جارى فتح الساعة......

رئيس الوزراء يشارك في قمة رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الأفريقي.. مدبولى يلتقي نظيره الجزائرى

انطلقت اليوم أعمال الدورة الاستثنائية الحادية عشرة لمؤتمر قمة رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الافريقي، بمشاركة الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي يعقد في العاصمة الأثيوبية، أديس أبابا، يومي 17 و18 نوفمبر الجارى
وخلال مشاركته في أعمال الدورة الاستثنائية الحادية عشرة لمؤتمر قمة رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الافريقي، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي يعقد في العاصمة الأثيوبية، أديس أبابا، يومي 17 و18 نوفمبر الجارى، قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بإلقاء كلمة حول الإصلاح المؤسسي للاتحاد الأفريقي، تقدم في بدايتها بالشكر الجزيل للرئيس بول كاجامي رئيس الجمهورية الرواندي على الإنجاز المتحقق في ملف الإصلاح المؤسسي للاتحاد الأفريقي منذ تولي هذه المهمة الصعبة اعتبارًا من قمة كيجالي 2016، كما أعرب عن تقدير مصر للجهد الدؤوب الذي تم في هذا الصدد على مدار الأعوام السابقة. كما تقدم بالشكر لرئيس الوزراء الإثيوبى، آبى أحمد، ولشعب إثيوبيا، على حفاوة الاستقبال، وكرم الضيافة للوفد المصرى، وبالشكر كذلك للسيد موسى فقيه محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، على التقرير الوافي المعروض على القمة اليوم.
وقال رئيس الوزراء: فيما يتعلق بما هو مطروح على قمتنا الحالية بالنسبة لإصلاح وتطوير مفوضية الاتحاد الأفريقي، من واقع مشروع القرار المعروض وفقًا لما انتهت إليه اجتماعات المجلس التنفيذي قبل يومين، اسمحوا لي أن أشير إلى ما يلي: أولًا: بالنسبة للهيكل الجديد المقترح للوظائف القيادية بالمفوضية، الذي يقوم على رئيس للمفوضية ونائب للرئيس وستة مفوضين باختصاصات محددة على نحو ما هو معروض، فتتفق مصر مع الطرح المعروض، خاصة أنه يُحقق التوازن المأمول بين الجنسين والأقاليم الجغرافية الخمسة، وتتطلع مصر إلى استكمال التشاور مع الدول الأعضاء والمفوضية لإعداد هيكل فعال ومرن للإدارة يتسم بالكفاءة، ويوضح التدرج في المهام والاختصاصات من الأعلى إلى الأسفل.
ثانيًا: بالنسبة لطريقة اختيار رئيس المفوضية ونائبه والمفوضين الستة، تتفق مصر إلى حد كبير مع التصور المطروح في المقرر المعروض، والذي يقوم على تقدم الأقاليم الجغرافية بالمرشحين، والنظر فيها من جانب لجنة من الشخصيات الأفريقية البارزة الممثلة للأقاليم بمعاونة مؤسسة أفريقية متخصصة. وتثمن مصر حرص الدول الأعضاء جميعًا على عدم المساس بالقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، وهو ما تمسكت به مصر خلال مختلف مراحل النقاشات، لما يوفره من عنصر الاستقرار المؤسسي اللازم للاتحاد الأفريقي. كما تشدد مصر على أهمية قيادة الدول الأعضاء لعملية الترشيح والانتخاب والتعيين في مختلف مراحلها، أخذًا في الاعتبار الطبيعة السياسية الخاصة لوظائف الهيئة العليا للمفوضية.
وأضاف الدكتور مدبولى: ثالثا، وأخيرًا: ترحب مصر بما تضمنه مشروع المقرر المطروح حول الإصلاح المالي والإداري لمفوضية الاتحاد الأفريقي، وتعرب عن التقدير للجنة المندوبين الدائمين الفرعية المعنية بالشئون الإدارية والمالية برئاسة جنوب أفريقيا على عملها الدؤوب وتوصياتها في هذا الشأن، والتي اعتمدها المجلس التنفيذي، وتؤكد مصر في هذا الصدد أن المستهدف من عملية الإصلاح المالي والإداري للمفوضية، ليس تقليص صلاحيات المفوضية أو تصعيب عملها، وإنما على العكس فهو يهدف إلى مساعدتها بأسلوب محترف على القيام بدورها وتوفير الإمكانات اللازمة لذلك. وتعرب مصر في هذا الصدد عن ثقتها في قدرة المفوضية على تنفيذ خطة الإصلاح المالي والإداري بالشكل المرجو وفقًا للمدى الزمني المحدد من جانب المجلس التنفيذي
و التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اليوم أحمد أويحيى رئيس وزراء الجزائر. وحضر اللقاء وزيرا خارجية البلدين، وسفير مصر لدى إثيوبيا، وذلك على هامش مشاركة مدبولى في أعمال الدورة الاستثنائية الحادية عشرة لمؤتمر قمة رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الافريقي، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي يعقد في العاصمة الأثيوبية، أديس أبابا، يومي 17 و18 نوفمبر الجارى.
استهل الدكتور مصطفى مدبولي اللقاء بنقل تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسى الى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مشيدًا بالدور المحورى الذى لعبه الرئيس بوتفليقة فى استعادة الاستقرار للجزائر.
وأشاد رئيس الوزراء بالتعاون القائم بين مصر والجزائر فى مختلف المجالات، مشيرًا الى المشاركة الشبابية المتميزة لأبناء الجزائر فى فعاليات الدورة الثانية لمنتدى شباب العالم فى شرم الشيخ، والتى عقدت مؤخرا، ومعربًا عن تطلعنا لمشاركة جزائرية فاعلة فى اجتماعات مؤتمر الاستثمار فى افريقيا والذى سوف تستضيفه مدينة شرم الشيخ فى ديسمبر المقبل.
وأضاف مدبولى أننا نتطلع أيضًا لعقد اجتماعات اللجنة العليا المشتركة برئاسة رئيسى وزراء البلدين قريبا، والتى نأمل ان تمثل نقلة نوعية لعلاقات التعاون بين البلدين، لا سيما بعد ان وصل حجم الاستثمارات المصرية فى الجزائر الى ٣,٦ مليار دولار.
وأعرب رئيس الوزراء عن امله فى زيادة الاستثمارات الجزائرية فى مصر، للاستفادة من الإمكانات والفرص الاستثمارية المتاحة خاصة فى ضوء مؤشرات الأداء القوية للاقتصاد المصرى والتى تشهد بها المنظمات الاقتصادية والمؤسسات المالية الدولية.
وحول الوضع الإقليمي، شدد مدبولي على أهمية التنسيق القائم بين البلدين حول مختلف القضايا الإقليمية وفى مقدمتها الأزمة فى ليبيا، مثمنًا الدور الهام الذى تلعبه الجزائر ومصر فى استعادة الاستقرار لهذا البلد الشقيق.
واختتم مدبولي حديثه بالتأكيد على أهمية تسريع إجراءات منح تأشيرات دخول مواطنى البلدين، لما سيكون له من أثر ايجابى فى تعزيز التعاون وزيادة حركة التبادل السياحى.
من جانبه، أعرب رئيس وزراء الجزائر عن سعادته بلقاء الدكتور مصطفى مدبولي، شاكرًا له نقل تحيات الرئيس السيسى لأخيه الرئيس بوتفليقة. كما طلب نقل نفس مشاعر الود من الرئيس بوتفليقة للرئيس السيسى، وتهانى شعب وحكومة الجزائر على النجاحات التى حققتها مصر تحت قيادته فى استعادة الأمن والاستقرار والتنمية.
وأضاف أويحيى ان الجزائر التى اكتوت بنار الإرهاب الآثم تقف مع مصر فى حربها ضد قوى الإرهاب والتطرف.
وأكد رئيس وزراء الجزائر تطلع بلاده لاستضافة اجتماعات اللجنة العليا المشتركة خلال الربع الأول من العام القادم.
وفيما يخص التعاون فى مجال الاستثمار، أكد أويحيى مشاركة وفد كبير من الجزائر فى مؤتمر شرم الشيخ، مضيفًا ان بلاده تتطلع لإنشاء شركات استثمارية مشتركة بين المستثمرين المصريين والجزائريين، بما سيكون له من أثر إيجابى فى تسهيل عمل تلك الشركات فى السوقين المصرى والجزائري.
واختتم رئيس الوزراء الجزائري حديثه بالتأكيد على ان الرئيس بوتفليقة أصدر توجيهات بأن تتلقى مصر خلال رئاستها للاتحاد الأفريقى دعمًا مطلقًا من الجزائر، لا سيما فى ضوء تماثل وجهات النظر بين الجانبين فيما يخص قضايا العمل الأفريقى المشترك
وفى مداخلة ثانية له اليوم خلال أعمال الدورة الاستثنائية الحادية عشرة لمؤتمر قمة رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الافريقي، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي يعقد في العاصمة الأثيوبية، أديس أبابا، يومي 17 و18 نوفمبر الجارى، وجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الشكر للقائمين على إعداد التقرير المقدم إلى القمة حول الوضع المالى للاتحاد الأفريقى، بما فى ذلك صندوق السلام، وتقوية نظام العقوبات بالنسبة للدول التى لا تلتزم بدفع أنصبتها.
وفى هذا الصدد، اعرب مدبولي عن ترحيب مصر بما ورد فى التقرير المشار إليه بخصوص وضع حد أقصى لمساهمات الدول المنتمية الى الشريحة التمويلية الأولى، سواء من حيث اجمالى ما تسدده سنويا او الحصة الكلية من ميزانية الاتحاد بحيث لا تتعدى ٤٠ مليون دولار، بما فى ذلك المساهمة الخاصة بصندوق السلام، وهو ما يؤدى الى تقليل المخاطر المرتبطة بتركيز الأعباء على عدد محدود من الدول من ناحية، ويكرس مبدأ الملكية الجماعية للاتحاد من ناحية أخرى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »