عربى ودولى

سرقة نسخة توراة أثرية من معبد تاريخي لليهود في إيران

أكد قادة الجالية اليهودية الإيراني في الولايات المتحدة تقارير أفادت بأن لصوصا مجهولين قاموا بسرقة 3 لفائف أثرية من التوارة، في 28 من فبراير الماضي، من كنيس “معبد” عزرا يعقوب الواقع بالجيتو اليهودي في طهران.

وبحسب موقع “أرتوز شيفا” الإسرائيلي، لم يشرع النظام الإيراني في إجراء أي تحقيق رسمي بالحادث، ولم تنشر وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية إلى تلك الواقعة.

وصدر بيان عن الاتحاد اليهودي الأمريكي الإيراني ومقره لوس أنجلوس، أشار إلى أن المنظمة لا توجد لديها أي معلومات محددة حول الدافع وراء التوارة.

وقال الاتحاد في بيانه: “إن الاتحاد اليهودي الأمريكي الإيراني يشعر بقلق عميق بشأن هذا الحادث، وسوف يراقب عن كثب نتائج التحقيق من قبل السلطات وتطبيق القانون”.

وقال شهرام يعقوب زادة، رئيس الاتحاد اليهودي الأمريكي الإيراني في نيويورك، إن جماعته “تأمل في أن تفعل السلطات الحكومية في طهران الشيء الصحيح وأن تستخدم ذكائها وقوتها الواسعة لضمان القبض على مرتكبيها وإعادة هذه اللفائف المقدسة إلى الكنيس “.

وتم إنشاء الكنيس الصغير الذي تزيد مساحته قليلا عن 500 قدم مربع، قبل 125 عاما، بعد أن قدم التاجر اليهودي الثري المال لبنائه عند فراش الموت، وكذلك تعود المخطوطات الموجودة في الكنيس إلى الفترة نفسها، وهي مغلفة بزخارف خشبية ومعدنية، وقطع مزخرفة على قمتها تسمى “ريمونيم”.

ووفقا لكتاب حبيب ليفي “التاريخ الشامل ليهود إيران: بداية الشتات” في عام 1999، فإنه في ثلاثينيات القرن الماضي، استضاف كنيس عزرا لفترة وجيزة يهودا فروا من أفغانستان ومدينة مشهد الإيرانية أثناء سفرهم للاستيطان في الكيان الصهيوني. وقال نشطاء يهود في لوس أنجلوس إن المعبد آوى أيضا يهودا فروا من بولندا هربا من النازيين الذين احتلوا البلاد خلال الحرب العالمية الثانية.

بالإضافة إلى ذلك، قال اليهود الإيرانيون في لوس أنجلوس ونيويورك إن الكنيس كان يستخدم بالكامل حتى قبل 60 عامًا عندما اكتسب اليهود حريات كبيرة بالإضافة إلى الثروة التي دفعتهم إلى الخروج من الحي اليهودي في طهران خلال عهد أسرة بهلوي. منذ ذلك الوقت وحتى اليوم تم الحفاظ على الكنيس من قبل أعضاء لجنة طهران اليهودية كموقع يهودي تاريخي. ويتم فتحه أسبوعيا في أيام السبت لمجموعات صغيرة من اليهود الذين يزورون طهران من مدن إيرانية أخرى.

وقبل ثورة الخميني عام 1979، كان ما يقرب من 80،000 يهودي يعيشون في إيران، وغادر الآلاف خلال السنوات الأربعين الماضية البلاد أو هربوا منها بسبب تهديدات لحياتهم، وكذلك قوانين التحيز ضد الأقليات الدينية التي تعيش في إيران، وفي الوقت الحالي يعيش ما يقدر بين 5 و8 آلاف يهودي في إيران.

سرقة نسخة توراة أثرية من معبد تاريخي لليهود في إيران
سرقة نسخة توراة أثرية من معبد تاريخي لليهود في إيران
سرقة نسخة توراة أثرية من معبد تاريخي لليهود في إيران

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق