جارى فتح الساعة......

أفريقيا تعود لريادتها.. محافظ البنك المركزى: مصيرنا واحد ومشترك.. وبرلمانيون: الرئيس لديه رغبة حقيقية فى التواصل بين الدول.. وقريبا مشروعات تنموية قادمة

فى إطار تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية وبعضها البعض، أخذت مصر على عاتقها تلك المهمة الصعبة نحو إيجاد طرق وإجراءات عديدة من شأنها تحقيق مصالح شعوب القارة كافة، حيث أكد طارق عامر، محافظ البنك المركزى المصرى، نجاح اتخاذ الخطوات الإيجابية للتعاون مع القارة السمراء، ومعالجة الاختلالات على مستوى الاقتصاد الكلى فى مصر، التي أدت إلى تحسن مؤشرات الأداء الاقتصادى على نحو فاق التوقعات وشجع العالم على الاستثمار في مصر.

وقال المحافظ إن ما نحتاجه فى أفريقيا هو المزيد من الانضباط وتعزيز القدرة على تقديم الخدمات العالية الجودة على مستوى الحكومات، وتطبيق الحوكمة الرشيدة فى المؤسسات الحكومية للتصدى للفساد بكل ما يسببه من أضرار من إهدار المال الذى يعوق التقدم والتنمية ويفسد بيئة الاستثمار، ويؤدى إلى تعطيل الأعمال، لافتًا إلى أن الإصلاح الهيكلى وحوكمة مؤسساتنا الحكومية أمر حتمي، وهو ما نعمل على تحقيقه الآن فى مصر، بعد أن قمنا بتنفيذ برامج الإصلاح النقدى وضبط أوضاع المالية العامة.

وشدد عامر على أهمية التعاون والعمل معا فى أفريقيا من أجل الشعوب، مؤكدًا أننا ندرك جيدًا فى مصر أن مصيرنا واحد ومشترك، ويجب أن نؤمن جميعًا بذلك ونفكر من هذا المنطلق.

من جانبه، قال النائب ماجد أبو الخير، وكيل لجنة الشؤن الأفريقية بالبرلمان، إن هناك مصالح مشتركة تربط الدول الأفريقية بين بعضها البعض، فضلا عن سعي مصر الدائم لتنمية العلاقات وإيجاد حياة أفضل للشعوب الأفريقية، لافتا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لديه رغبة حقيقية في تعميق التواصل بين الدول الأفريقية.

وأضاف “أبو الخير”،  أن مصر لديها رؤية مستقبلية من أجل رئاسة الاتحاد الأفريقي في دورته المقبلة، لتحقيق تنمية حقيقية على أرض الواقع، وإيجاد التكامل ما بين الدول وبعضها البعض، فضلا عن مخاطبة رجال الأعمال والصناعة في مصر، للتوجه للاستثمار في أفريقيا، وتحقيق نتائج أفضل للشعوب وتذليل العقبات أمام مجالات التعاون والتنمية المشتركة.

وطالب بوجود مؤسسات اقتصادية مسئولة عن وضع جدول للفرص الاستثمارية الموجودة ووضع خريطة بحيث تضع أمام أعين المستثمر المصري كل الفرص وكيفية استغلالها وإيجاد شركات بينية، فضلا عن ضرورة وجود مؤسسات مالية تضمن جودة التعامل والتوافق المالى بين كل الدول الأفريقية.

فيما قالت النائبة مى محمود، أمين سر لجنة الشئون الأفريقية بالبرلمان، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى ورئيس وزراء إثيوبيا أبيي أحمد بقصر الاتحادية، دليل على وعى الرئيس بأهمية القارة والعمق الأفريقي ودور مصر فى تحقيق التنمية، لافتة إلى أن السيسي يؤكد فى كل زيارة أهمية إيجاد شراكات بين الدول فى جميع المجالات.

وأضافت “محمود”،  أن الرئيس السيسي يسير على خطوات جادة نحو تعميق التواصل بين الدول الأفريقية، فضلا عن إيجاد خطط استثمارية وعقد اتفاقيات اقتصادية فى جميع المجالات، فضلا عن إقامة مشروعات تنفيذية وتنموية تربط بين القارة وبعضها البعض.

وأوضحت أن تعهد رئيس الوزراء الإثيوبي بعدم الإضرار بمصلحة مصر، دليل على عمق العلاقات التاريخية بين مصر وإثيويبا، فضلا عن إيجاد مشروعات تنموية مشتركة فى جميع المجالات، مشيرة إلى أن الحكومة تسير على نفس خطى الرئيس فى الاهتمام بالتواصل مع دول القارة.

وقال النائب إبراهيم نظير، عضو لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان، إن هناك العديد من المنظمات الاقتصادية العالمية التى أشادت بالاقتصاد المصري وأداء الحكومة وخطوات الإصلاح التى استطاعت مصر اتخاذها خلال الفترة الماضية.

وأضاف نظير،  أن التعاون بين دول قارة أفريقيا ومصر يساهم فى إقامة المشروعات وزيادة فرص الاستثمار، لافتا إلى أن زيادة التصدير للقارة من شأنها تشجيع التصدير لتحقيق تنمية تساعد فى تحسن وتنافس الصناعات المصرية، مؤكدًا أن التعاون المشترك بين مصر والدول الأخرى يساهم فى توفير عملة صعبة من شأنها إنعاش الاقتصاد المصري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*