ضربوه في منطقة حساسة.. حلاق يدفع حياته ثمنا لـ زوغان عينه على زوجة مبيض محارة

” عاكس مراتي في التليفون وحاول يشاغلها ولما قالتلي قررت أنتقم منه بطريقتي”.. بهذه الكلمات لخص مبيض محارة اعترافاته في جريمة قتل حلاق بعد تعذيبه بالواحات البحرية.

قال المتهم في اعترافاته أمام رجال البحث الجنائي بالجيزة انه علم من زوجته انها تلقت اتصالا هاتفيا من أحد الأشخاص يطلب فيه التعرف عليها ولقائها وأنه يحبها ويرغب في الارتباط بها عاطفيا، وطلب المتهم رقم الهاتف من زوجته، وقرر الانتقام ممن قام بمعاكسة زوجته خاصة انه لم يكن يعلم هويته.

وشرح المتهم خطته للانتقام من الشاب المجهول وفي جلسة مع نجل خالته وصديقه سرد عليهما ما حدث وطلب منهما مساعدته والتفكير في طريقة للانتقام وبعد فترة قليلة من التفكير استقروا علي الاستعانة بسيدة لاستدراج المتصل المجهول حيث ردد المتهم: “كنا عايزين نعلم عليه ونؤدبه”.. وكانت صديقة للمتهم الرئيسي “الطٌُعم” الذي القوه للمجني عليه حيث طلب منها المتهم مساعدته في استدراجه لهم.

اتصلت السيدة بالمجني عليه علي رقم الهاتف الذي عاكس منه زوجة المتهم وتحدثا عدة مرات بعدما اوهمته بأنها معجبة به وترغب في الارتباط به بعلاقة حميمية.. تكررت الاتصالات الهاتفية حتي جاء الضوء الاخضر من المتهم الرئيسي قائلا: “هو كدة استوي كلميه بقي وحددي معاه ميعاد عشان يجيلك في المكان اللي هقولك عليه”.

اصطحب المتهم معاونيه “نجل خالته وصديقه المقرب” واختبأوا داخل مزرعة نخيل مجاورة لمزرعة يمتلكونها بقرية القصعة حتي نفذت المتهمة المخطط واتفقت مع المجني عليه علي موعد للقائه وقضاء وقت لممارسة الرذيلة وما أن وصل الي المكان المحدد فوجئ بالمتهمين يجهزون عليه وينهالون عليه ضربا.

وقام المتهمون بتكبيل الشاب من قدميه بـ “حزام” والقوه علي الارض ووجهوا له ضربات بالايدي والارجل وركزوا ضرباتهم في “منطقة حساسة” حتي فقد الشاب الوعي وعندما اكتشفوا انه لفظ انفاسه الاخيرة حملوا جثة القتيل وساروا به 200 متر من المزرعة والقوا به في قطعة ارض زراعية وعاد كل منهم إلى منزله.

تلقت مباحث الواحات البحرية إخطارا بالعثور علي جثة شاب فبدأت في وضع خطة بحث تحت اشراف اللواء رضا العمدة مدير الادارة العامة للمباحث والعميد عاصم ابو الخير رئيس مباحث قطاع اكتوبر استهدفت تحديد هوية القتيل ليتم من خلالها التوصل الي خلافاته وعلاقاته.

ونجحت تحريات المقدم هيثم سكر رئيس مباحث الواحات البحرية في التوصل الي هوية القتيل حيث تبين انه يدعي محمد. ع 22 سنة حلاق متغيب عن منزله قبل ساعات من العثور علي جثته.. واستمرت خطة البحث عدة ساعات حتى نجحت في حل لغز الجريمة حيث عثر رجال المباحث اثناء معاينة مكان العثور علي الجثة علي هاتفي المجني عليه مدفونين بالارض علي بعد امتار من مكان الجثة.. وبعد فحص هاتفي القتيل وخطوط سيره تم التوصل الي صديقه الذي قرر انه يوم اختفائه قام بتوصيله الي مزرعة.

انتقلت قوات الامن الى المزرعة وتم الاستعلام عن المزارعين المتواجدين وملكيتها فأقر احد الفلاحين انه شاهد بعض الاشخاص في وقت مقارب لتوقيت العثور علي الجثة حيث كانت توجد حركة مريبة وأضواء في المزرعة حتي تم التوصل الي هويتهم انهم 3 رجال وسيدة، القت قوات الامن القبض عليهم وبمواجهتهم اعترفوا بقتل الشاب.

وقال المتهم الرئيسي انه عندما استدرجته صديقته اكتشف انه يقطن في المنزل المواجه لمنزل اسرة زوجته وكان يراها اثناء زيارتها لاسرتها وقام بمعاكستها ثم الاتصال بها هاتفيا ما اثار غضبه وقرر الانتقام منه ونفذوا الجريمة.

وأمرت نيابة اكتوبر ثان بحبس المتهمين 4 ايام علي ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد وبعرضهم علي قاضي المعارضات قرر استمرار حبسهم 15 يوما.