جارى فتح الساعة......

دراسة لهواوى: نفاد بطارية الهاتف يسبب التوتر أكثر من “الانترفيو”

أجرت شركة هواوى الصينية مسحا لنحو 2,006 من البالغين فى بريطانيا خلال شهر مارس الجارى، لمعرفة مدى أهمية عمر البطارية بالنسبة للمستهلكين المعاصرين، وكشف البحث  أن نفاد بطارية الهاتف كان السبب الأكثر ازعاجا وتسببا للتوتر بالنسبة للمستخدمين، أكثر من مقابلات العمل والاجتماعات.

وقالت الدكتورة ليندا بابادوبولوس، أخصائية علم النفس ومؤلفة الدراسة: “لقد أوضحت الأبحاث التى أجرتها هواوى أن الهواتف الذكية أصبحت جزءًا جوهريًا من حياتنا، ويرى الناس الآن أنها حاسمة للتفاعل البشرى، إذ يعتمد الأفراد على هواتفهم للقيام بالعديد من الأشياء، بدءا من  إخبارهم بالوقت ، أو استخدامها كنظام GPS خاصة بهم، وصولا إلى المساعدة فى توصيلهم ببقية العالم، وعندما تحدث حالات فشل الهاتف، مثل نفاد البطارية أو عدم توفر مساحة للتخزين، يشعر الأفراد بالعزلة أو كما لو أنهم غير قادرين على أداء قدراتهم بالكامل، وهذا يسبب لحظة فورية من التوتر”.

وأضافت بابادوبولوس: “يشعر البشر بأنهم مرتبطون بهواتفهم الذكية بنفس الطريقة التى تربطهم بأفضل صديق أو فرد من أفراد العائلة – لكنهم يشعرون أيضًا بالاعتماد عليها ويقدرون كيف تسهل حياتهم وهذا هو السبب فى احساسهم أن البقاء بدون هواتفهم أمرًا صعبًا للغاية”.

وقال نصف الأشخاص تقريبًا (47٪) ممن شملهم الاستطلاع إن العمر الافتراضى للبطارية كان أحد الأسباب الرئيسية لاستخدام الهواتف الذكية، وفشل نظام التصحيح الآلى (32 فى المئة) ، ونقص التخزين (26 فى المئة) ، وضعف الاستقبال (25 فى المئة) وتوقف شاشة الهاتف (18 فى المئة) تسبب أيضاً فى إزعاج واسع النطاق.

وأظهرت الأبحاث التى أجرتها شركة هواوى فى وقت سابق من هذا العام أيضًا أن تصوير الهواتف الذكية مهم للمستخدمين، حيث يرغب 77٪ من الأشخاص فى الحصول على صور رائعة بمحاولات أقل، علاوة على ذلك، يريد 84 فى المئة منهم كاميرا هاتف ذكى تتيح لهم التكبير دون أن يفقدوا التعريف.

 وقال جوستين كوستيلو، رئيس قسم التسويق فى شركة هواوى ببريطانيا وأيرلندا: “يخبرنا بحثنا أن واحدًا من بين كل خمسة من أصحاب الهواتف الذكية البريطانيين ينتقدون أو يقذفون هواتفهم من الإحباط بسبب فشل فنى، وهذا شىء نريد أن نساعد فى تغييره”.

وقد حددت الشركة التصوير الفوتوغرافى كمحرك رئيسى فى سوق الهواتف الذكية واستثمرت بكثافة فى تطوير التكنولوجيا المناسبة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*