فنون

من القصور لـ عمارة يعقوبيان.. عاش هنا يوثق تمرد زكي رستم على الأرستقراطية من أجل الفن.. وأسرار طرد والدته له ووفاتها بسببه.. وكواليس رفضه الزواج وعدم سير أحد في جنازته

فى محافظة القاهرة وتحديدًا فى عمارة يعقوبيان بجوار سينما ميامي 34 شارع طلعت حرب – وسط البلد – القاهرة ، عاش الفنان الكبير زكي رستم، الذي وثق جهاز التنسيق الحضارى منزله من خلال وضع لافتة على باب العقار توضح تاريخ الميلاد: 05/03/1903، وتاريخ الوفاة: 16/02/1972.

ويأتى ذلك في إطار مواصلة مشروع “عاش هنا”، أحد أهم المشروعات التي يشرف عليها جهاز التنسيق الحضاري التابع لوزارة الثقافة، جهوده في توثيق المباني والأماكن التي عاش فيها الفنانون والسينمائيون وأشهر الكتاب والموسيقيين والشعراء وأهم الفنانين التشكيليين والشخصيات التاريخية، التي ساهمت في إثراء الحركة الثقافية والفنية في مصر عبر تاريخ مصر الحديث.

ولد زكى رستم في قصر جده اللواء محمود رستم باشا بحي الحلمية الذي كانت تقطنه الطبقة الأرستقراطية في أوائل القرن الماضي، كان والده محرم بك رستم عضوًا بارزًا بالحزب الوطني وصديقًا شخصيًا للزعيمين مصطفى كامل ومحمد فريد.

في عام 1920 نال شهادة البكالوريا ورفض استكمال تعليمه الجامعى وكانت أمنية والده أن يلحقه بكلية الحقوق، إلا أنه اختار هواية فن التمثيل في عام 1924، الأمر الذي اعتبرته والدته مثلا سيئا لإخوته وقامت بطرده من السرايا، وتم وصفه بالمتمرد على تقاليد الأسرة العريقة، وكان هذا التمرد له تأثير قوي على صحة والدته التى أصيبت بشلل بعد ذلك.

كانت رياضة حمل الأثقال هي هوايته المفضلة وفاز بلقب بطل مصر الثاني في حمل الأثقال للوزن الثقيل.

وعلى المستوى الشخصى، نجد أن حياة رستم كانت مملوءة بالدراما، حيث انتحرت حبيبته خوفًا من رفض أسرتها زواجها منه لأنه “مشخصاتى”، فأغلق هو صفحة الزواج من حياته بعدها وقضى حياته بأكملها أعزب.

والتقى بالفنان “عبد الوارث عسر” الذي ضمه إلى إحدى فرق الهواة المسرحية، بعد وفاة والده انضم إلى فرقة جورج أبيض، التحق بفرقة “عزيز عيد” ثم تركه بعد شهور لينضم إلى فرقة “اتحاد الممثلين” وكانت أول فرقة تقرر لها الحكومة إعانة ثابتة لكن لم يستمر فيها طويلًا فتركها.

بعد ذلك انضم إلى “الفرقة القومية” وكان يرأسها في ذلك الوقت الشاعر “خليل مطران” وظل فيها عشرة أعوام كاملة، اختاره المخرج محمد كريم ليشترك في بطولة الفيلم الصامت “زينب”، وفي عام 1968 توقف الفنان زكى رستم تمامًا عن التمثيل وابتعد عن السينما لأسباب صحية، وفي عام 1962 حصل على وسام الفنون والعلوم والآداب من الرئيس جمال عبد الناصر .

وعاش طوال حياته أعزبا لا يفكر في الزواج لا يشغله سوى الفن بعد أن تركته حبيبته بسبب عمله كمشخصاتى، في سنواته الفنية الأخيرة عانى من ضعف السمع وكان يكره أن يستعين بسماعة من تلك الاختراعات الإلكترونية، حتى فقد سمعه تمامًا الأمر الذي أجبره ذلك على ترك عمله وعاش في شقته بوسط القاهرة مع كلبه وخادمه حتى نهاية حياته.

كان يسكن بمفرده في شقة بعمارة يعقوبيان بشارع 26 يوليو ولم يكن يؤنس وحدته سوى خادم عجوز قضى في خدمته أكثر من ثلاثين عامًا وكلبه الوولف الذي كان يصاحبه في جولاته الصباحية.
توقف الفنان زكى رستم تمامًا عن التمثيل وابتعد عن السينما واعتزل الناس بعد أن فقد حاسة السمع تدريجيًا وكان يقضى معظم وقته في القراءة.

وأصيب بأزمة قلبية حادة نقل على أثرها إلى مستشفى دار الشفاء، وفي ساعة متأخرة من ليلة 15 فبراير عام 1972 صعدت روحه إلى السماء، ولم يشعر به أحد ولم يمشِ في جنازته أحد.

ومن أبرز أعماله: “كفري عن خطيئتك” 1933 – “العزيمة” 1939 – “زليخة تحب عاشور” 1939 – “إلى الأبد” 1941 – “الشرير” 1942 – “عدو المرأة” 1945 – “خاتم سليمان” – “ياسمين” – “معلش يا زهر” 1947 – “بائعة الخبز” 1953- “صراع في الوادي” 1954 – “الفتوة” 1957- “امرأة على الطريق” 1958 – نهر الحب 1960- الحرام 1965 – وآخر أفلامه “إجازة صيف” 1966.

يذكر أن مشروع “عاش هنا” يتم بالتعاون مع الجهات والمؤسسات الفنية، ويستعان خلاله بالمُهتمين بتوثيق التراث الثقافي والفني في مصر لتدقيق المعلومات والبيانات التي يتم تجميعها.

من القصور لـ عمارة يعقوبيان.. عاش هنا يوثق تمرد زكي رستم على الأرستقراطية من أجل الفن.. وأسرار طرد والدته له ووفاتها بسببه.. وكواليس رفضه الزواج وعدم سير أحد في جنازته
من القصور لـ عمارة يعقوبيان.. عاش هنا يوثق تمرد زكي رستم على الأرستقراطية من أجل الفن.. وأسرار طرد والدته له ووفاتها بسببه.. وكواليس رفضه الزواج وعدم سير أحد في جنازته
من القصور لـ عمارة يعقوبيان.. عاش هنا يوثق تمرد زكي رستم على الأرستقراطية من أجل الفن.. وأسرار طرد والدته له ووفاتها بسببه.. وكواليس رفضه الزواج وعدم سير أحد في جنازته
من القصور لـ عمارة يعقوبيان.. عاش هنا يوثق تمرد زكي رستم على الأرستقراطية من أجل الفن.. وأسرار طرد والدته له ووفاتها بسببه.. وكواليس رفضه الزواج وعدم سير أحد في جنازته
من القصور لـ عمارة يعقوبيان.. عاش هنا يوثق تمرد زكي رستم على الأرستقراطية من أجل الفن.. وأسرار طرد والدته له ووفاتها بسببه.. وكواليس رفضه الزواج وعدم سير أحد في جنازته
من القصور لـ عمارة يعقوبيان.. عاش هنا يوثق تمرد زكي رستم على الأرستقراطية من أجل الفن.. وأسرار طرد والدته له ووفاتها بسببه.. وكواليس رفضه الزواج وعدم سير أحد في جنازته
من القصور لـ عمارة يعقوبيان.. عاش هنا يوثق تمرد زكي رستم على الأرستقراطية من أجل الفن.. وأسرار طرد والدته له ووفاتها بسببه.. وكواليس رفضه الزواج وعدم سير أحد في جنازته

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى