جارى فتح الساعة......

المصرية للاتصالات تشق طريقا جديدا للتعاون مع الشركات العالمية.. هواوي تمول بناء شبكة الـ 4G بـ200 مليون دولار.. تطوير شبكة البنية الفكرية للشركة.. والبحيري: التعاون يعكس ثقة الصين بالقاهرة

يعتبر التعاون بين الشركة المصرية للاتصالات وكبرى الشركات العالمية المتخصصة فى الاتصالات هدفا رئيسيا تدعمه الشركة الوطنية للاتصالات يوما بعد الآخر، خاصة بعد دخولها فى عالم المحمول بقوة لتصبح الشبكة الرابعه فى مصر والتى تعتبر أول مشغل متكامل للاتصالات.

وفى هذا الإطار أعلنت الشركة المصرية للاتصالات وشركة “هواوي” عن توقيعها اتفاقية تمويل طويل الأجل بقيمة 200 مليون دولار مقدمة من المؤسسات المالية الصينية التالية: بنك الصين (Bank of China)، والبنك الصيني للاستيراد وتأمين الائتمان (Sinosure).

وتساهم هواوي في هذه الاتفاقية بتقديم شروط تمويلية تنافسية للشركة المصرية للاتصالات، حيث يتم استخدام التمويل لبناء شبكة الجيل الرابع وتطوير شبكات البنية الفكرية للشركة المصرية للاتصالات بالتعاون مع شركة هواوي، وتمتد مدة التسهيل 48 شهرا مع فترة سماح تصل لـ24 شهرا.

وقال تيري ليو، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي مصر: “تربطنا بالشركة المصرية للاتصالات شراكة قوية وناجحة امتدت لسنوات طويلة، وسعيًا منا لتعزيز هذه الشراكة ودعما لاستراتيجية الشركة المصرية للاتصالات للتوسع نعلن عن توقيع أول اتفاقية تمويل مع الشركة”.

وأضاف بنج سونج، الرئيس الإقليمي لشركة هواوي شمال أفريقيا: “إن تقديمنا لمثل هذا التسهيل يحقق لنا الاستفادة من فرص النمو في السوق المصرية، كما يعد تقديم هذا التسهيل جزءا من استراتيجيتنا لدعم عملائنا الذين نسعد دائما أن نكون شركائكم في النجاح”.

وأكد المهندس أحمد البحيري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات: “تسعى الشركة لتنفيذ العديد من الخطط التوسعية خلال الأعوام المقبلة، لذا تعمل إدارة الشركة على توفير التمويل طويل الأجل اللازم لتمويل تلك الخطط بأقل تكلفة ممكنة وشروط سداد ملائمة مع توقيت توافر التدفقات النقدية، وقد نجحنا في إتمام اتفاقية التمويل مع المؤسسات المالية الصينية وشركة هواوي والذي يعكس مركزنا المالي القوي، حيث يعد هذا الاتفاق الأول من نوعه في مجال الاتصالات في مصر، ويمنح هذا التمويل الشركة المصرية للاتصالات حلولا مالية تمكنها من تنفيذ عمليات شراء بصورة أكثر سلاسة، كما يدعم التسهيل شركة هواوي في زيادة حجم أعمالها في مصر”.

وأوضح البحيري أن هذه الاتفاقية تساهم في تعزيز ودعم الشراكة بين مصر والصين في مجال الاتصالات، خاصة أن تلك التسهيلات يتم تمويلها من قبل أحد أكبر البنوك الحكومية في الصين (Bank of China)، ما يعكس ثقة الجانب الصيني في الاقتصاد المصري ويوضح حجم التعاون الهائل والمتبادل بين البلدين.

وقال إن هذا التمويل هو ثاني نجاح المصرية للاتصالات خلال فترة قصيرة للحصول على تمويل بالعملة الصعبة من السوق المصرفية الخارجية حتى لا يتم الضغط على السوق المصرفية المحلية، حيث تم التوقيع مؤخرا على تمويل بقيمة 200 مليون دولار مع البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، بما يعزز التعاون بين مصر ودول العالم ويعكس ثقة المؤسسات المصرفية العالمية بالاستثمار وتمويل الشركة المصرية للاتصالات وإيمانهم بعمليات النمو والازدهار التي يشهدها الاقتصاد المصري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*