جارى فتح الساعة......

فرنسا تنفي تورط مخابراتها في التحضير لهجوم كيميائي على إدلب

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الاثنين، أن البيان الصادر عن المركز الروسي للمصالحة السورية حول تورط المخابرات الفرنسية في التحضير لهجوم كيميائي في إدلب كان كذبة.

وقال متحدث باسم الوزارة الفرنسية، «إنها ليست معلومات، لكنها كذبة واضحة معتادة لهذا المركز نظمتها السلطات الروسية والسورية».

وقال رئيس مركز المصالحة السورية بوزارة الدفاع الروسية، اللواء فيكتور كوبشيشين، إن ضباط المخابرات البلجيكية والفرنسية وصلوا إلى إدلب لعقد اجتماع مع القادة الميدانيين للجماعات الإرهابية مثل «تحرير الشام» المحظورة من قبل روسيا و«حراس الدين»، وكذلك مع ممثلي منظمة «الخوذ البيض».

وحدد كوبشيشين أن المخابرات البلجيكية كانت تقوم بتصوير غارات جوية على مخابئ أسلحة إرهابية في إدلب لاتهامها لاحقًا لروسيا باستخدام مواد كيميائية.

وغرقت سوريا في نزاع عسكري منذ عام 2011، حتى تم إعلان هزيمة جماعة داعش الإرهابية في أواخر عام 2017.
ولكن ظلت منطقة التصعيد في إدلب الآن آخر معقل رئيسي للإرهابيين والمتمردين المسلحين في سوريا.

وفي سبتمبر 2018، وافقت روسيا وتركيا ضامني وقف إطلاق النار على إقامة منطقة منزوعة السلاح عميقة من 9 إلى 12 ميلًا في المقاطعة، والتي سيتم تطهيرها من الأسلحة الثقيلة والمقاتلين.

وعلى الرغم من التقدم المحرز في سحب الأسلحة والمقاتلين من المنطقة، ينتهك المقاتلون الذين يظلون في المنطقة وقف إطلاق النار بانتظام بقصف المقاطعات القريبة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »