فدية بـ3.5 مليون دولار من ضابط قتل أمريكيًا أسود

وتشير تقارير الصحافة الأمريكية والعالمية، إلى تزايد حالات الإعتداء الجسدي والاستخدام المفرط للقوة من قبل الشرطة الأمريكية، وهو الأمر الذي أثار انتقادات المنظمات الحقوقية الدولية، التي عبرت عن تراجع حالة الحريات والحقوق المدنية للأمريكيين.
وأثار قتل الشرطة لتيرانس سترلينج الذي صدم بدراجته النارية سيارة شرطة بعد مطارة، مظاهرات في العاصمة واشنطن دي سي، وازدياد حالة السخط الجاهيري من الممارسات العنيفة للأمن.
وتضاف قضية مقتل تيرانس سترلينج، لحالات أخرى من الاعتداءات والانتهاكات بحق الأمريكيين السود، والعرقيات الأخرى، والتي زادت بعد وصول الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب للحكم في يناير 2017 خلفًا لسابقه باراك أوباما.
وقال رئيس بلدية واشنطن، مورييل باوسر: “بموت تيرانس سترلينج المأساوي، فقدت أسرة ابنا حبيبا وأخا، لذا كان من واجبنا التعبير عن قدر من التعاطف مع أسرته وهذه التسوية خطوة في ذلك الاتجاه”.
وقال حسن ميرفي محامي أسرة سترلينج إن “الأسرة تشعر بالرضا لأن السلطات أخذت الأمر بجدية بالغة”، فيما امتنع مدعون العام الماضي عن توجيه اتهامات إلى الضابط برايان ترينر، الذي أطلق الرصاص.
ووجدت هيئة مراجعة تابعة للشرطة أن إطلاق النار لم يكن مبررا وأوصت بإقالة ترينر، الذي طالب بجلسة ستعقد في أبريل. ولايزال ترينر في إجازة إدارية مدفوعة الأجر.
وكان سترلينج يقود دراجة نارية بسرعة فائقة عندما تخطى الإشارات الحمراء وأوقفه ترينر وضابط آخر عند تقاطع طرق، وأطلق ترينر النار على سترلينج بعد أن صدم سيارة الشرطة.
