اخبارمصر

بشائر 2018.. عودة الرحلات الجوية بين القاهرة وموسكو.. «سياحة البرلمان»: القرار الروسي نتيجة المباحثات الإيجابية مع السيسي.. وانتعاشة يشهدها القطاع قريبا

بعد طول انتظار ومشاورات استغرقت عامين، تستهل السياحة المصرية عام 2018 ببشارة توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسميا على عودة الطيران الجوي بين مصر وموسكو، وهو ما يفتح الباب أمام آمال عريضة تتعلق بزيادة العملة الصعبة من السياحة، خاصة أن النسبة الأكبر من سياح شرم الشيخ والغردقة من السياح الروس.

وتوقفت الرحلات الجوية بين مصر وروسيا فى 2015، بعد إسقاط طائرة ركاب الروسية في سيناء، إلا أنه بحسب تقديرات منظمة السياحة العالمية كانت مصر جاذبة لحوالي 8 ملايين سائح في عام 2017، كما تضاعفت إيرادات السياحة في الربع الرابع من العام المالي 2016/ 2017 ثلاث مرات بالنسبة لنفس الفترة من العام المالي السابق، لتصل إلى 4.4 مليار دولار عن إجمالي العام المالي، ومن المتوقع أن تتضاعف تلك الأرقام بعد عودة السياحة الروسية.

من جانبهما، رحبت لجنتا العلاقات الخارجية والسياحة بالبرلمان بعودة الطيران، مؤكدة أنه يأتي استجابة لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الزيارة الأخيرة لبوتين والتي شهدت التوقيع على البدء في تنفيذ مشروع الضبعة النووي.

وقالت النائبة سامية رافلة، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، إن توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسومًا باستئناف الرحلات الجوية بين موسكو والقاهرة، يعد بادرة تفاؤل لعودة السياحة الروسية إلى مصر لسابق عهدها، لافتة إلى أن تلك الخطوة كانت متوقعة، خاصة بعد التوقيع على إشارة البدء فى تنفيذ مشروع المحطة النووية بالضبعة وتزويد مصر بالوقود النووى.

وأضافت رافلة، أن تأمين المطارات المصرية يتم على أعلى مستوى، مؤكدة أن السياحة بدأت تنتعش وتعود تدريجيا خلال الفترة الماضية، خاصة فى شرم الشيخ.

وأشارت إلى أن عودة السياحة الروسية تعد خطوة إيجابية تصب فى مصلحة الاقتصاد المصري، قائلة: “يشرفونا بزيارتهم لمصر”.

وقال النائب أحمد إدريس، عضو لجنة السياحة بالبرلمان، إن توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسومًا باستئناف الرحلات الجوية بين موسكو والقاهرة، يعد خطوة إيجابية، وبداية مبشرة لعودة السياحة الروسية مرة أخرى لمصر.

وأضاف إدريس، أن قرار بوتين يأتي بفضل المباحثات الناجحة التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه بنظيره الروسي فلاديمير بويتن خلال زيارته لمصر، قائلا: “تلك المباحثات إيجابية وجاءت بنتائج طيبة”.

فيما قال النائب أحمد سميح، عضو لجنة السياحة بالبرلمان، إن هذا القرار هو بداية موفقة وخطوة لفتح المجال أمام عودة السياحة أمام باقي الشركات والدول التي كانت قد انتهجت نهج روسيا بعد سقوط الطائرة.

وأضاف سميح، أن الفترة المقبلة ستشهد انتعاشا في السياحة، وتعويض جزء من الخسائر خلال الفترة الماضية، قائلا: “انتظرنا هذا القرار كثيرا والسياحة الروسية تمثل نسبة كبيرة من السياح في الغردقة وشرم الشيخ”.

وأشار النائب إلى أن هذا القرار يأتي نتيجة جهود مصر خلال الفترة الماضية في تأمين المطارات وتطويرها، وهو ما سيكون له عائد على السياحة المصرية عموما وسمعتها.

كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقع مرسومًا باستئناف الرحلات الجوية بين موسكو والقاهرة.

وأعلنت أمس، الأربعاء، مصادر مطلعة بمصر للطيران، أن وفدا من الشركة سيتوجه خلال الأيام المقبلة إلى موسكو استعدادا لاستئناف الرحلات الجوية بين مصر وروسيا بداية من فبراير المقبل بعد توقفها لأكثر من عامين عقب سقوط الطائرة الروسية بوسط سيناء 31 أكتوبر 2015.

وقالت المصادر إن الوفد سوف يتابع الاستعدادات الخاصة بتشغيل الرحلات وتوفير المساعدات اللازمة سواء للتسويق من مكاتب مبيعات ووكلاء سياحة وسفر أو تشغيل المحطة بمطار موسكو والاتفاق مع شركات الخدمات، حيث تم وضع جدول التشغيل برحلات الشركة إلى روسيا يتضمن تسيير 3 رحلات أسبوعيا بين مطارى القاهرة وموسكو، وذلك تنفيذا لبروتوكول التعاون الذى تم توقيعه بين وزير الطيران ووزير النقل الروسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى