جارى فتح الساعة......

إفطار محبة يجمع قلوب المصريين.. وكالة رويترز تحتفي بـ شعب المطرية

مئات المصريين يحتشدون معا في حفل إفطار جماعي سنوي، يوثق روابطهم أكثر خلال شهر رمضان، بأحد أحياء القاهرة حول مأدبة طولها 50 مترا مليئة بما لذ وطاب من صنوف الطعام.
وينظم المأدبة نحو 70 شخصا يقطنون في شارع بعزبة حمادة بالمطرية، وهو حي تقطنه أُسر متوسطة الحال شمال القاهرة.
وقال على عامر أحد السكان، لرويترز إن حفل الإفطار السنوي ليس عملا خيريا لكنه بمثابة وجبة محبة ينظمها شباب الحي بهدف غرس بذور الحب والتعاطف بين الجيران.
وأضاف عامر :”يعني العدد كبير، طولها يتجاوز الخمسين متر تقريبا فى شارع طويل وبناخد شارع تاني حرف L
وتابع : “هي عزومة، نوع من أنواع المشاركة، كله بيشارك مع بعضه، كله بيتجمع وكله بيلم من بعضه وكله بيشارك مع بعضه بحيث إن إحنا يبقى فيه مودة ومحبة بيننا كلنا، نوع من أنواع التعاون والمشاركة يعني”.
ويجمع المنظمون مبالغ مالية محددة طوال العام لدفع تكاليف الطعام والأمور الأخرى ذات الصلة. ومن بين المتطوعين طهاة محترفون يطبخون الطعام في منازل قريبة.
وقال متطوع يدعى بلال محمد أحمد: “كله مجهود ذاتي من مجموعة شباب، 70 أو 100 واحد بالضبط. بنلم فلوس على مدار السنة وبنيجي زي النهاردة، زي ما حضرتك شايف الأدوات بتيجي، وإحنا محددين مسؤولياتنا الحمد لله وشغالين بنظام زي ما حضرتك شايف”.
ويجمع الاحتفال سكان المنطقة إلى جانب أُسرهم وأصدقائهم الذين يقطن بعضهم بمناطق أخرى من العاصمة المصرية. ويقول المنظمون إن المأدبة تُقام في 15 رمضان من كل عام، وبشكل منتظم سنويا على مدى السنوات السبع الماضية.
وحققت هذه المائدة شهرة كبيرة لأول مرة عندما نشرت صور الحي المزدحم ومأدبة الإفطار الطويلة على منصات التواصل الاجتماعي العام الماضي.
وقال أحد سكان حي المطرية ويدعى محمد أمين “وسط الناس، وسط الأهل، كل دول أهالينا، فرحة للناس كلها خصوصا إحنا في شهر رمضان، خلي بالك الشباب دية ما بتكلفش البيوت دي حاجة خالص، خالص، كله من الشباب. هم عاوزين يعملوا فرحة في العزبة دية، اسمها عزبة حمادة، عشان الناس كلها تبقى متكاتفة في المواسم وفي الأعياد وفي كل حاجة” واستضافت المأدبة نحو 2200 شخص هذا العام.
1 / 1
Translate »