سياسي: السيسي يرغب في عودة العلاقات مع قطر وتركيا بشروط

وأضاف «فهمي»، في حوار خاص لـ«صدى البلد»، أن هذه المبادئ الـ13 تتضمن جزءًا خاصا بدول الخليج وقطر وجزءا آخر خاصا بقطر ومصر، فالقاهرة ليس لديها أي ضغائن تجاه قطر، حيث إن الرئيس عبد الفتاح السيسي انتهج سياسة اللين والود مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أثناء ترؤس مصر للجمعية العامة لمكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة.
وأوضح أنه لا يمكن اختزال العلاقات بين قطر ومصر في ترحيل عناصر جماعة الإخوان المسلمين من الدوحة، ولكن المطلوب تغيير الخطاب السياسي القطري تجاه مصر، فإذا تغير الخطاب السياسي القطري ستكون هناك معاملة بين قطر ومصر، فالقاهرة لا تطالب فقط بترحيل عناصر الإخوان بل تطالب بمراجعة كاملة للعلاقات بين البلدين.
وتابع: “إذا التزمت قطر بحسن الجوار وعدم التدخل في شئوننا، فإن مصر ليس لديها مشكلة في عودة العلاقات مرة أخرى، وهو الوضع نفسه مع الجانب التركي، فالرئيس السيسي ليس لديه أي توجهات شخصية عدائية تجاه أي أحد، على العكس تماما فإن السيسي يطمح إلى علاقات جيدة مع كل الدول بشرط عدم التدخل في شئوننا الداخلية، وإذا التزموا بهذا الأمر فإن باب القاهرة مفتوح للقطريين والأتراك”.
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن الإمعان في محاولة التدخل في الشئون الداخلية المصرية ومحاولة استخدام وتوظيف ورقة جماعة الإخوان المسلمين ووسائل الإعلام والقنوات المحرضة يدفع إلى اتخاذ الدولة المصرية موقفا مباشرا، مع الإشارة إلى أن مصر لديها وسائل ردع يمكن أن تستخدمها وتتعامل بها لم نستخدمها حتى الآن.



