جارى فتح الساعة......

قصة طلاق عمر الشريف وفاتن حمامة.. وقع الوثيقة ولم تستخدمها سيدة الشاشة إلا بعدها بعامين

انتهت علاقة الفنان العالمي عمر الشريف، بسيدة الشاشة فاتن حمامة بالطلاق، لكنها لم تنه الحب العميق الذي جمع بين الاثنين منذ ارتبطا في خمسينات القرن، الماضي، فكان كل منهما يضمر للآخر محبة كبيرة خاصة عمر الشريف والذي عبر عن ذلك أكثر من مرة.

إلا أن فترة الانفصال شهدت العديد من المواقف الغريبة، منها أن عمر الشريف منح فاتن حمامة وثيقة الطلاق لكنها لم تستخدمها أو تعلن عنها إلا بعد عامين، كاملين، وهو ما اعترف به بعد ذلك الشريف في حوار قديم مع مجلة «الموعد».

يقول الشريف عن فترة الارتباط بفاتن حمامة: «فاتن كانت أمًا مثالية بالفعل لطارق.. ففي الوقت الذي كان فيه تألقها على الشاشة المصرية قد بلغ الأوج، رضيت بأن تضحي بهذا التألق من أجل أن يكون ابنها في رعايتها، ولا يحرم في وقت واحد من رعاية الأم والأب، وهي في نفس الوقت كانت دائمًا تمدّ الجسور العاطفية بيني وبينه حتى لا تنعدم صلته بي عندما يكبر. ولا يكون قد رآني إلا في الأوقات القليلة، كأي رجل غريب».

وأضاف الشريف: «بقيت فاتن خمس سنوات كاملة في أوروبا دون أي عمل..وليس هناك ما تشغل به نفسها سوى «طارق».. بل وأكثر من هذا، أعترف بأنني وفاتن قد وصلنا في مرحلة ما، إلى الاقتناع بصعوبة استمرار حياتنا الزوجية، بالرغم من تعلّقي الشديد بفاتن، ورغبتي الملحة في أن تظل زوجة لي، ومع ذلك فقد ظلت تحافظ على مظاهر حياتنا الزوجية من أجل “طارق” كنت سأكون في منتهى الأنانية لو أنني طلبت منها أن تضحي بأمجادها السينمائية الكبيرة، والتي تعبت في صنعها على مدى سنوات طويلة، لكي تعيش وحيدة في أوروبا، وأنا الذي لم أكن أقدر على البقاء معها أكثر من أيام في السنة كلها».

وأوضح: «كان معنى هذا أن أجعلها هي تدفع ثمن المجد الذي كنت أنا أطمح إليه وألهث وراءه، وعلى كل حال، فإنني أعترف هنا أيضًا بأنني لم «أطلق» فاتن حمامة يومًا، وبصورة جدية، كل ما فعلته هو أنني كتبت وثيقة الطلاق ووقعتها وسلمتها إليها وتركت لها وحدها الحرية في استعمالها إذا شاءت أو متى أرادت، حتى لا تشعر يومًا بأنني أقيّدها..».

وتابع الشريف: «لم تجعل الطلاق رسميًا بيننا إلا منذ عامين، وبعدما كبر طارق وأصبح شابًا يعي واقع الحياة ويتحمل معرفة الانفصال القائم بيني وبين والدته، وأظن أنها أرادت تنفيذ وثيقة الطلاق لأنها كانت قد اتخذت أخيرًا قرارها بالزواج من رجل آخر.. أما قبل ذلك، فقد رضيت بتجميد طلاقها مني حرصًا على ابننا «طارق».. كانت تخشى عليه من أن يصاب بعقدة نفسية إذا ما فتح عينيه على الدنيا وكانت أول صورة تدخل إلى مخيلته هي صورة الانفصال بين والديه».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*