توقيع اتفاقية لإنشاء وتشغيل أول أكاديمية مهنية متخصصة للاستزراع السمكي البحري

وقال الوزير عقب التوقيع: “إن اتفاقية التعاون بين الوزارة، وشركة قناة السويس للاستزراع السمكي والأحياء المائية، ترمي إلى إنشاء وتشغيل أول أكاديمية مهنية متخصصة للاستزراع السمكي البحري بالنطاق الجغرافي لمشروع الشركة بالإسماعيلية، لتأهيل وتنمية قدرات الشباب الحاصلين على دبلومات فنية زراعة وصنايع وتجارة، وذلك من خلال مناهج دراسية محددة وممارسات عملية طبقًا للنظم المطبقة عالميًا، تستغرق عامين تحت إشراف متخصصين وخبراء وطنيين ودوليين”.
وأضاف سعفان أن المستهدف تدريب وتأهيل كوادر فنية متخصصة في مجالات الاستزراع السمكي البحري والمجالات ذات العلاقة به بمقر الأكاديمية أو مراكز التدريب التابعة للوزارة، وأن يستكمل المتدربون التدريب العملي بمزارع الشركة، فضلا عن تدريب مهنيين متخصصين في الاستزراع السمكي البحري في المجالات البيطرية والبيئية والفنية، بالإضافة إلى مهارات التصنيع والتسويق.
وأوضح أن الاتفاقية تأتي في إطار الجهود الوطنية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع الحفاظ على البيئة ومواردها لتحقيق تنمية مستدامة ومستقبل أفضل لأجيال المستقبل، فضلا عن تحقيق سلامة وأمن الغذاء للمصريين، وذلك بتوفير الكوادر المهنية المتخصصة المطلوبة بأنشطة الاستزراع السمكي البحري من خلال إنشاء أول الأكاديمية المهنية المتخصصة للاستزراع السمكي البحري بالنطاق الجغرافي لعمل الشركة بمحافظة الإسماعيلية بالتعاون مع جامعة فينا بالنمسا.
من جانبه، قال الفريق إيهاب مميش: “مدة الدراسة بالأكاديمية عامان يتخللها 20% دراسات نظرية و80% دراسات عملية بموقع المشروع، ويحصل خلالها المتدرب علي حافز شهري في أثناء مدة الدراسة، وسيكون المحاضرون والمدربون من داخل وخارج مصر من الجامعات والمراكز العلمية والمختصون العاملون بالمشروع ومن كلية الطب البيطري بجامعة فيينا”.
ورحب الفريق مميش عقب التوقيع بالوزير، مشيرا إلى أنه قائد مسيرة حماية ورعاية القوى العاملة في مصر، مشيدًا بالطفرة الكبيرة التي تحدث في هيكل وبنيان القوى العاملة في مصر.
وأكد أن ملف القوى العاملة يعتبر من أهم الملفات على الإطلاق، نظرًا لما تحتاجه الدولة المصرية من عمالة على درجة عالية من الكفاءة والتدريب، كاستثمار أمثل في العنصر البشري المصري.
وأشار إلى أن ما تشهده مصر من مشروعات عملاقة يعتبر أكبر داعم لخلق العديد من فرص العمل، لإحداث التواكب بين الزيادة السكانية التي تحدث باضطراد وازدياد، وخلق المزيد من فرص العمل لشباب مصر الواعد، كونهم قاطرة البناء والتنمية.
كما أكد مميش أهمية مواكبة المتغيرات العالمية التي تحدث في كبرى دول العالم، الأمر الذي لن يتأتى سوى بالعمالة الفنية المدربة على أعلى مستوى كتغيير مسار شامل وكامل لملف التدريب في مصر.
وشدد على قوة تماسك وتلاحم الشعب المصري وقت الشدة والأزمات، مشيدًا بمعدن الشعب المصري الأصيل الذي يظهر وقت الشدائد، مما يؤكد أن الدولة المصرية قادرة بشعبها على خوض المزيد من التحديات وتحقيق المزيد من الإنجازات.



