Uncategorized

«3 قمم» وثقت العلاقات بين مصر وقبرص واليونان.. أبرز الاتفاقات حماية المصالح المشتركة وتكثيف جهود مكافحة الإرهاب وترسيم الحدود بين الدول الثلاث

قمة جديدة إلى قبرص واليونان للتحركات الخارجية للرئيس عبد الفتاح السيسي تنطلق 21 نوفمبر الحالي، ضمن تحركات الرئيس الموسعة لدول البحر المتوسط، لتوطيد العلاقات الخارجية مع هذه الدول.

وسبق أن حدثت عدة لقاءات مع الرئيس السيسي والجانب القبرصي واليوناني على مدار السنوات الماضية، ويستعرض “صدى البلد” أهم هذه القمم واللقاءات.

2014 نقطة البداية

كانت البداية في نوفمبر 2014 حيث الاتفاق على تكثيف الاتصال والتنسيق فى كافة المحافل الإقليمية والدولية لحماية المصالح المشتركة وتعزيز الاستفادة من العضوية المشتركة مع تلك الدول فى كافة التجمعات.

وتناول الحوار مناقشة جهود مكافحة الجماعات الإرهابية والقوى الداعمة لها وسبل تعزيز هذه الجهود فضلا عن الوضع فى ليبيا وكيفية تدعيم المؤسسات المنتخبة.

وقال الرئيس خلال كلمته بالمؤتمر، أنه تم استعراض الجهود التى تقوم بها كل من اليونان وقبرص لدعم وتكثيف التعاون مع الاتحاد الأوروبي وهو ما يعكس رؤيتهم السياسية العميقة وبعد نظر مهام وإدراكمها الكامل للواقع المصري.

وتابع إن “لقائي مع الرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليونانى أكد عزمنا على مواجهة الإرهاب والتطرف بمنتهى الحزم من خلال تكثيف التعاون بيننا فى جميع المجالات بما في ذلك التعاون الأمنى بهدف كشف هذه المجموعات”.

وأضاف السيسي: “تولى مصر اهتماما كبيرا بالتعاون الثلاثى بوصفه خطوة كبيرة فى التعاون الدولى والإقليمي الذى عزمت بلادنا على إعطائه دفعة جديدة”، لافتا إلى أن “هذا التعاون يحمى مصالحنا ويحقق الاستقرار فى الشرق الأوسط”.

وأشار إلى أن “التعاون يهدف إلى تحقيق الاستقرار والأمان للبلاد، وستستمر مصر فى المضى قدما بالدفع نحو تعزيز العلاقات سواء على النحو الثنائى أو الثلاثى بين مصر وقبرص واليونان، الدولتين الصديقتين فى جميع المجالات”.

ومن جانبه أكد الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس أن الفترة الماضية أكدت أهمية مصر فى المنطقة، وأن دعم وتوثيق مصر فى التعاون مع الاتحاد الأوروبي سيكون له آثار إيجابية فى المنطقة.

وقال إن قبرص واليونان أكبر حليفين لمصر باعتبارها الدولة الأكثر تأثيرا فى العالم العربي، والتى لها قدرة على مواجهة التحديات الإقليمية، خصوصا الإرهاب، أينما وجد.

وشدد على ضرورة تفعيل التعاون الثلاثى فى المجالات المختلفة فى الاقتصاد ومكافحة الإرهاب والطاقة والسياحة وجميع المجالات الأخرى.

فيما قال رئيس وزراء اليونان أنتونيس ساماراس عقب لقائه، بالرئيس عبد الفتاح السيسي: “إننا نعتبر مصر أساس الاستقرار في المنطقة، ويجب على الاتحاد الأوروبي دعم مصر، وسيكون لنا دور هام في تحسين العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي”.

وأضاف: “ناقشنا إعادة توحيد شطري قبرص والإجراءات التركية غير المقبولة، وأولينا جهود التصدي للإرهاب أهمية كبرى، حيث يجب على الدول المتحضرة مواجهة الإرهاب”.

قمة ديسمبر 2015

وفي ديسمبر 2015 انعقدت أعمال القمة الثلاثية بأثينا بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسى ورئيس قبرص نيكوس أنستاسيادس ورئيس وزراء اليونان أليكسيس تسيبراس.

وجاء انعقاد القمة فى إطار حرص الدول الثلاث على دورية انعقادها من أجل الارتقاء بمستوى العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التى تجمع بينها ، والبناء على ما تحقق من نتائج إيجابية خلال القمة الثلاثية الأولي التى عقدت بالقاهرة فى نوفمبر عام 2014 ، والقمة الثانية التى استضافتها قبرص فى أبريل عام 2015.

قمة اكتوبر 2016

وفي اكتوبر 2016 أكدت الحكومة اليونانية علي أهمية خاصة للقمة الثلاثية التي عقدت بالقاهرة  بين مصر واليونان وقبرص ،وهي الرابعة من نوعها بين زعماء الدول الثلاث في إطار آلية التعاون الثلاثي، مما يدل على استمراريتها ومدى الإمكانيات الكبيرة التي تتمتع بها على المستوى الاقليمي ، ولذلك ليس من قبيل المبالغة اعتبار هذا التعاون نموذجًا يحتذي به في مجال التنمية وفي تكوين شراكات مماثلة في المنطقة .

وأكدت الحكومة اليونانية في بيان وزعته سفارتها بالقاهرة اليوم الإثنين علي الالتزام بمبادئ الدبلوماسية والحوار لحل جميع القضايا العالقة على المستوى الإقليمي، وهذا ما تم التأكيد عليه في كل القمم السابقة، وهو أن آلية التعاون بين مصر واليونان وقبرص ليست موجهة ضد أي أطراف أخرى، ولكن الهدف الرئيسي منها هو تطوير العلاقات والتعاون بين الدول الثلاث في العديد من المجالات ، ومنها مجالات الاقتصاد والطاقة والتجارة والسياحة والبيئة، وصولا إلى الهدف النهائي وهو تحقيق الأمن والرخاء في هذه المنطقة من العالم، والتي تحيط بها بؤر التوتر من كل جانب.

وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين مصر واليونان ، أكدت أثينا حرصها على مواصلة تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين ، والعمل على توسيع هذا التعاون ليشمل أكبر عدد ممكن من المجالات ،في ضوء الجذور التاريخية العميقة للعلاقات بين الشعبين، وإمكانيات التعاون التي تطورت في السنوات الأخيرة.

وشدد الجانب اليوناني في العديد من المحافل أن مصر تمثل ركيزة رئيسية للأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدا على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي جميع الإجراءات اللازمة لدعم مصر ودورها المحوري على المستوى الإقليمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى