منوعات

من قبلي لبحري.. المرأة تتصدر الطوابير في الاستفتاء لتقول كلمتها

لم تتخلف السيدات أبدًا عن المشاركة في أي استحقاق سياسى جرى في الشارع المصري، فدومًا تأتي السيدات في صدارة طوابير الانتخاب وتتسابق على صناديق الاقتراع، كي تمنح صوتها لمصر وتضع طوبة في جدار المستقبل، ليستظل به أبنائها على المدى البعيد.

في صباح اليوم 20 إبريل فعلت “جيهان” السيدة الأربعينية، ما تفعله في أي مناسبة سياسية منذ عام 2011، تبحث عن لجنة الاقتراع تسجل لجنتها وتستعد لقضاء واجبها الوطني نحو بلادها، بعد أن قرأت مواد التعديلات الدستورية الجديدة،” قرأت تعديلات الدستور جيدًا قبل اتخاذ قراري في التصويت، وبالفعل التعديلات في صالح البلد في الفترة الحالية”.

فيما دأبت “هدى” أبنة الـ 35 عامًا على المشاركة بأي شكل من الأشكال، فهي ترى بأنها عمود أساسي يبنى عليه المجتمع ولا يمكن الاستهانة بصوته، فتقول لـ”صدى البلد”:”من ثورة 1919 وما قبلها والسيدات متضافرة في الحياة السياسي بالمشاركة في الانتخابات أو حتى تكون جزء من العمل السياسي، وأكثر ما شجعني على المشاركة في الاستفتاء هو المادة التي توصي بزيادة قوتة المرأة في البرلمان، واعتقد أن هذا تمكين أكثر للمرأة”.

تفوقت السيدات على الرجال في الاستحواز على المشهد خلال اليوم الأول للاستفتاء على تعديلات المواد الدستورية 2019، فحضرت بقوة أمام اللجان حرصًا على الإدلاء بصوتها، وأرجعت “سامية” ذات الـ 50 ربيعًا السبب في هذه الصورة النموذجية التي تقدمها سيدات مصر إلى مدى المعرفة والفهم السيدات لحقوقهن في المشاركة وأن صوت سيحدث فارقًا “السيدات تقدم ملحمة جميلة من ثورة 30 يونيو حتى الآن فهي لن تغيب عن الساحة السياسية”.

لم يختلف المشهد من القاهرة لباقي المحافظات، فتقول “منى” أبنة الأسكندرية وصاحبة الـ 37 عامًا،” حجم وعي وفهم معنى الدولة ويعني أيه بناء دولة، حاضر وبقوة في عقل السيدات ورؤيتهم، في الوقت الحالي أكثر من السنوات الماضية، وما يثبت صحة الكلام هو حجم مشاركة السيدات في الانتخابات الرئاسية 2018، والانتخابات البرلمانية، وكذلك الاستفتاء على الدستور، فهي تفعل كل ذلك بوازع اهتمامها بتقدم مصر للأمام”.

شهدت طوابير السيدات تنوع من كل فئات المجتمع المتعلمات وغير المتعلمات وكبار السن، فتقول “سوزان” السيدة التي تخطت عامها الـ 70 عامًا،” أنا مريضة وممنوعة من الحركة ولكن عند بلدي ومصلحتها متأخرش، أنا بقول كلمتي في مستقبل أولادي وأحفادي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى