جارى فتح الساعة......

العنف عنوان مونديال روسيا 2018.. انتشار عمليات سرقة في شوارع المدن الرئيسية.. ومشجع فرنسي يتعرض لكسر في الوجه بسبب أجرة تاكسي

قبل يومين من انطلاق فعاليات كأس العالم في روسيا، لم يسلم المشجعون الأجانب من حوادث السرقة والاعتداءات حتى داخل أكبر المدن الروسية.

وسلطت وكالة “يونيان” الروسية، اليوم، الثلاثاء، الضوء على بعض الأحداث التي وقعت قبل أيام من انطلاق فعالية كأس العالم في روسيا، حيث قالت الوكالة إن سياحًا فرنسيين وبرازيليين ذاقوا طعم المعاناة في أكبر المدن الروسية التي تستضيف مباريات كأس العالم 2018.

ونقلت الوكالة عن موقع “فونتانكا” الروسي، أن مشجعا فرنسيا يبلغ من العمر 38 عاما يقطن في مدينة سان بطرسبرج الروسية، وهي إحدى أكبر المدن الروسية تعرض لضرب مبرح من جانب سائق سيارة أجرة يوم 9 يونيو لاختلافهما على النقود، مشيرة إلى أن السائق قرر أن يأخذ أجرته بالقوة فقام بكسر أنف ووجه المشجع، ما تسبب في نقله إلى المستشفى.

وفي اليوم التالي، تعرض مشجع فرنسي آخر يبلغ من العمر “37 عامًا” لحادث سرقة من جانب رجل قصير يرتدي سترة جلدية، حيث قام الشخص المجهول بأخذ هاتف المشجع الفرنسي وسرقة مبلغ 5500 روبل كانوا معه.

ولفتت قناة “ماش” الروسية، إلى وقوع مثل تلك الحوادث في العاصمة الروسية أيضًا، مشيرة إلى تعرض مشجع برازيلي لعملية سرقة وفقدانه مبلغ 1400 دولار أمريكي.
وحول تفاصيل الحادث، فإن المشجع قال إن شخصًا يرتدي زي الشرطة الروسية أوقفه وطلب منه أن يريه أوراقه وما بداخل جيبه، وعندما قام المشجع بإعطائه الباسبور و1400 دولار، وانتهى التفتيش، استرد المشجع الباسبور فقط.

من ناحية أخرى، أجرى خبراء بشركة تأمين محلية في روسيا تصنيفًا لجماهير كرة القدم الأكثر خطورة الذين ينبغي الحذر منهم.

وذكرت قناة “خبر” الكازاخستانية التي نقلت التصنيف، أن العدد الأكبر من المشجعين في كأس العالم جاء من الولايات المتحدة، والبرازيل، وكولومبيا، والمانيا، والمكسيك، والأرجنتين، وبيرو، والصين، وأستراليا، وإنجلترا.

وكما هو الحال في أي حدث آخر بهذا الحجم، تحركت وكالات إنفاذ القانون في روسيا لتعزيز الإجراءات الأمنية ومنع وقوع أعمال شغب خلال هذا الحدث الهام، ومع ذلك، فإن التاريخ يشهد على الكثير من الأحداث، التي قام خلالها الجماهير بتحطيم كل شيء في طريقهم.

وبحسب التصنيف السابق ذكره، فإن الجمهور الإنجليزي يعد الأخطر بين جماهير المنتخبات المشاركة كأس العالم، فكما هو معروف في إنجلترا، كرة القدم هي طريقة للحياة، وهنا تحديدًا ولدت حركة المشجعين المتعصبين لكرة القدم والتي يهابها العالم كله، فقد ظلت الجماهير الإنجليزية لفترة طويلة معروفين بحماسهم الزائد وتنظيمهم للمعارك والقتال الجماعي خلال المباريات.

وعلى الرغم من نجاح السلطات البريطانية في السيطرة على الجماهير، إلا أنهم ما زالو ينظمون أعمال شغب بشكل دوري.

أما المركز الثاني، فحصلت عليه جمهور المنتخب الروسي، ففي عام 2002 عندما أخفق المنتخب الروسي في التأهل لكأس العالم، قامت الجماهير بأعمال شغب واسعة في موسكو.

وعلى الرغم من مرور 15 عاما على ذلك، لاتزال الجماهير الروسية متحمسة لمنتخبهم وغاضبة من إخفاقاتهم الماضية، ذلك بالإضافة إلى معاقبة دوري أبطال أوروبا للأندية الروسية نظرا لسلوك جماهيرها غير الملائم.

وجاء جمهور منتخب كرواتيا في المركز الثالث، فبعد وصول المنتخب الكرواتي إلى مونديال روسيا، لحق به عدد ضخم من المشجعين المتحمسين، فحتى يومنا هذا مازال البعض يتذكر كيف حاول مشجعو منتخب كرواتيا تعطيل مبارياته أمام المنتخب الإيطالي والتشيكي منذ بضع سنوات، ولا يمكن أيضًا إغفال “الحرب” التي دارت بين جماهير المنتخب الكرواتي وجماهير منتخب صربيا من قبل.

أما المركز الرابع، فكان من نصيب جمهور صربيا، ففي عام 2013 قام مشجعو نادي “بارتيزان” المحلي بإشعال النار في المدرجات خلال إحدى المباريات بل ومنعوا محاولات إخماد النيران.

كما قام مشجعو منتخب صربيا خلال مباراة منتخبهم الوطني ضد البانيا في بطولة أمم أوروبا 2016 في إيطاليا بالتعارك مع الجماهير الألبان، ما تسبب في إصابة 150 شخص وحرق عشرات السيارات.

وجاء جمهور بولندا في المركز الخامس ضمن أخطر مشجعين في العالم، فعلى الرغم من أن البطولة المحلية في بولندا لا ترتقي لمستوى البطولات في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، إلا أن المشجعين يقومون بترتيب أعمال شغب باستمرار وينظمون المعارك فيما بينهم وإحداث الشغب في بطولة أمم أوروبا 2012 دليل على ذلك.

ومن المقرر أن تنطلق أولى مباريات كأس العالم الذي تحتضنه روسيا لأول مرة في تاريخها الجمعة المقبل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*