جارى فتح الساعة......

15 عاما ساعي بريد.. حكايات أشخاص جمع بينهم فيسبوك

كانت فكرة مجردة تدور داخل عقل طالب قابع في غرفته الجامعية في بداية الألفينات، يحلم أن تجمعه علاقة قوية بأصدقائه، وبعد 15 عامًا باتت فكرة “الفيسبوك” حقيقة حيث أصبحت أكبر منصة اجتماعية يزورها الملايين يوميًا حول العالم، وأخذها الكثيرون وسيلة للتقرب من أصدقائهم والبحث عمن أخذهم العالم بعيدًا منذ سنوات.

“فيسبوك” بالنسبة لـ “تقى” القارب الذي نقلها إلى بر أصدقاء والدتها التي بحثت عن أرقامهم الهاتفية كثيرًا ولم تتوصل إلى أي نتيجة، “والدتي كانت بتدور على واحدة صاحبتها جدًا وقريبتها من بعيد وتعبنا من البحث عنها بالتليفون والعناوين ومفيش أي حاجة نهائي”.

“كانت والدتي معاها أمانة وعايزة تسلمها لصاحبتها، وبعد رحلة بحث طويلة قررت أنزل صور ماما مع صاحبتها على جروب على الفيسبوك، والبنات في الجروب قاموا بالواجب وقدرنا نوصلها”، كان هذا هو الفضل الذي تدين به “تقى” لـ”فيسبوك”.

كما فرقت الظروف بين صلاح وزميله في المدرسة الإبتدائية، ليسلك كل منهما حياة بعيدة كل البعد عن الآخر، فالوجوه لم تلتق منذ آخر يوم في امتحانات الإبتدائية، فيحكي “صلاح” لـ “صدى البلد” قائلًأ: “واحد صاحبي كان معايا في ابتدائي ومن وقت اخر امتحان مشوفتوش تاني خالص، دورت عليه كتير وموصلتش ليه خالص”.

كان تعليق واحد في إحدى المجموعات الرجالية، سبب في عودة الصداقة مرة أخرى إلى سابق عهدها، فيكمل “صلاح”: “بالصدفة البحتة وأنا في جروب وحد بيسأل على متبرعين للدم وعملت تعليق على البوست اكتشفت إن اللي كاتب البوست هو صاحبي بعد ما قال اسمه والمكان، واتصادفت مع صاحبي اللي بقالي سنين بدور عليه”.

ومن تعليق صلاح لـ “إعجاب” قاد مصطفى إلى قريبته التي لم يعرف عنها شيء سوى الصور المحفوظة بالألبومات، فيقول مصطفى “واحدة قريبتي طفلة كنت بشوف صورها في ألبوم الصور بتاعنا في أعياد الميلاد، كان عندي فضول أعرف مين دي وفين أراضيها”.

ذهبت الأيام ونسي “مصطفى” فكرة البحث عن قريبته إلى أن وجد إعجاب منها على صورة إحدى الأقارب، “بالصدفة شفت قريبتي ديه عاملة لايك على صورة واحدة قريبتي تانية، واتواصلنا مع بعض”، ومن وقتها اعتبر “مصطفى” أن الفيسبوك رغم ما له وما عليه إلا أن به حقق هدفه الأساسي من التقارب بين الأصدقاء والأقارب.

Translate »