جارى فتح الساعة......

معتقدات تحرم الإنسان من السعادة أبرزها حرمان النفس من الحب

يحرم الكثير من الأشخاص أنفسهم من العيش لحظات السعادة التى بإمكانهم الوصول إليها وتحول حياتهم من الحزن والنكد إلى السعادة، ويرجع ذلك للذين لديهم بعض المفاهيم الخاطئة التي تتكرر دوما أن السعادة لا تأتي من فراغ، ولا بد من حزن يتبعها.

أكدت الأخصائية النفسية “سهام حسن” على قائمة بالأمور التي يجب أن تتوقف عن عملها، إذا رغبت أن تكون سعيدا وتتمثل فيما يلى:

لا أستطيع أن أقع في الحب خوفا من أن أتألم أو أنجرح
عادة ما يحمل الكثير من الأشخاص تلك الفكرة فى الشعور و لاشعوريا، أى عقلهم الباطن، ويرجع ذلك نتيجة لجرحهم فى السابق أو لجرح صديق لهم ،اعلم أن الألم العاطفي يحدث لا محالة، ولسوف يعلمك أن تتجاوز محنتك،أسرع وأن تصبح شخصا اقوى وعليك الأستمتاع بالحب ربما لا تصاب بالجرح ولكنك تحظى بالسعادة .

عدم طلب المساعدة من الآخرين خوفا من الرفض
تقول «سيلستين شوا» إحدى أهم مدربي التطوير الذاتي والمهني: «في بداية حياتي حاولت كثيرًا أن أحصل على فرصة كي أعرض مهاراتي وقدراتي على الشركات كي أحظى بوظيفة أحلم بها، ولطالما كانوا دائما يتنصلون من إزعاجي – بالنسبة لهم – بأن يطلبوا مني أن أرسل سيرتي الذاتية عبر البريد الإلكتروني، ومن داخلي كنت أعلم أنهم فقط يريدون التخلص مني، وبعد الشعور بالرفض أحب أن أوضح أنني لم أتوقف عن المحاولة، وحصلت على إحدى أهم الوظائف في حياتي بعقد عمل لمدة عامين مدربة تنمية وتطوير في أهم شركة في بلدي سنغافورة».

لذلك يجب أن نتعلم من “سيلستين شوا ” بأن الخوف من الرفض أحساس طبيعي يشعر به أى فرد ولكن التصميم على الهدف والتأكد على تقديم الطلب والتعامل مع الأمور الحياتية على أنها غير أكيدة والتعامل بحكمة من أجل تحقيق الأهداف والنجاح .

عدم الوثوق فى الأشخاص خوف من الخيانة
بسبب الأنخداع فى شخص ما أصبحت لا أثق فى أحد هذا الشعور غير صحيح وهو عائق واضح للحياة يمكننا اخذ الحذر والتوقع بأن الأشخاص يمكنها أن تتغير قلوبها وتنشغل فى حياتها ومن حقها مدارات حياتها ،فهذا لا يعنى أننا نفقد الثقة فى الجميع لا بد الوثوق فى الكثير من الأشخاص ،لأننا لا نستطيع العيش بمفردنا بدون أصدقاء مقربون .

الاقتناع بأننى فاشل فلا أسعى لتحقيق أهدافى :
عندما تقوم بتحديد أهدافك وأحلامك فأول ما يتردد في ذهنك عادة تساؤلات مثل: هل سأفشل؟ ماذا سيكون شكل حياتي لو فشلت؟ وخاصة أذا كان سبق لك الفشل أو عدم التوفيق فى مرة او مرات سابقة ،أعلم ان هذه المخاوف طبيعية عند التفكير والقيام فى أى مشروع ،ولكن الخوف من الفشل الذى يجعلك تتخوف من القيام بالمحاولة هو الغير مستحب .

عليك وضع خطة جيدة لنجاح مشروعك ،الذى تخبرك من خلالها أن الفشل نسبي، والذي قد تراه فشلا بحكم مسبق قد يكون نجاحا قريبا ،فلا تطلق عليه مسبقا فشل .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »