منوعات

2017 عام هروب مواطنى كوريا الشمالية للجنوب اعتراضا على ديكتاتورية “كيم يونج أون”

زاد عدد الكوريين الشماليين الفارين عبر الحدود إلى كوريا الجنوبية خلال العام 2017، زيادة كبيرة ملاحظة، كان آخرها محاولات فرار جندي شمالي وملاحقة زملائه السابقين له محاولين قتله حتى لايعبر الحدود بين البلدين، في محاولات متكررة لفرار الكوريين الشماليين من ديكتاتورية زعيمها كيم يونج أون.

ولجأ كوريان شماليان إلى كوريا الجنوبية على متن زورق صيد أسماك عبر مياه البحر الشرقي في 20 ديسمبر الجاري، وفي اليوم التالي، لجأ مجند من الجيش الكوري الشمالي إلى الجنوب عبر الحدود المشتركة بين الكوريتين في المنطقة الوسطى.

وقالت السلطات العسكرية الجنوبية، إن عدد اللاجئين الكوريين الشماليين عبر الحدود بين الكوريتين بلغ 15 كوريا شماليا، جاؤوا في 9 مرات هذا العام، منهم 4 جنود، وفق شبكة آر تي.

ويشكل هذا العدد زيادة 3 أضعاف عن العام الماضي، حيث لجأ 5 كوريين شماليين بمن فيهم جندي، إلى الجنوب.

وأوضح مسؤول في الحكومة الكورية الجنوبية، أن عدد حالات لجوء الكوريين الشماليين إلى كوريا الجنوبية عبر الحدود، شهد زيادة بالمقارنة مع العام الماضي، مضيفا أن الحكومة تنظر حاليا في تحليل أسباب هذه الظاهرة.

وفي عام 2015، لجأ 7 مواطنين كوريين شماليين إلى كوريا الجنوبية عبر المياه البحرية، وفقا لمسؤول في وزارة الوحدة الكورية الجنوبية.

وفي المقابل، انخفض عدد الهاربين الكوريين الشماليين عبر بلد ثالث إلى كوريا الجنوبية حتى نهاية أكتوبر الماضي بنسبة 16.8% عن نفس الفترة من العام الماضي، على خلفية رقابة كوريا الشمالية المشددة على مواطنيها وتعزيز الأمن من قبل بيونج يانج وبكين على طول حدودهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى