رياضة

بعد لقائه بطلاب المدرسة الإفريقية 2063 .. الشباب والرياضة تكرم محمد فائق

التقى الوزير محمد فائق رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان ووزير الإعلام الأسبق، أمس الأحد، بطلاب مدرسة إفريقيا 2063 فى لقاء مفتوح تحت عنوان “فائق والثورات الإفريقية” ضمن فعاليات المدرسة التى تنفذها وزارة الشباب والرياضة ( الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدنى _ مكتب الشباب الإفريقي ) بالتعاون مع اتحاد الشباب الإفريقي بالشراكة الأكاديمية مع كلية الدراسات الإفريقية العليا بمركز التعليم المدنى بالجزيرة.
وأعرب فائق عن سعادته بلقاء طلاب مدرسة إفريقيا 2063 ومن وجود مثل هؤلاء الشباب الواعيين الذين جعلوه يطمئن على مستقبل القارة الإفريقية لوجود من يكمل المسيرة بعد.
وتابع “أن علاقته بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر قد بدأت فى عام 1951 عندما كان طالبا بالكلية الحربية حيث كان جمال عبد الناصر يدرس له فى الكلية، ومن هنا بدأت علاقته بالرئيس جمال عبد الناصر، وأنه كان أصغر وزير وعمل كمدير لمكتب الرئيس ثم مستشاره للشئون الإفريقية والآسيوية ثم وزير الدولة للشئون الخارجية.
وأوضح رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان، أن العدوان الثلاثى كان السبب الأساسي فيه مساعدة مصر للجزائر، حيث إن مصر كان مطلوبا أنها تبقي فى إطار معين لا تخرج عنه وعندما خرجت عنه فكان الرد عليها بتلك الطريقة، مؤكدا على أن فشل العدوان الثلاثى على مصر كان مبشرا بغروب الإمبراطورية البريطانية على وجه التحدي ثم بدأ ينتهى الاستعمار التقليدي ليبدأ نوع جديد من الاستعمار عن طريق احتلال الاقتصاد وافتعال المشكلات وغيرها من الأنواع الجديدة من الاستعمار التى ظهرت بعد ذلك، مشيرا إلى أن المرحلة التى جاءت بعد فترة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر كانت مرحلة مختلفة تماما لأن كان فى فيها استعمار من نوع جديد فبعد أن كان كل شاغل الدول الإفريقية المحتلة هو الاستقلال ومع حصولهم على الاستقلال أصبح الأهم تحقيق التنمية ولذا فنحن فى حاجة إلى أعادة الروح الإفريقية من جديد ولكن بمفهوم مختلف من أجل تحقيق التنمية الحقيقية فى القارة الإفريقية.
وأكد “فائق” على أننا دولة إفريقية بامتياز حتى دستورنا ينص على ذلك وجغرافيتنا أيضا، وكذلك نهر النيل الذى ينصب اعتمادنا عليه فمصر هبة النيل وأيضا النيل هو هبة أفريقيا، كما أن أفريقا تتقاطع فيها دوائر ثلاث هما العربية والإفريقية والإسلامية، وقدم رئيس المجلس القومى للإنسان قائلا: “مصر دولة أفريقية وإحساسي أن كل الشعب المصري حاسس بأهمية بإفريقيا ولكن هناك شيئا ناقصا حيث إننا فى أوقات ننظر إلى إفريقيا وكأنها شئ آخر إلا أننا فى الحقيقة نحن افريقيا، فإفريقيا يجب أن تكون وجداننا مثلها مثل الوطن الذى يعيش فى وجداننا”.
وفي نهاية اللقاء أهدت دينا فؤاد رئيس الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدنى، درع وزارة الشباب والرياضة إلي الوزير محمد فائق رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان ووزير الإعلام الأسبق، تكريما له ولدوره البارز ومجهوداته الكبيرة فى المراحل والسنوات المختلفة من تاريخ مصر وكونه أحد أهم الشخصيات الداعمة لحركات التحرر الإفريقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق