جارى فتح الساعة......

على طريقة اللمبي 8 جيجا.. زرع شريحة ذكية تحت الجلد.. فيديو

سادت حالة من الجدل داخل المجتمع السويدي، تسببت بها شريحة ذكية يتم زرعها أسفل الجلد، على طريقة فيلم الفنان محمد سعد اللمبي 8 جيجا حيث يمكنها أن تقوم بدور بطاقات المفاتيح والهويات وحتى تذاكر ركوب القطار، والتى أقدم عليها الآلاف.

وقالت سبوتنك، إن ما يقرب من 3 آلاف سويدي، أدخلوا شريحة صغيرة في حجم حبة الأرز تحت الجلد، وهي التكنولوجيا التي تم اعتمادها هناك منذ ثلاث سنوات، لتغني المواطنين في السويد عن ضروريات الحياة اليومية، مثل بطاقة الدخول إلى صالة “الجيم” الرياضية، وبطاقة مفتاح المكتب.

وقالت واحدة من مستخدمي الشريحة الذكية، تدعي أولريكا سيلسينج، تبلغ من العمر 28 عامًا، إن كل ما عليها فعله عند الدخول إلى مكان عملها، هو توجيه يدها بالقرب من صندوق صغير، ثم تطبع رمز معين قبل فتح الباب لها.

وفي العام الماضي، بدأت هيئة السكك الحديدية في السويد، الاعتماد على هذه التكنولوجيا؛ إذ أصبحت تسمح للركاب بمسح أيديهم، من أجل حصولهم على فاتورة بأجرة رحلاتهم وهم على متن القطار، حيث يتم زرع الشريحة من خلال الحقن في يد الشخص، وقالت سيلسينغ إنها شعرت بلسعة طفيفة أثناء زرعها بداخلها.

وحذر بن ليبرتون، وهو المتخصص في علم الأحياء المجهرية في مختبر ماكس في جنوب السويد، من أن أجهزة الزرع من الممكن أن تسبب التهابات أو ردود فعل في جهاز المناعة.

يذكر أن الشريحة الذكية من تصميم شركة “بيونيفيكن” السويدية، التي بدأت منذ 4 سنوات في إجراء اختبارات بشأنها على مجموعات من أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والمكسيك.

وينوي السويديون أن يوسعوا من استخدامهم لرقاقتهم الذكية؛ إذ يرغبون في مشاركة بياناتهم الشخصية من خلالها، والتي تم تسجيلها بالفعل من قبل نظام الضمان الاجتماعي، والمتاحة بسهولة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*