جارى فتح الساعة......

صورة تربك العالم هل ترى اللون الحقيقي للكرات.. خداع بصري

الألوان التي يراها بصر الإنسان لا تأخذ بعين الاعتبار لون الكائن الذي ينظر إليه الشخص فحسب، بل الألوان التي تحيط به أيضًا، فربما التي-شيرت الأزرق الذي خطف أنظارك خلال تسوقك لم يكن أزرقًا فعلًا بل تأثرت عينك بالألوان المحيطة من حوله فانعكست الإشارات على المخ باللون الخاطئ، يظهر هذا بوضوح في صورة أربكت موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

في تغريدة من ديفيد نوفيك أستاذ التعليم الهندسي والقيادة بجامعة تكساس، تظهر صورة كروية ذات ألوان مختلفة تطفو وسط خطوط حمراء، زرقاء وخضراء، ولكن الصورة تكشف حقيقة أكثر إثارة من مجرد نظرتنا الأولى عليهابحسب الدايلي ميل، فتلك الألوان التي تراها للكرات ما هي إلا تأثير الخطوط المحيطة، وفي الحقيقة فإن الكرات أساسًا باللون البني.

الكرات أو (الأجرام السماوية) في الصورة والتي تبدو في البداية مختلفة الألوان، هي في الواقع نفس اللون وفقًا لنوفيك، فإذا كان هناك شيء واحد توضحه الأوهام البصرية فإنه “ليس كل ما تراه بعينيك هو حقيقة واقعة”، ولهذا السبب في حالة وجود صورة فيروسية واحدة كتلك، يكون اللون الأخضر أو الأحمر أو الأزرق ورديًا بالفعل.

يقول نوفيك في تغريدته ” في الصورة ثلاثة 3 كرات مختلفة الألوان، فتبدو صفراء ، حمراء ، وأرجوانية ولكن في الواقع فإنها تملك نفس اللون البني الفاتح تمامًا، حيث الكرات التيوضعت أمام الخطوط الملونة بدلًا من خلفها، هي في الواقع وردية شاحبة، على الرغم من ما كانت أعيننا قد نقلته في البداية للعقول، ولجعل طبيعة الصورة أكثر مراوغة تميل ألوان الأجرام السماوية إلى التبادل اعتمادًا على أي مساحة من الصورة يركز عليها أحدهم.

عن طريق تحويل عينيك ثم إعادتهما ، قد تظهر كرة “زرقاء” بوضوح باللون الأخضر، والعكس، فمن خلال تغيير ألوان الخطوط التي تدور حول الكرة، فإننا نغير أيضًا تصورنا للكرة نفسها، تُعرف هذه الظاهرة البصرية باسم «وهم مونكر وايت» وتصف عملية دماغ الإنسان الذي ينظم المعلومات الملونة استنادًا إلى نصوعها، وفقًا لخبير الوهم البصري مايكل باخ ، فإن هذا النوع من الوهم “يُظهر مدى تأثر إدراك اللون بالحيوية”.

صورة تربك العالم هل ترى اللون الحقيقي للكرات.. خداع بصري
صورة تربك العالم هل ترى اللون الحقيقي للكرات.. خداع بصري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »