جارى فتح الساعة......

خبراء النفس.. يدقون جرس الإنذار لتصرفات تدمر يوم اليتيم

يحتفل المصريون اليوم، السبت، بيوم اليتيم، حيث يقوم بعض المسئولين والشخصيات العامة والجمعيات الخيرية بالاحتفال بالاطفال اليتامى للترفيه عنهم وتخفيف معاناتهم .. لكن للاسف هناك بعض الاخطاء التى يقع فيها هؤلاء تحول فرحة الصغار لحزن وخلل نفسى قد يصل عند البعض للشعور بالجحيم.

قالت الدكتورة منى شطا، اخصائى نفسى، إن كلمة يوم يتيم فى حد ذاتها تؤذى مشاعر الطفل وتجعله أكثر حزنا حيث تذكره بيتمه ووجعه وآلامه كأننا نقول له: “انت شخص يفتقد بعض الأشياء كالحنان أنت محروم من الحب ورعاية الوالدين وهو سر دعوتنا للآخرين لمساعدتك”.

وأضافت “منى” أنا لا اعترض على الاحتفال بالاطفال المحرومين من رعاية أحد الوالدين أو كلاهما وإنما تسميته بيوم اليتيم فالأسم فى حد ذاته يعد أحد أشكال القسوة عليه وكأننا نقول له “احتفل بخسارتك أهم انسان.. احتفل بانك يتيم” لذا أقترح على المسئولين تعديل هذا الاسم.

أوضح الدكتور محمد هانى، استشارى نفسى، أن الاطفال يفرحون بالألعاب والهدايا وهى أهم سمات الاحتفال بيوم اليتيم لكن هذا ليس ما يحتاجه هؤلاء الصغار بل يتشوقون للمسة حب وحنان.. فكل ما يحدث من المظاهر التى اعتدنا عليها لا تؤثر كثيرا فلابد من الاهتمام بهم بطريقة صحيحة طوال العام وليس يوم واحد فقط.

أوضحت دكتورة اعتماد عبد الحميد، استشارى صحة نفسية والعلاقات الأسرية، من يفعل خير يقوم به فى الخفاء وليس بالشكل الذى نراه فى احتفالات يوم اليتيم كل عام حيث يصطف الصغار أمام مدارسهم او دار الايتام ثم يذهبون لاحدى الأماكن العامة للاحتفال ويتم تصوير الأطفال فى مواقف مختلفة فهذا له تأثير نفسى سلبى كبير ويزيد حدوث المشكلات لديهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*