اخبارمصر

سكينة السادات: علمت بمنح جائزة الكونجرس الذهبية لوالدي من التليفزيون

قالت سكينة السادات، ابنة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، إن السلطات الأمريكية لم تتواصل معهم بخصوص منح جائزة الكونجرس الذهبية لوالدهم، الزعيم الراحل.

وأضافت «السادات»، في تصريح لـ«صدى البلد» أنها علمت بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنح جائزة الكونجرس الذهبية إلى والدها، من خلال وسائل الإعلام المختلفة “التليفزيون والصحف”، لافتة إلى أن أية جهة حكومية سواء أمريكية أو مصرية لم تتواصل معهم.

وأكدت أن منح الجائزة للرئيس الراحل وتكريم العالم له؛ أمر متوقع، نظرا لما قدمه للبشرية في مجال إقرار السلام وتدعيمه، لافتة إلى أن هذا التكريم؛ جاء تزامنا مع مئوية الرئيس الراحل التي ستحل بعد أيام في 25 ديسمبر الجاري.

ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قانونا؛ لتكريم الرئيس الراحل محمد أنور السادات، بمناسبة مرور 100 عام على ميلاده؛ وتقديرا لجهوده في إرساء السلام، وبموجبه يمنح الرئيس السادات ميدالية الكونجرس الذهبية.

وكان الكونجرس الأمريكي قد مرر – الصيف الماضي – مشروع القانون الذي يمنح السادات ميدالية الكونجرس الذهبية بعد وفاته، اعترافا بإنجازات وإسهامات بطل الحرب والسلام في الشرق والأوسط، إذ يعد السادات هو أول عربي يحصل عليها.

من جانبها أعربت السفارة الأمريكية بالقاهرة عن سعادتها بتوقيع الرئيس دونالد ترامب قانون الاحتفال بالذكرى المئوية لميلاد السادات، الذي يمنح بموجبه ميدالية الكونجرس الذهبية، قائلة: إن “نص القانون يذكر أن الرئيس السادات يُعد في الولايات المتحدة وفي أنحاء العالم زعيمًا محترمًا وبطل سلام وضع خارطة طريق لحل سلمي لصراع دام لـ40 عامًا بعد اندلاعه”.

وتعد ميدالية الكونجرس الذهبية أعلى الجوائز المدنية بالولايات المتحدة، وتمنح للأشخاص الذين قاموا بإنجاز له تأثير على التاريخ أو الثقافة الأمريكية، وقد سبق الرئيس السادات في الحصول على الميدالية شخصيات عالمية مرموقة، مثل نيلسون مانديلا، وتشرشل.

كان أول الحاصلين على الجائزة من قبل المؤتمر القاري في 1776 الجنرال جورج واشنطن، ومن بعده حصل عليها المشاركون في الثورة الأمريكية، وحرب 1812، والحرب المكسيكية.

واستحوذ العسكريون الأمريكيين ممن خاضوا الحروب، على الجائزة حتى منتصف القرن الـ19، لكن بعدما حصل عليها الطبيب البريطاني فريدريك روز عام 1858؛ أصبحت تمنح بعد ذلك للمدنيين.

وكانت الجائزة تمنح لأفراد بعينهم، حتى عام 1979، حيث مُنحت للصليب الأحمر الأمريكي، كأول منظمة تحصل عليها، ما جعل منحها كـ”تكريم” لـ”الأفراد أو المؤسسات أو لحدث معين”.

وحصل السادات على جائزة نوبل للسلام في 1978، مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن؛ لتوقيعهما معاهدة السلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق