جارى فتح الساعة......

احتجاز ناقلة النفط الإيرانية.. رصاصة تقضي على الاتفاق النووي؟

يبدو أن احتجاز البحرية البريطانية لناقلة النفط الإيرانية “جريس 1” في جبل طارق سيؤدي إلى توتر في العلاقات بين إيران وأوروبا، والتي هي حساسة للغاية خاصة بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني، ومحاولات الاتحاد الأوروبي إقناع إيران بالتمسك بالاتفاقي وعدم خرقه.

وفقا لصحيفة “لوفيجارو” الفرنسية، فإن احتجاز الناقلة شيئ سيئ بالنسبة لفرنسا وحلفائها الأوروبيين خاصة في ظل توتر العلاقات مع طهران وكون الحادث يأتي بعد أيام من تجاوز إيران الحد المسموح به من اليورانيوم منخفض التخصيب.

وأوضحت أن طهران التي أعطت الدول الأوروبية “فرنسا وألمانيا وبريطانيا” مهلة للحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني عقب محادثات فيينا، يبدو أنها ستعلن انتهاكات جديدة للاتفاق إذ لم تقترح دول الاتحاد الأوروبي إجراءات ملموسة ترضي إيران.

وتحاول فرنسا وألمانيا وبريطانيا إقناع طهران باحترام التزامها بالاتفاق النووي، وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رغبته الحفاظ على الاتفاق الموقع في 2015 رغم انسحاب الولايات المتحدة.

وتقول الصحيفة إن الحادث يمكن أن يحطم تلك الآمال في التوافق بين الأوروبيين وإيران، حيث طلبت طهران من لندن الإفراج على الفور عن سفينتها المحتجزة، كما دعا مسئول إيراني إلى الرد بالمثل واحتجاز ناقلة بريطانية، في أقوى تصعيد للتهديدات بين إيران والغرب.

كانت السلطات القضائية في جبل طارق، أعلنت تمديد احتجاز ناقلة النفط الإيرانية لمدة 14 يوما أخر.

وقالت وسائل إعلام بريطانية إن السفينة العملاقة كانت تحمل نفطا إيرانيا في طريقه إلى سوريا، وهو ما يعد خرقا للعقوبات الأمريكية المفروضة على صادرات النفط الإيراني، فيما أكدت الخارجية البريطانية أن خطوة التوقيف جاءت بناء على طلب من الولايات المتحدة الأمريكية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »