بشار الأسد : ما يحدث في سوريا جزء من صفقة القرن القديمة

وبحسب ما ذكرته وكالة “سبوتنيك” الروسية، أكد الأسد خلال اجتماع اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي، أن ما شوهد مؤخرا من هستيريا غربية قبل معركة إدلب ينبع من كونها تشكل أمرا مصيريا بالنسبة لهم، حيث إن انتصار السوريين سيؤدي إلى فشل خططهم بشأنها، وعودة إدلب إلى الدولة ستشكل خطرا كبيرا على مشروعهم في المنطقة، سواء كان صفقة القرن أو غيرها من الصفقات.
وأضاف أن الاتفاق الذي أبرمته الدولة السورية بشأن إدلب هو إجراء مؤقت حققت الدولة منه العديد من المكاسب الميدانية وفي مقدمتها حقن الدماء، وشدد على أن تلك المحافظة وغيرها من الأراضي المتبقية تحت سيطرة الإرهابيين ستعود إلى كنف الدولة.
وأشار إلى انه كلما تقدمت سوريا نحو الانتصار، سيعمل أعداؤها على تكثيف محاولاتهم لاستنزافها عسكريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وبالتالي فإن البلاد ستكون أمام تحديات داخلية لا تقل خطورتها عن الحرب.
واعتبر الأسد أن البلاد مقبلة على معركة إعادة تأهيل بعض الشرائح التي كانت تحتضن الفوضى والإرهاب، حتى لا تكون ثغرة لاستهداف سوريا في المستقبل.



