جارى فتح الساعة......

بعد 129 عاما من الاستخدام.. علماء يحيلون الكيلو جرام ووحدات القياس إلى التقاعد

أقر ممثلون من أكثر من 50 دولة، في اجتماع بفرساي خارج باريس، بالإجماع تعريفا جديدا لوحدة الكيلرام، وهو أول تغيير من نوع.
وقال سيباستيان كانديل، رئيس الأكاديمية الفرنسية للعلوم، في معرض افتتاحه الجلسة التي أقرت التغيير “اليوم سيكون نقطة فارقة في تعريف الوحدات للنظام الدولي”.
بعد 129 عاما من الاستخدام..

وصوّت المجتمعون على إعادة تعريف للكيلوجرام لإنهاء الاستناد على مدار 129 عاما في تعريفهم للوحدة الأساسية للكتلة على جسم مادي، وهي أسطوانة مصنوعة من البلاتين والايريديوم، وتحمل الاسم الرسمي “النسخة الأولية الدولية للكيلوجرام” وبهذا القرار ستحال هذه الأسطوانة التي توجد في خزانة المكتب الدولي للأوزان والقياسات (بي.أي.بي.إم) في ضاحية سيفر بباريس منذ عام 1889، إلى التقاعد أخيرا

ويعدّ الكيلوجرام وحدة الوزن الدولية المعيارية الوحيدة التي يتم تعريفها بصورة مادية، بخلاف المتر والثانية والأمبير وباقي وحدات القياس الوزن التي يتم تحديدها على أساس ثوابت حسابية تشكل حقائق فيزيائية وليس أجساما مادية. 

وقد حاول العلماء المختصون بعلم القياس والموازين، طوال عقود، أن يحيلوا الكتلة الأسطوانية المعروفة باسم “الألف الكبيرة” إلى التقاعد.

بعد 129 عاما من الاستخدام..

ويكمن المشكل في أن هذه الأسطوانة المعيارية المحددة لوزن الكيلوغرام، التي يصل قطرها إلى 39 ميلمترا وارتفاعها 39 ميليمترا أيضا، قد ينقص وزنها بعد أن تخسر ذرات مع الزمن أو ربما تتحطم عن طريق الصدفة أو لأي سبب من الأسباب.

وهذا التصويت الذي وقع إجراؤه الجمعة سيقدم تعريفا جديدا لوحدة الكيلوغرام يناسب القرن الحادي والعشرين من خلال ربطه بخاصية أساسية للكون، وهي قيمة صغيرة ودقيقة من الفيزياء الكمية معروفة باسم الثابت الحسابي أو “ثابت بلانك” والتي تصف أصغر وحدة ممكنة من الطاقة.

بعد 129 عاما من الاستخدام..

وتحظى الألف الكبيرة بحماية أمنية عالية خارج العاصمة الفرنسية باريس، وهناك نسخ أخرى منها في مدن عالمية أخرى، لكنها تعتمد على الكيلوجرام الأولي الدولي.

وإعادة التعريف هي نتيجة لسعي عالمي طوال عقود لقياس ثابت بلانك بدقة بالقدر الكافي، بحيث تصمد القيمة أمام التدقيق العلمي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*