محافظات

محافظة أسيوط تطلق البرنامج التدريبي لزيادة فعالية لجان المصالحات الشعبية

أطلقت محافظة أسيوط، فعاليات البرنامج التدريبى لزيادة فعالية لجان المصالحات الشعبية فى تسوية النزاعات المجتمعية وذلك تحت رعاية اللواء جمال نور الدين محافظة أسيوط والدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط وبالتعاون بين مكتب لجنة المصالحات وخدمة المجتمع بديوان عام المحافظة وكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسيوط فى الفترة من 22 ديسمبر وحتى 2 فبراير المقبل.

وجاء ذلك بحضور المهندس نبيل الطيبى السكرتير العام المساعد والدكتور احمد البريرى عميد كلية الخدمة الاجتماعية الاسبق واللواء أسامة جعيدى نائب رئيس لجنة المصالحات وخدمة المجتمع بالمحافظة والشيخ سيد عبد العزيز امين عام بيت العائلة المصرية بالمحافظة والدكتورة رشا عبد البارى الباحثة بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسيوط وحسين ابوغدير مدير مكتب لجنة المصالحات وخدمة المجتمع بالمحافظة ولفيف من أعضاء لجان المصالحات العرفية بالمحافظة بمختلف قرى ومراكز المحافظة.

وبدأت فعاليات البرنامج التدريبى بكلمة الباحثة رشا عبد البارى واستعراض أهم ملامح البرنامج التدريبي وأهدافه والفئات المستهدفة وكيفية تطبيق نتائج التدريب فى المواقف المختلفة.

وأكد المهندس نبيل الطيبى على أهمية البرامج التدريبية للجان المصالحات ودورها فى انهاء النزاعات قبل تفاقمها، مشيرا الى تفعيل المبادرة التى أطلقها اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط “أسيوط بلا ثأر” لإنهاء الخصومات الثأرية بالتصالح بين أطراف الخصومة وتعديل السلوك العدوانى لهم والاتجاه الى التنمية الحقيقية وتحقيق السلم المجتمعي تنفيذا لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإعادة بناء الانسان المصرى، مشيدا بدور جامعة أسيوط وكلية الخدمة الاجتماعية فى نشر ثقافة التسامح وتعديل السلوك العدوانى وتعزيز قيم التسامح وحل النزاعات.

وأشار الدكتور احمد البربرى الى أهمية القيم والعرف فى حل النزاعات والمشاكل ودراسة الوساطة الشعبية فى حل النزاعات وتحقيق نظام الحماية المجتمعية، مؤكدا على دور الدورات التدريبية فى نقل المعرفة وتبادل الخبرات فى مجال إنهاء الخصومات وحل النزاعات بالطرق الودية وتحكيم العقل وتحقيق العدالة الناجزة.

وتحدث الشيخ سيد عبد العزيز أمين بيت العائلة المصرية بالمحافظة عن دور لجان المصالحات المنتشرة بالقرى والمراكز فى حل اية خلافات او مشاكل قد تنشأ بين العائلات او الافراد عن طريق تحكيم العقل والاستعانة بكبار العائلات والقيادات الطبيعية فى المجتمع لما لها من دور مجتمعي هام داعيا الجميع الى التكاتف والسعى قدما لحل النزاعات بالقرى والنجوع ووقف نزيف الدم بين العائلات المشاحنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق