جارى فتح الساعة......

احذروا.. 5 ألعاب تهدد حياة الأبناء

عادة ما تترك الأم إبنها للعب على الأجهزة الإلكترونية مثل «الموبايل والتابلت» دون رقابة، وهو ما يعد خطر على صحتهم وحياتهم، وانتشرت ألعاب مثل الحوت الأزرق وتحدي شارلي ومريم وغيرها من ألعاب انتشرت بشكل كبير عبر شبكة الانترنت والهواتف الذكية، لذا على الأم والأب متابعة سلوك الأبناء بعد الانتهاء من اللعب وملاحظة ما إذا كان هناك سلوك غريب يقوم به.

في التقرير التالي أخطر الألعاب التي يجب أن تحرص الأم والأب على إبعاد الأطفال عنها.

لعبة الحوت الأزرق
من أخطر الألعاب الإلكترونية الحالية في العالم، ورغم ما رافق ظهورها منذ سنة 2015 من جدل واسع بسبب حالات الانتحار التي تسببت فيها إلا أنّها مازالت متاحة للجميع على شبكة الإنترنيت ولم يتم حظرها إلى الآن، وتسبّبت هذه اللعبة في انتحار العشرات عبر العالم أغلبهم من الأطفال، آخرها في الجزائر حيث أنهى 6 أطفال حياتهم شنقا وبطريقة متشابهة تنفيذا لأوامر اللعبة.

لعبة مريم

انتشرت في دول الخليج وسببّت الرعب للعائلات، وتتمثل اللعبة في وجود طفلة صغيرة تدعى “مريم” تاهت عن منزلها، والمشترك يساعدها للعودة إليه، وأثناء ذلك تطرح عليه مجموعة أسئلة شخصية عن حياته وأخرى سياسية، وفي إحدى المراحل تطلب مريم التي تشبه الشبح، الدخول للغرفة لمقابلة والدها، وفي النهاية تحرضه على الانتحار وإذا لم يتم الاستجابة لها تهدده بإيذاء أهله.
وأبرز ما يميّز هذه اللعبة هو الغموض والإثارة، والمؤثرات الصوتية والمرئية التي تسيطر على طبيعة اللعبة، والتي تتسبّب في إثارة الرعب والخوف في قلوب المستخدمين، خاصة الأطفال.

لعبة البوكيمون جو
ظهرت في 2016، و استحوذت على عقول الملايين عبر العالم وعلى الرغم من التسلية التي تحققها اللعبة لمستخدميها، إلا أنها تسببت في العديد من الحوادث القاتلة بسبب انشغال اللاعبين بمطاردة والتقاط شخصيات البوكيمون المختلفة خلال سيرهم في الشوارع.

لعبة جنيّة النار
تشجع اللعبة الأطفال على اللعب بالنار، حيث توهمهم بتحولهم إلى مخلوقات نارية باستخدام غاز مواقد الطبخ، حيث تدعوهم إلى التواجد منفردين في الغرفة حتى لا يزول مفعول كلمات سحرية يرددونها، ومن ثم حرق أنفسهم بالغاز، ليتحولوا إلى “جنية نار”، وتسببّت في موت عديد الأطفال حرقا، أو اختناقا بالغاز.

لعبة تحدّي شارلي

تسببّت في حدوث عدة حالات انتحار لأطفال وشباب وكذلك في حالات إغماء بينهم، آخرها في ليبيا التي انتحر فيها 10 أشخاص شرق البلاد خلال شهر إبريل الماضي، وقبلها بشهرين تسبّبت بحدوث عدة حالات إغماء بين صفوف الطلاب في المؤسسات التربوية الجزائرية نتيجة استخدامهم لها.

تحدي شارلي هي لعبة شعبية انتشرت من خلال مجموعة فيديوهات على شبكة الإنترنت في عام 2015، وساهم في انتشارها استهدافها لأطفال المدارس، حيث تعتمد في لعبها على اللوازم المدرسية وبالتحديد الورقة وأقلام الرصاص لدعوة شخصية أسطورية مزعومة ميتة تدعى “تشارلي” ثم تصوير حركة قلم الرصاص مع الركض والصراخ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*