حتى لا نسيء لصورتنا .. السياحيين: رفع الوعى لـ المتعاملين مع السائح ضرورة

التعرض والبيع بالإكراه وسائل كافية لعدم تكرار زيارة السائحين للدول المستقبلة للسياحة عادات يرفضها المجتمع المحلى والدولى، وتحرص مصر دائما على الارتقاء بمنظومة التعامل مع السائحين عبر تدريب المتعاملين بشكل مباشر مع السائح .

ويرى خبراء السياحة أن منظومة الوعى السياحى تتطلب مزيدا من المجهودات بداية من طلاب المدارس مرورا بالقوانين وتشديد الرقابة بالاضافة الى حملات التوعية عبر وسائل الإعلام المختلفة.

قال باسم حلقة نقيب السياحيين، إن لابد من وجود خطة تستهدف رفع الوعى السياحى بداية من أطفال المدارس عبر الاهتمام بحصص الانشطة لشرح أهمية السياحة ودورها فى دعم الاقتصاد الوطنى وشرح الآثار والحضارة المصرية القديمة و مدى احترام العالم الخارجى لها.

أكد حلقة لـ«صدى البلد» أن الفترة الراهنة تتطلب التركيز على بث الوعي حول آداب وسلوكيات معاملة السائحين بشكل لائق بحضارتنا لنعطى الانطباع الجيد عن المصريين ومعاملتهم، واذا نجحنا فى زرع ذلك الانتماء والاحساس بالوطنية وقيمة تاريخنا لدى طلابنا سنحقق أجيالا جديدة تتعامل بشكل راقى مع السائحين.

وتابع نقيب السياحيين أن الرسائل الاعلامية عبر القنوات المختلفة لتنمية الوعى السياحى لحث المواطنين على اجتناب العادات السيئة التى تسيئ لسمعتنا ليتضامن الجميع من أجل محو ما يسئ لصورتنا، أصبح ضرورة .

واستطرد أن التشديد الامنى والقانونى على دور شرطة السياحة واجب ملح لتغليظ وتنفيذ العقوبات التى نص عليها القانون خاصة فيما يتعلق بالبيع بالاجبار أو الاساءة للسائحين خاصة بالمناطق السياحية حتى نحفظ صورة الشعب المصرى.

ولفت إلى أن وزارة السياحة عليها أن يكون من ضمن اولوياتها ردع مايسئ من معاملات السائح بداية من العاملين بالقطاح حتى الجمهور العام عبر لجان مشتركة مع وزارة الاثار والداخلية .

يذكر أن وزارة السياحة، شاركت فى ورشة العمل التي أقيمت بمدينة شرم الشيخ؛ لرفع الوعى السياحى لدى مديرى المدارس الفندقية، بالتعاون مع برنامج دعم وتطوير التعليم الفنى والتدريب المهني (TEVT) والتي استمرت فعالياتها خلال الفترة من 22 حتى 24 أغسطس الجاري.

التعرض والبيع بالإكراه وسائل كافية لعدم تكرار زيارة السائحين للدول المستقبلة للسياحة عادات يرفضها المجتمع المحلى والدولى، وتحرص مصر دائما على الارتقاء بمنظومة التعامل مع السائحين عبر تدريب المتعاملين بشكل مباشر مع السائح .

ويرى خبراء السياحة أن منظومة الوعى السياحى تتطلب مزيدا من المجهودات بداية من طلاب المدارس مرورا بالقوانين وتشديد الرقابة بالاضافة الى حملات التوعية عبر وسائل الإعلام المختلفة.

قال باسم حلقة نقيب السياحيين، إن لابد من وجود خطة تستهدف رفع الوعى السياحى بداية من أطفال المدارس عبر الاهتمام بحصص الانشطة لشرح أهمية السياحة ودورها فى دعم الاقتصاد الوطنى وشرح الآثار والحضارة المصرية القديمة و مدى احترام العالم الخارجى لها.

أكد حلقة لـ«صدى البلد» أن الفترة الراهنة تتطلب التركيز على بث الوعي حول آداب وسلوكيات معاملة السائحين بشكل لائق بحضارتنا لنعطى الانطباع الجيد عن المصريين ومعاملتهم، واذا نجحنا فى زرع ذلك الانتماء والاحساس بالوطنية وقيمة تاريخنا لدى طلابنا سنحقق أجيالا جديدة تتعامل بشكل راقى مع السائحين.

وتابع نقيب السياحيين أن الرسائل الاعلامية عبر القنوات المختلفة لتنمية الوعى السياحى لحث المواطنين على اجتناب العادات السيئة التى تسيئ لسمعتنا ليتضامن الجميع من أجل محو ما يسئ لصورتنا، أصبح ضرورة .

واستطرد أن التشديد الامنى والقانونى على دور شرطة السياحة واجب ملح لتغليظ وتنفيذ العقوبات التى نص عليها القانون خاصة فيما يتعلق بالبيع بالاجبار أو الاساءة للسائحين خاصة بالمناطق السياحية حتى نحفظ صورة الشعب المصرى.

ولفت إلى أن وزارة السياحة عليها أن يكون من ضمن اولوياتها ردع مايسئ من معاملات السائح بداية من العاملين بالقطاح حتى الجمهور العام عبر لجان مشتركة مع وزارة الاثار والداخلية .

يذكر أن وزارة السياحة، شاركت فى ورشة العمل التي أقيمت بمدينة شرم الشيخ؛ لرفع الوعى السياحى لدى مديرى المدارس الفندقية، بالتعاون مع برنامج دعم وتطوير التعليم الفنى والتدريب المهني (TEVT) والتي استمرت فعالياتها خلال الفترة من 22 حتى 24 أغسطس الجاري.