الصحف السعودية: الفلسطينيون يتصدون بصدورهم جرافات الاحتلال الإسرائيلي.. ألمانيا تلعب دور الوساطة بين إسرائيل وحماس.. وإيران تهدد بقطع إمدادات النفط في المنطقة.. الصين وواشنطن على اعتاب حرب تجارية

ونبدأ جولتنا من صحيفة “الرياض”، موضحة أن الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أكد أن الدول العربية تخوض معركة حقيقية على الصعيد الدبلوماسي من أجل تثبيت الحقوق الفلسطينية وضمان أن يبقى القرار الأمريكي بشأن القدس معزولًا وغير قابل للتكرار أو الاستنساخ.
جاء ذلك في كلمة أبو الغيط أمام الجلسة الخامسة والختامية لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثاني للبرلمان العربي التي عقدت أمس في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية برئاسة د. مشعل السلمي.
وقال أبو الغيط إن الجامعة العربية تجري في هذه الأثناء الاتصالات اللازمة من أجل الإسراع بتشكيل لجنة تحقيق في الجرائم التي ارتكبها الاحتلال منذ 30 مارس في قطاع غزة المحتل.
وأشار إلى أن الجانب العربي نجح في استصدار قرار مهم من الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 13 يونيو بشأن توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وهو القرار الأول من نوعه في هذا الباب، ويُعد استكمالًا للقرار الذي كانت الجمعية العامة قد اعتمدته في ديسمبر بشأن القدس.
وأضاف أبو الغيط أن من يظن أن الأزمات العربية الراهنة هي فرصة لتمييع القضية الفلسطينية أو التغطية عليها أو تصفيتها مخطئٌ في قراءة المشهد، ومخطئٌ في فهم الرأي العام العربي.
على صعيد آخر، أشارت الصحيفة إلى أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمانن اجتمع أمس في جدة، مع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للتحالف ضد داعش، بيرت ماكجورك.
وجرى خلال الاجتماع استعراض آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها بما يضمن أمن واستقرار المنطقة.
ومن الصفحة الأولى لصحيفة “الشرق الأوسط”، أوضحت أن الحرس الثوري الإيراني، هدد بقطع إمدادات النفط الإقليمية، وذلك غداة تصريحات مشابهة أدلى بها الرئيس حسن روحاني، ذكر فيها أن بلاده مستعدة لمنع شحنات النفط من دول مجاورة إذا مضت واشنطن قدمًا في إجبار جميع الدول على وقف شراء الخام الإيراني.
وأشاد قائد فيلق القدس التابع للحرس، قاسم سليماني، أمس، بتصريحات روحاني، قائلًا إنه مستعد لتطبيق مثل تلك السياسة. وقال سليماني: «أقبّل يدك (موجهًا كلامه لروحاني) للإدلاء بمثل هذه التصريحات الحكيمة التي جاءت في وقتها، وأنا في خدمتك لتطبيق أي سياسة تخدم الجمهورية الإسلامية».
في سياق متصل، أبلغ الرئيس روحاني مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو في فيينا أمس، أن بلاده قد تخفض تعاونها مع الوكالة الأممية. وقال روحاني بعد اجتماعه مع أمانو إن «أنشطة إيران النووية كانت دومًا لأغراض سلمية لكن إيران هي التي ستحدد مستوى تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة»، مضيفًا أن «مسؤولية التغير في تعاون إيران مع الوكالة تقع على عاتق من أوجدوا هذا الوضع الجديد»، في إشارة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي قرر سحب بلاده من الاتفاق النووي.
وفي سياق آخر، أشارت الصحيفة إلى أن العالم يترقب انطلاق حرب تجارية متوقعة بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقنصاديين في العالم، موضحة أنه غدا ستتجه الأنظار لمعرفة من يفتح النار أولا.
لكن وزارة المالية الصينية أكدت أمس أنها لن تبادر بتطبيق الرسوم قبل أن تفرض الولايات المتحدة رسومها على سلع صينية. وكانت واشنطن قالت إنها ستفرض رسومًا على واردات صينية بقيمة 34 مليار دولار في السادس من يوليو، وتعهدت بكين بالرد في اليوم ذاته، لكن فارق التوقيت البالغ 12 ساعة يعطي الأسبقية لبكين في التطبيق الفعلي للرسوم. لكن وزارة المالية الصينية أكدت أمس أنها لن تبادر بتطبيق الرسوم قبل أن تفرض الولايات المتحدة رسومها على سلع صينية. وكانت واشنطن قالت إنها ستفرض رسومًا على واردات صينية بقيمة 34 مليار دولار في السادس من يوليو، وتعهدت بكين بالرد في اليوم ذاته، لكن فارق التوقيت البالغ 12 ساعة يعطي الأسبقية لبكين في التطبيق الفعلي للرسوم.
من جهة أخرى، أفاد مسؤولون أوروبيون بأن الصين تضغط على الاتحاد الأوروبي لإصدار بيان مشترك في قمة بينهما يومي 16 و17 يوليو الحالي للتنديد بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التجارية؛ لكنها تواجه مقاومة. وخلال اجتماعات في بروكسل وبرلين وبكين، اقترح مسؤولون صينيون كبار، بينهم نائب رئيس الوزراء ليو هي ووزير الخارجية وعضو مجلس الدولة وانغ يي، إقامة تحالف بين القوتين الاقتصاديتين، وعرضوا فتح المزيد من قطاعات السوق الصينية كبادرة حسن نية.
ومن صحيفة “الحياة”، بينت ان ألمانيا منخرطة في مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة «حماس» حول صفقة محتملة لتبادل أسرى، يتم بموجبها إطلاق أربعة أسرى إسرائيليين في مقابل أسرى فلسطينيين.
وكشفت مصادر غربية لـ «الحياة»، أن ألمانيا شرعت في عقد لقاءات واتصالات مع «حماس» منذ نحو ثلاث سنوات، في محاكاة للدور الذي لعبته في إنجاح المفاوضات الخاصة بإطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليت عام 2011 في مقابل 1050 أسيرًا فلسطينيًا.
وكان الوسيط الألماني إرنست أورلاو انخرط في «صفقة شاليت»، التي أطلقت عليها «حماس» تسمية صفقة «وفاء الأحرار»، بعد أسر الجندي الإسرائيلي في عملية فدائية نوعية نفذها مقاتلون من الحركة ومن «لجان المقاومة الشعبية» و «جيش الإسلام»، في موقع عسكري إسرائيلي قرب معبر كرم أبو سالم جنوب شرقي مدينة رفح جنوب قطاع غزة في 25 حزيران. وتمت عملية التبادل، التي أشرفت عليها مصر، في 18 أكتوبر 2011، من خلال تسليم شاليت في معبر رفح الحدودي بين القطاع ومصر، في حين وصل الأسرى الفلسطينيون إلى القطاع على متن حافلات.
وقالت المصادر إن مبعوثين ألمانًا زاروا غزة مرات عدة في سرية تامة، وعقدوا اجتماعات مع عدد من قادة «حماس» ممن كُلفوا التفاوض مع إسرائيل عبر طرف ثالث، للبحث في سبل إتمام صفقة التبادل. وأوضحت أن الاتصالات واللقاءات تتم على مستوييْن، الأول من خلال التمثيل الديبلوماسي الألماني في فلسطين وإسرائيل، والثاني من خلال وسيط ألماني جديد كُلّف هذه المهمة، ويعمل من العاصمة برلين.
وفي الصحيفة أيضا، أشارت إلى أنه في تطور لافت، أعلن الموفد الدولي إلى اليمن مارتن جريفيث، خلال مغادرته صنعاء أمس، أنه أجرى أجرى «محادثات مثمرة» مع زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي لتجنيب مدينة الحديدة ومينائها معارك، واستئناف المفاوضات مع الحكومة الشرعية اليمنية.
وفيما أفادت مصادر بأن قياديين حوثيين «طلبوا من الموفد الدولي منحهم مزيدًا من الوقت لدرس اقتراحاته في شأن إيجاد حل سلمي للنزاع اليمني»، واصلت ميليشيات الجماعة «الدفع بتعزيزات إلى جبهة الساحل الغربي»، لتفادي خسائر فادحة هناك.
في غضون ذلك، أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي «أهمية تفعيل الجبهات والمقاومة في محافظة إب، لفك الحصار الذي تفرضه الميليشيات على محافظة تعز» .




