جارى فتح الساعة......

محمد رمضان يكشف أسرار فترة تجنيده مع إيمان الحصري .. ويؤكد: انضمامي لـ جيش مصر البطولة الوحيدة في حياتي.. والجيش المصري قوي.. ولم أحصل على أي امتيازات

قال الفنان محمد رمضان، إن حب الجمهور هو المكسب الحقيقي ورصيد يضاف لكل ممثل، موضحا أنه كان من المفترض أن يخرج على جمهوره بمسلسل جديد، ولكن منعه عدم وجود أوراق قوية مثل مسلسل الأسطورة.

وخلال استضافته ببرنامج «لقاء خاص» للإعلامية «إيمان الحصري» على قناة «dmc»؛ عدل “رمضان” من وضعية جلوسه، رافضا أن يضع قدما على قدم أثناء حديثه عن الجيش قائلا « جيشنا وحد القطرين وطرد الهكسوس، وحتى الآن أمن حدودنا من الإرهاب».

وتابع رمضان: « البطولة الوحيدة في حياتي أنني جندي صاعقة في الجيش المصري وهو الشيء الذي سوف اتركه لابني ليفخر به أمام الجميع.

وقال النجم محمد رمضان، إنه “بمجرد انضمامه إلى صفوف الجيش، انسلخ تمامًا من الحياة المدنية وأصبح جندي مجند مقاتل «محمد رمضان» فقط لا غير”.

وأضاف أن “الجيش من أبناء الشعب، وكل أطياف المجتمع من جميع المحافظات”.

وأثنى علي الشعارات والهتافات التي ينشدها المجندون خلال فترات التدريب، لأنها تجعله يشعر بأحاسيس الوطنية.

وتم عرض جزء من فيلم «حراس الوطن» والذي أنتجته الشئون المعنوية ويشارك فيه “رمضان”، ويشرح تدريبات ومهام قوات الصاعقة.

وأكد رمضان، أنه “لم يحصل علي امتيازات في التعامل أثناء تأديته الخدمة العسكرية”، موضحًا أنه “شغل رتبة حكمدار الفصيلة ثم حكمدار السرية”، لافتًا إلى أن “الاختيار ليس له علاقة بالواسطة، ولكن الذي اختاره هم الجنود ليصبح «حكمدار».

وأشار “رمضان”، أنه “أول جندي في فصيلته يستيقظ يوميًا، وملتزم بين الجنود؛ حتي لا يقال إنه يتعامل معاملة خاصة لأنه ممثل مشهور”.

وتابع: «الجيش المصري قوي جدا، ومنضبط جدا، ويعلم المجند أو القائد يعني إيه فن القيادة”، مضيفا: “لو كل مؤسسات مصر مثل القوات المسلحة كان زمانا في حتة تانية».

وقال رمضان، إن فيلم «جواب إعتقال» يناقش أهم قضايا العالم وهي قضية الإرهاب، وأسباب استقطاب الجماعات المتطرفة الشباب للقيام بعمليات إرهابية.

وأضاف أنه “بهذا الفيلم يناقش هذه القضية ويسلط الضوء عليها”، موضحا أنه “دائما يحاول التأريخ للقضايا المنتشرة في كل فترة من خلال فيلم، مثل فيلم عبده موته الذي قدمه بسبب انتشار البلطجة”.

وأوضح «رمضان»، أن فيلم عبده موته، هاجمه البعض بسبب إيراداته الضخمة، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الممثلين قدم شخصية البلطجي ولم يهاجمهم أحد.

وقال إن السبب الرئيسي في مشاركته في إعلانات رمضان، هو هدف سامي للمشاركة مع عدد من زملائه في فرقة الصاعقة لزيارة مستشفى 57357.

وأضاف أنه لم يكتف فقط بالمشاركة في الإعلانات للمستشفيات التي تعالج المرضى بالمجان، ولكنه تبرع ل3 مستشفيات منها، موضحا أنه يعلن عن ذلك حتى يفعل الناس مثله، لافتا إلى أن سيدنا أبو بكر وعمر كانا يعلنان أنهما يتبرعان بأموالهما.

وأشار إلى أن تبرعه بمبلغ ما يأتي ذلك من باب دعوة الناس للتبرع.

وقال الفنان محمد رمضان، إنه “يحلم بتجسيد قصة حقيقية عن جندي من أبطال حرب أكتوبر على شاشة السينما”.

وأضاف “رمضان”، أن “القصة للجندي “سيد زكريا”، وكان اسمه في المفقودين خلال الحرب، إلا أنه كشف عن استشهاده أحد الضباط الإسرائيليين بعد سفره لألمانيا، وقدم متعلقاته للسفير المصري، مؤكدًا أن قصته فخر لكل مصري”.

وفي نهاية الحلقة قام الفنان محمد رمضان، بالبكاء علي الهواء في أداء تمثيلي علي طريقته الخاصة.

وأوضح “رمضان”، أنه “بكي عندما تخيل أن الكاميرا شخص ودار بينهما حوار حزين لدرجة أنه بكى مباشرة”.

ورفض «رمضان» تفسير تحكمه في البكاء، قائلًا ” الدموع أنواع، في دموع فرح، وحزن، وألم، ولازم الفنان اللي بيقدم المشهد يفرق في الدموع دي علشان الإحساس يوصل للمشاهد”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*