان البقاء والوجود دون اجتزاء أو استقطاع.. وما بين افتتاح الرئيس السيسي للمرحلة الأولي من مدينة العلمين الجديدة.. يتضح الهدف.. وتنكشف تفاصيل الرؤية الشاملة.. للقائد المقاتل عبدالفتاح السيسي الذي يحارب علي كل الجبهات لحماية وطنه والدفاع عنه وبناء دولته الحديثة لتحقيق تطلعات شعبه وفي المحورين والهدفين يكمن الحفاظ علي الأمن القومي المصري.. وتظهر تفاصيل المعركة علي جبهة الحرب والمواجهة والتصدي للمؤامرة وأيضًا في ساحات العمل والبناء والتعمير.. نصر بالفعل قيادة وشعبًا وجيشًا وشرطة.. يد تبني ويد تحمي وتحارب.

في سيناء.. تدور المعركة.. وتعلو صيحات النصر.. وتظهر ملاحم البطولات والتضحيات.. ويسطر أشرف الرجال من خير الأجناد اسماءهم في سجل الخالدين والأبطال الذين يفتدون الوطن بالروح والدم.. وفي ميدان معركة البناء والتنمية والتعمير في العلمين الجديدة تنزل حبات العرق.. وأنات الصبر.. وابتسامات الإنجاز فرحًا بالقلاع الجديدة التي تضيف لمصر رصيدًا جديدًا من القوة والتوسع والبناء.. ويكبر الأمل.. ويزداد التفاؤل نحو مستقبل أفضل جاء بعد طول معاناة علي ايدي المخلصين.

المصريون عازمون علي تسجيل معجزة جديدة في زمن يخلو من المعجزات.. يبنون ويحاربون ويشيدون القلاع.. ويطهرون بلادهم من الإرهاب وأهل الشر والخونة.. البناء يعلو في كل ربوع مصر.. الأحلام تتحقق.. الخير والفرج قادم لا محالة.. الغاز يتدفق.. والبشائر تتوالي.. إنه الصبر والإرادة وحسن وصدق النوايا.. وإيمان القائد والشعب بقضية الوطن وحقه أن يسترد أمجاده وقيمته وقامته ومكانته.. الفضل لله.. ولجيش مصر العظيم وأبنائه وقادته وأبطاله الذين دافعوا ومنحونا الحياة من جديد.

سيناء ليست فقط ساحة معركة.. تسطر فيها البطولات والتضحيات وتظهر فيها معادن الرجال ولكنها أيضًا رمزية للإرادة وحب الوطن والرسائل الواضحة.. إن مصر ليست وطنًا للبيع أو قابلًا للاستقطاع ما دام هناك نفس في صدور أبنائه.. وطالما أن له جيشًا يحميه ويدافع عنه ويحارب بعقيدة النصر أو الشهادة.. ليكذب من يكذب.. ويروج من يروج للشائعات.. سيناء ستظل مصرية.. ونموت ولا نفرط في أرضنا.. كما قال الرئيس السيسي.

والعلمين الجديدة التي تتضمن مركزًا للخدمات الإقليمية علي مساحة 400 فدان ويشمل مراكز تجارية ونوادي رياضية ومنافذ بيع ومعارض وملاهي ومجمع سينمات ومسارح ومركزًا طبيًا للاستشفاء والعلاج الطبيعي.. تظل رمزًا للتنمية والمستقبل الأفضل لمصر.. وإنها قادمة وواعدة.. ولذلك تنشط عليها المؤامرات والمخططات.. لأن تعافي مصر وامتلاكها لقدرات هائلة.. وقوة اقتصادية وعسكرية وسياسية وفاعلية دولية وإقليمية يعيدها إلي قيادة المنطقة والتأثير في المحيط العالمي وهو الأمر الذي يزعج ويرعب الكثير من الأعداء الذين ظلوا يعيثون في الأرض فسادًا استنادًا إلي ضعف مصر ومشاكلها وتقوقعها لكن آن لها الأوان في ظل قيادة سياسية لا تعرف إلا الكبرياء والشموخ ولا تعرف الركوع إلا لله ان تحقق ما تريد دون وجود سقف أو تطلعات.

رسالة قوية وجهتها زيارة الرئيس السيسي لسيناء وأيضًا افتتاحه لمدينة العلمين الجديدة ان مصر لديها قائد يقاتل مع شعبه من أجل ان تبقي وتحيا مصر عزيزة.. وأيضًا ان تنهض وتتقدم وتلبي تطلعات واحتياجات شعبها وتحقق الاكتفاء والاستغناء وتزيد الموارد حتي تمتلك قرارها وكلمتها وارادتها المستقلة.

حدث ولا حرج.. العلمين الجديدة واحدة من 13 مدينة جديدة في مصر.. وأبرزها العاصمة الإدارية الجديدة التي تحمل تطلعات المصريين وأحلامهم.. و7 آلاف كيلو متر شبكة طرق ومليون وحدة سكنية.. والقضاء علي العشوائيات ومنطقة اقتصادية ومحور تنمية قناة السويس.. وقناة السويس الجديدة والمليون ونصف المليون فدان ومزارع حيوانية مليونية ومزارع سمكية هي الأضخم في الشرق الأوسط.

مصر علي مشارف الأمن والاستقرار الكامل.. والاقتصاد المزدهر.. وإعلان العبور والنجاة من مخططات ومؤامرات أهل الشر.. والقوي الدولية الطامعة والمتآمرة.. وسيكون عام 2018 هو عام الخير علي مصر ليتوالي البناء في السنوات القليلة القادمة حتي تصبح مصر قوة إقليمية تمتلك أدواتها وتعيد صياغة المستقبل.. لذلك الواجبات علينا كثيرة نحن المصريين أبرزها الاصطفاف خلف مصر.. وإعطاؤها الدم والمال.. وأقل ما نقدمه للرئيس السيسي أن نقول له شكرًا.. بداية بالنزول بالملايين لصناديق الانتخابات الرئاسية.. ونمنحه صوتًا يعلن الحق ويدعمه وينحاز لرئيس وطني شريف وقائد يقاتل علي كل الجبهات.
تحيا مصر

عبدالرازق توفيق يكتب «من سيناء جبهة النصر .. إلى العلمين ساحة العمل والبناء» قائد يقاتل على كل الجبهات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*