جارى فتح الساعة......

حذاء “صلاح” و”حجر رشيد” أشهر المقتنيات المصرية بالمتحف البريطاني

يبدو أن نجومية الفرعون المصري، محمد صلاح، قد كسرت حاجز النجومية الرياضية وأصبحت تاريخية، فقد وضعت بريطانيا، اليوم الخميس، حذاء اللاعب المحترف في صفوف ليفربول، ضمن مقتنيات المتحف البريطاني بالعاصمة البريطانية لندن.

ويعتبر المتحف البريطاني في لندن أكبر متحف في المملكة المتحدة، وأحد أهم المتاحف في تاريخ وثقافة البشر، حيث يعتبر أقدم المتاحف، حيث تأسس عام 1753 اعتمادًا على مجموعات العالم الفيزيائي السير هانز سلون، وافتتح في 15 يناير 1759 في بلومزبري، في نفس مكان المتحف الحالي.

يحتوي على أكثر من 13 مليون غرض من جميع القارات، ويضم أقسام كثيرة أشهرها القسم المصري، الذي يضم حجر رشيد الشهير، والذي اكتشفه العالم الفرنسي، شامبليون، إبان الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت.

وفي التقرير التالي أبرز المقتنيات المصرية داخل المتحف البريطاني:

1- حجر رشيد
أحد أشهر الآثار المصرية على الإطلاق، وقد عثر عليه شامبليون ثم استطاع من خلاله فك شفرة الهيروغليفية عام 1822 م، مما جعله يميز أسماء الحكام البطالمة المكتوبة باللغة العامية المصرية.

وبهذا الاكتشاف فتح آفاق التعرف على حضارة قدماء المصريين وفك ألغازها، وترجمة علومها بعد إحياء لغتهم بعد موتها عبر القرون. وأصبحت الهيروغليفية وأبجديتها تدرس لكل من يريد دراسة علوم المصريات.

والحجر أخذه البريطانيون من القوات الفرنسية، ووضعوه في المتحف البريطاني.

2- تمثال أمنحتِپ الثالث
الملك أمنحتِپ الثالث هو تاسع فراعنة الأسرة الثامنة عشر، ومن أعظم حكام مصر على مر التاريخ، حكم مصر في الفترة ما بين 1391 ق.م. – 1353 ق.م.

3- مومياء مجهولة
يوجد بالمتحف مومياء مجهولة لأحد المصريين القدماء وقد حصل عليها المتحف عام 1900، ويرجع تاريخها لعصر ما قبل الأسرات حوالي عام 3400 ق.م.

4- سكين للصيد
اقتناها المتحف عام 1974 وقد تم العثور عليها في مدينة سوهاج بصعيد مصر ويعود تاريخها إلى عام 3200 ق.م.

5- حجارة من هرم خوفو
حجارة من الحجارة الجيرية التي استعملها فراعنة الأسرة الرابعة لبناء هرم خوفو العظيم، وقد أخذها الكولونيل الإنجليزي، هاورد فايس، عام 1838، ثم تبرع بها للمتحف البريطاني.

6- قائمة بملوك مصر
هو جزء من حجر كبير كان موجودا بمعبد رمسيس الثاني عام 1250 ق.م، ويحوي على قائمة مكونة من 34 اسم لملوك مصر، وقد أخذها عالم الآثار الفرنسي، جان فرانسوا ميموت عام 1837 وباعها إلى عالم المصريات البريطاني، وليام جون بانكز.

حذاء "صلاح" و"حجر رشيد" أشهر المقتنيات المصرية بالمتحف البريطاني
حذاء "صلاح" و"حجر رشيد" أشهر المقتنيات المصرية بالمتحف البريطاني
حذاء "صلاح" و"حجر رشيد" أشهر المقتنيات المصرية بالمتحف البريطاني
حذاء "صلاح" و"حجر رشيد" أشهر المقتنيات المصرية بالمتحف البريطاني
حذاء "صلاح" و"حجر رشيد" أشهر المقتنيات المصرية بالمتحف البريطاني
حذاء "صلاح" و"حجر رشيد" أشهر المقتنيات المصرية بالمتحف البريطاني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*