فريد الديب يستشهد بأقوال اللواء عمر سليمان والفريق سامى عنان فى مرافعته عن مبارك بقتل المتظاهرين

أكد المحامي فريد الديب، دفاع الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك فى قضية قتل المتظاهرين خلال ثورة يناير، أن اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية، أكد خلال التحقيقات معه أنه لم يتشاور مع رئيس الجمهورية الأسبق محمد حسني مبارك لكي يتعامل مع المتظاهرين لأن المظاهرات هي مسألة أمن قومى لمصر، وهي من ضمن سلطاته الأصيلة التي حددها له القانون.

وقال الديب إن الراحل اللواء عمر سليمان أكد خلال جلسات الأولى لمحاكمة مبارك أن رئيس الجمهورية الأسبق محمد حسني مبارك لم يصدر أي أوامر للتعامل بإطلاق النيران أو العنف مع المتظاهرين.

وأشار إلى أقوال المشير طنطاوي الذي أكد خلال المحاكمة الأولى والثانية للرئيس السابق محمد حسنى مبارك أنه لا يعتقد أن رئيس الجمهورية الأسبق محمد حسني مبارك أصدر أي أوامر للتعامل بإطلاق النيران أو العنف مع المتظاهرين وكذلك العادلي.

ولفت الديب إلى أقوال الفريق سامى عنان، رئيس أركان القوات المسلحة، والذي أكد أن رئيس الجمهورية الأسبق محمد حسني مبارك أو وزير داخليته حبيب العادلي لم يصدر أي أوامر للتعامل بإطلاق النيران أو العنف مع المتظاهرين.

وأضاف أن اللواء مراد موافي، رئيس جهاز المخابرات العامة السابق، أكد أن رئيس الجمهورية الأسبق محمد حسني مبارك أو وزير داخليته حبيب العادلي لم يصدر أي أوامر للتعامل بإطلاق النيران أو العنف مع المتظاهرين.

كما لفت الديب إلى أن اللواء مصطفى عبد النبي، رئيس جهاز الأمن القومي، أكد أن رئيس الجمهورية الأسبق محمد حسني مبارك أو وزير داخليته حبيب العادلي لم يصدر أي أوامر للتعامل بإطلاق النيران أو العنف مع المتظاهرين.

وأشار إلى أقوال اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية الأسبق، الذي أكد أن رئيس الجمهورية الأسبق محمد حسني مبارك لم يصدر أي أوامر للتعامل بإطلاق النيران أو العنف مع المتظاهرين، وكذلك اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، وأنه لو حدث ذلك لرأينا جثثا بالآلاف.

وقال الديب إن اللواء حسن الرويني، القائد العسكري الميداني لميدان التحرير وقتها، أكد أن رئيس الجمهورية الأسبق محمد حسني مبارك أو وزير داخليته حبيب العادلي لم يصدر أي أوامر للتعامل بإطلاق النيران أو العنف مع المتظاهرين.

وأضاف أن الدكتور أحمد نظيف، رئيس وزراء مصر السابق، أكد أن رئيس الجمهورية الأسبق محمد حسني مبارك أو وزير داخليته حبيب العادلي لم يصدر أي أوامر للتعامل بإطلاق النيران أو العنف مع المتظاهرين.

وأشار الديب إلى أن اللواء حمدي بدين، قائد الشرطة العسكري، أكد أن الرئيس مبارك لم يأمر بالقتل وكذلك حبيب العادلي.

كما أوضح أن اللواء خالد ثروت، مدير مباحث أمن الدولة وقتها، أكد أن اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، لم يأمر باستخدام العنف تجاه المتظاهرين أو أمر بالقتل.

ولفت الديب إلى أقوال اللواء كمال الدالي، الذي أكد أن تعليمات العدلي هي عدم استخدام العنف أو الرصاص الحي واستخدام المياه والغاز فقط إذا استدعت الضرورة.

واستطرد الديب في حديثه عن شهادة اللواء أيمن فهيم، قائد الحرس الجمهوري، الذي أكد أن “هناك تجمعات اقتربت من منزل الرئيس وفورا تم إبلاغه، وطلبنا منه التعامل معهم، إلا أنه قال: “لا يطلق أحد طلقة حتي لو وصلوا إلى غرفتي”، وأخبرني أنا وعائلتي”.

وعن الاتهامات الموجهة للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بأنه كان سلبيا ولم يمنع القتل، قال الديب إن “البعض يذهب هنا إلى إدخال الأمور السياسية في قضية جنائية وربط أمور غير سليمة بالواقعة ونحن هنا ننظر قضية جنائية”.

وأضاف الديب أن يوم 19 يناير كان الرئيس مبارك في شرم الشيخ، حيث يوجد أحد المؤتمرات الكبرى، وأبلغ عمر سليمان بأن هناك معلومات تؤكد وجود مظاهرات يوم 25 يناير المقبل، لأن الشباب غاضب من بعض الأمور، فاضطر الرئيس لعقد اجتماع عاجل، تم بحضور نظيف والعادلي وطنطاوي ووزير الاتصالات، وتم سؤال العادلي يومها عن قدرته على مواجهة التظاهرات، فقال إنه إن لم تخرج جماعة الإخوان ستتم السيطرة على التظاهرات، ووجه له سؤالا ولو خرجت الجماعة الإرهابية، قال: “بالتأكيد سترد لي معلومات وسيتم على الفور اعتقال قادتهم وتمكينهم وإن لم أستطع سيتطلب ذلك تدخل القوات المسلح”.

وأكد أن اللواء عمر سليمان أكد يوم 27 يناير أنه رصد اتصالات بين الإخوان وحماس يؤكدون التزامهم بإشعال الوطن يوم 28 الذي عرف بـ”جمعة الغضب”.