Uncategorized

العمالة الأجنبية غير الشرعية تلتهم فرص العمل المصرية بالبحر الأحمر .. اتهامات للقوى العاملة بعدم ضبط المخالفين .. وخبراء : بعض المرشدين الأجانب ينقلون معلومات مضللة عن مصر

تمتلك محافظة البحر الأحمر كل مقومات التنمية، واستطاعت أن تكون واحدة من أهم المحافظات المصرية التي توفر فرص العمل من خلال كم الاستثمارات ومجالات العمل الكثيرة، ولكن في الأونة الاخيرة بدأت العمالة الأجنبية بالمحافظة فى التزايد في كافة المجالات ومختلف أوجه الأنشطة الاقتصادية وبدأ سوق العمل يزدحم بتلك العمالة.

ومع امتلاك عدد كبير من الأجانب للشركات السياحية والمشروعات الاستثمارية مثل مراكز الغوص والاكوا سنتر بالإضافة إلى شركات السياحة المصرية التى ترفض عمل المصريين فى مهن مثل مرافقه الافواج السياحيه وتفضل العامل الاجنبي عن المصري، سواء في المعاملة أو الراتب بدأت البطالة فى الإنتشار بين أبناء المحافظة وسط تجاهل الأجهزة الحكومية المنوط بها حماية العامل المصرية ورعاية حقه فى العمل مثل مكتب العمل والقوى العاملة.

يقول الخبير السياحى عصام علي، إن العمالة المصرية تعانى من البطالة ونقص فرص العمل، وتدني الرواتب وعدم التأمين الاجتماعى والصحى عليها فى ظل مخاطر الحوادث التى تواجهها وقيام شركات السياحة الاجنبيه والمصريه بالاستغناء عن العمالة فى مقابل تشغيل الأجانب المخالفين للإقامة لعدم سداد التأمينات والضرائب.

واوضح «علي» أن هناك بعض الوظائف الحساسة مثل مهنة مرافقه المجموعات السياحية، وأن مرافق المجموعات السياحية هو اول من يستقبل السائح بالمطار وينقله للفندق وتنشئ صداقة بينهما فى كل ما يسرده له من معلومات عن مصر وعن عاداتها وتقاليدها وعن التعامل وقد يقوم بعد المرشدين الأجانب بتغير بعض المعلومات وتقديم معلومات مضلله عن مصر وعن عادات اهلها ويقوم بالإسراف فى تحذير السائح ، مؤكدا أن السيدات الروس اكثر العماله غير الشرعية وتصل رواتبهم 10 آلاف جنيه فيما لا يتعدى المصرى 3 آلاف جنيه رغم أنهم لا يملكون الخبرات ولا الشهادات التى يمتلكها المصريين.

وأضاف مصطفى حمدى شاب مصري يعمل مرافق مجموعات سياحيه بأحد شركات السياحة أن عدد المرشدين السياحيين الاجانب في الشركة التي يعمل بها في زيادة مستمرة على الرغم من إمتلاك الشباب المصري الذي يعمل لمهارات اللغة كذلك الدراسة للسياحة وعدم حصول الاجنبي على أي مؤهل ، الا أن التفضيل يكون غير عادي سواء في المعاملة او حتي في الراتب ويكون جزاء اي شاب مصري يعترض هو الفصل .

ويضيف هيثم النواوى ويعمل بالسياحه ان الشركات السياحية والفنادق يتم ابلاغها من قبل بعض الموظفيين بالقوى العاملة بمواعيد الحملات التى تفتش على العمالة الأجنبية ويتم إخفائهم وسط السياح بتغير ملابسهم وخلع الملابس اليونيفورم الموحدة بالإضافة الى تجاهل التفتيش على هذه العماله خلال استقبالهم للسياح محذرا من المعلومات المغلوطة التى تعطيها تلك العماله عن مصر وعن تاريخها وحضارتها مؤكدا أن معظم الدول السياحية الاوربيه مرشديها يحملون جنسيه تلك الدول ولا يسمح لاى جنسيه اخرى بممارسة تلك المهنة باعتبارها امن قومى .

ويقول وليد عايش مرشد غوص أن مجال الغوص يشهد ايضا تجاوزات كثيرة فيما يخص العمالة الاجنبية فعلي الرغم من أن الغواص المصري يمتلك قدرات ممتازة في عمل رحلات غوص واداء غوصات على أعلي مستوي وبدرجة امان عالية ألا ان التفضيل دائما ايضا يكون للغواص الأجنبي وربما يكون حديث العهد في الغوص ولكن يحصل على راتب كبير ويتم تفضيله عن المصري

وقال شهد هذا المجال العديد من حوادث الغوص والتي كان السبب فيها غواصون اجانب لا يملكون القدرة على إدارة المواقف تحت الماء او حتي في حالة حدوث كارثة إلي جانب هذا أو ذاك فهناك عدد من مراكز الغوص لا تقبل غواصين مصريين بالمرة ولكن يكون دور العمالة الاجنبية فقط هو مجرد أعمال العتالة مثل حمل الأنابيب وشحنها بالهواء,

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى