9 عوامل تزيد من الإصابة بمرض الزهايمر.. العامل الوراثي الأخطر

يعد مرض الزهايمر هو اضطراب تدريجي يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ وتدهورها وموتها.

ويعتبر  داء الزهايمر هو السبب الأكثر شيوعًا للخَرَف، وهي حالة تتضمن انخفاضًا مستمرًّا في التفكير والمهارات السلوكية والاجتماعية؛ مما يؤثر سلبًا على الشخص وقدرته على العمل بشكل مستقل.

1- السن:

كبر السن هو أكبر عوامل الخطر المعروفة لمرض الزهايمر، الزهايمر ليس جزءًا من التقدم الطبيعي في السن لكن أثناء تقدمك في السن تتزايد إمكانية حدوث مرض الزهايمر.

إحدى الدراسات على سبيل المثال وجدت أن هناك سنويًا تشخيصين جديدين في كل 1,000 شخص، والتي تتراوح اعمارهم ما بين 65 وحتى 74، و11 تشخيصًا جديدًا في كل 1,000 شخص في العمر، والتي تتراوح أعمارهم ما بين 75 وحتى 84، و37 تشخيصًا جديدًا في كل 1,000 بالنسبة للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم 85 وأكبر.

2- التاريخ العائلي والجينات:

يزداد إلى حدٍّ ما خطر إصابتكَ بداء الزهايمر، في حالة إصابة أحد أقارب من الدرجة الأولى بالمرض، مثل والديكَ أو إخوتكَ، حيث إن أحد العوامل الوراثية المفهومة جيدًا هو تكون جين البروتين الشحمي (APOE)ن والذي يَزيد من خطر الإصابة بداء الزهايمر، ولكن لا يُصاب بالمرض جميع الأشخاص ممن لديهم هذا التباين الجيني.

3- المصابون بمتلازمة داون:

يُصاب عدد كبير ممن لديهم متلازمة داون بداء الزهايمر. ومن المحتمل أن يعزو السبب في ذلك إلى وجود ثلاث نسخ من كروموسوم 21 – ومن ثم ثلاث نسخ من جين البروتين وهو ما يمكن أن ينجم عنه تكون بروتين بيتا أميلويد، والذي تظهر علامات وأعراض داء الزهايمر في فترة تتراوح بين عشر وعشرين عامًا لدى المصابين بمتلازمة داون.

4- الجنس:

ويبدو أن هناك اختلافًا بسيط في الخطورة بين الرجال والنساء، ولكن، بصورة عامة هناك عدد أكبر من النساء لديهم هذا المرض لأن النساء يعيشون أطول من الرجال.

5- الاختلال المعرفي المعتدل (fMCI):

يُمثل القصور المعرفي البسيط (MCI) ضعفًا في الذاكرة أو في مهارات التفكير الأخرى بشكل أكبر من المتوقع حسب عمر الشخص، ولكن لا يمنع هذا الضعف من مشاركة الشخص في الحياة الاجتماعية أو العمل.

كما أن المصابين بالقصور المعرفي البسيط يَكونون معرضين بشكل كبير لخطورة الإصابة بالخرف. عندما يَكون العجز الأساسي القصور المعرفي البسيط متمثلًا في الذاكرة، فمن المحتمل أن تتطور الحالة ويصبح المريض مصابا بالخرف بسبب مرض الزهايمر.

6- صدمات سابقة في الرأس:

ويمكن للأشخاص الذين تعرضوا من قبل لصدمة عنيفة في الرأس أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر.

7- أنماط النوم السيئة:

أثبتت الأبحاث أن أنماط النوم السيئة، مثل صعوبة النوم أو الاستمرار في النوم لاوقات طويلة، لها بتزايد خطورة الإصابة بمرض الزهايمر.

8- نمط الحياة الغير صحي وصحة القلب:

أظهرت الأبحاث أن نفس عوامل الخطر المصاحبة لمرض القلب، قد تزيد أيضا من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر وهي تتضمن:

1- عدم ممارسة الرياضة
2- السمنة
3- التدخين أو التعرُّض للتدخين السلبي
4- ارتفاع ضغط الدم
5- ارتفاع الكوليستيرول
6- النوع الثاني من داء السكري الذي يصعب السيطرة عليه

يمكن تعديل جميع هذه العوامل. حيث ان تغيير عادات نمط الحياة يمكن أن يسهم في تعديل المخاطر التي تتعرض لها، فعلى سبيل المثال، نجد أن ممارسة التدريبات بانتظام، وتناول وجبات صحية منخفضة الدهون وغنية بالفواكه والخضراوات تقترن عادة بانخفاض مخاطر تطور مرض الزهايمر.

9- التعلم مدى الحياة والمشاركة الاجتماعية:

لقد وجدت الدراسات ارتباطًا بين المشاركة طوال الحياة في الأنشطة التحفيزية العقلية والاجتماعية وتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر، حيث يبدو أن مستويات التعليم المتدنية، والأقل من التعليم الثانوي هي إحدى عوامل خطر الإصابة بمرض الزهايمر.