مصر تصبح رائدة في إنقاذ اللاعبين من الموت المفاجئ بـ”شريحة موبايل”

توصلت مصر، عبر مستشفى وادى النيل إلى إنجاز طبي عالمي جديد، بإنشاء أول وأكبر مركز قلب رياضى في إفريقيا والشرق الأوسط، ومن بين خدماته المقدمة للاعبين، أنه يراقب قلوبهم وهم في الملاعب، أيّا كانت نوع اللعبة، وينقذهم من الموت المفاجئ بسبب السكتة القلبية.
ويقدم المركز ميزة غير مسبوقة للاعبين المصريين والعرب والأفارقة، إذ بإمكانه معرفة قرب توقف عضلة القلب عن العمل، ومعالجة الخلل قبل حدوث السكتة القلبية، حتى وإن كان اللعب مازال جاريا داخل الملعب.
ويتم ذلك عن طريق تركيب جهاز صغير الحجم أعلى عضلة القلب (دون إجراء جراحة)، بل يتم لصقه على القلب من الخارج، وهذا الجهاز يراقب القلب لحظة بلحظة، بكل وظائفه.
ويتصل الجهاز بشريحة محمول تقوم بإرسال إشارات القلب “بشكل مباشر” إلى أجهزة المركز، وإلى هاتف الطبيب المعالج للفريق، وفي حال حدوث أية مخاطر مفاجئة، يرسل الجهاز تنبيهات متكررة بأن هناك خطرًا ما سوف يحدث للاعب بسبب قلبه.
وفور وصول التنبيهات للمركز، يتم الاتصال بالطبيب المعالج للفريق داخل الملعب بأن هذا اللاعب عليه التوقف عن اللعب فورا واصطحابه سريعا إلى المركز؛ لأن استكمال اللعب خطر على حياته، إذ يمكن إصابته بسكتة قلبية، وهو ما يحمى اللاعب من الوفاة المفاجئة بالملعب.
وهذا الجهاز يمكن تركيبه لأى لاعب يمارس لعبة، ولا يقتصر على لاعبى كرة القدم فقط، حيث يمكن لأجهزة مركز القلب الرياضى بمستشفى وادي النيل، إجراء فحوصات وأشعة على القلب واللاعب تحت الماء بعمق 30 مترا، إذا كان يمارس رياضة الغطس أو السباحة.
ويمتلك المركز أحدث أجهزة الموجات الصوتية على القلب الرباعية الأبعاد، والجهاز يضم قياس وظائف التنفس ونسبة الأكسجين بالدم أثناء المجهود العالى، وجهاز رسم القلب الديناميكى أثناء التمرين لجميع الرياضات بما فيها السباحة والغطس.
يضاف إلى ذلك، جهاز مراقبة وظائف القلب عن بعد بواسطة الأقمار الصناعية ليتم الفحص بها من خلال نخبة من المتخصصين بطب القلب من ليفربول بمشاركة مجموعة متميزة من الأطباء المتخصصين في مصر ولهم علاقات وثيقة بطب القلب الرياضي.



