جارى فتح الساعة......

اللحظات الأخيرة في حياة عبدالله غيث.. القذافي حاول إنقاذه | نوستالجيا

يوافق اليوم 13 مارس ذكرى رحيل عبد الله حمدي الحسيني غيث، أو (عبدالله غيث)، الذي غيبه الموت في مثل هذا اليوم عام 1993، عن عمر يناهز 63 عامًا، بعد معاناة مع مرض السرطان، الذي أصاب كبده ورئتيه معًا.
قبل أيام من رحيل عبدالله غيث، ذهب مع شقيقه حمدي إلى الجامع الأزهر لأداء صلاة الظهر، وبعدها توجها معًا لزيارة مسجد الحسين، وخلال تواجده هناك تغلب عليه المرض وشعر بوعكة صحية، ليتوجه على أثرها إلى المستشفى ليقضي فيها أيامه الأخيرة، وعددها 18 يومًا.
عندما علم بذلك الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، أرسل له وفدًا لزيارته، وأخبروه أن القائد الليبي معجب بدوره في فيلم “الرسالة” الذي جسد فيه دور حمزة بن عبد المطلب (عم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم)، وكان الوفد الليبي أخذ تكليفًا من القذافي بتولي علاجه في أي مكان بالعالم، ونقله عن طريق طائرة خاصة لإتقاذ حياته.
وقام الوفد الليبي بإخبار الفريق الطبي، بأن لديهم طائرة خاصة لنقل عبدالله غيث إلى أي مكان لإنقاذ حياته، ولكن الأطباء المعالجين أخبروهم بأن الوقت قد فات والحالة لا تسمح بذلك، ليرحل “غيث”، تاركًا 8 مشاهد في مسلسل “ذئاب الجيل” لم يصورها، ما جعل المخرج مجدي أبو عميرة يغير من أحداث المسلسل ليقتل (علوان أبو البكري) حتى تتناسب الأحداث مع رحيله.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »