مخدرات وسرقة وتحرش جنسي.. تحقيق يكشف معاناة موظفي فيسبوك داخل الشركة

بعد وفاة موظف بنوبة قلبية مفاجئة داخل شركة فيسبوك ومماطلة المسئولين في إسعافه، وجد الموظفون الآخرون في نفسهم الحاجة للتعبير عن أوجه معاناتهم داخل الشركة، يقول موظف سابق بأن العمال يحصلون على استراحة لمدة 15 دقيقة ووجبة غداء لمدة 30 دقيقة يوميًا، إلى جانب تسع دقائق في اليوم من وقت “الراحة” يمكنهم استخدامها عندما يشعرون بالإرهاق النفسي لما يشاهدونه من مشاهد العنف واستغلال الأطفال على الموقع، حيث يتم تشخيص الحالة الصحية لهم بعد ذلك باضطراب ما بعد الصدمة.
بعد تعرض الشركة لانتقادات شديدة بسبب فشلها في منع العديد من الانتهاكات لمنصتها، قامت فيسبوك بتوسيع قوتها العاملة من الأشخاص نصفهم مشرفين على محتوى السلامة والأمن بجميع أنحاء العالم إلى 30.00، والغالبية العظمى منهم متعاقدون تم توظيفهم من خلال شركات الخدمات المهنية الكبيرة، وفي عام 2017 بدأ Facebook فتح مواقع تعديل المحتوى في المدن الأمريكية، كان الهدف منها هو تحسين دقة قرارات التعديل من خلال تكليفها لأشخاص أكثر دراية بالثقافة واللغة العامية الأمريكية، إليك بعضًا من خفايا الشركة:
• أغلب الموظفين يعانون من ملاحقة كوابيس تكرار مشاهد العنف في الصور والفيديوهات التي شاهدوها خلال عملهم.
• في الأسبوع الماضي ، تم إرسال بعض الموظفين إلى منازلهم بعد اكتشاف إصابة مكاتبهم بـ”بق الفراش” للمرة الثانية هذا العام، شعر الموظفون بالقلق من انتشار الإصابة إلى منازلهم لكن المديرين أخبروهم بأن الشركة لن تدفع تكاليف تنظيف منازلهم.
• وصفوا مكان العمل بـ”القذر” حيث يجدون فيه بانتظام شعر العانة ونفايات جسدية أخرى.
• قال الموظفون بأن المديرين يضحكون أو يتجاهلون التحرش الجنسي والتهديدات بالعنف، تم رفع قضيتين للتمييز العنصري أمام لجنة تكافؤ فرص العمل منذ أبريل.
• استخدام الماريجوانا أمر شائع جدًا داخل بيئة العمل.
• يحكي موظف والدموع تملأ عينيه بأنه يتذكر أول فيديو شاهده في مهمته الجديدة كان لاثنين من المراهقين يقومون بتعذيب سحلية في الشارع بكل برود، “السحلية كانت تصرخ وتبكي، ولم يتوقفوا حتى كان الشيء أصبحت كتلة من الدماء”، أخبره مديره بعدم حذف الفيديو حتى تشاهده الشرطة للقبض على الجناة، لكن هذا لم يحدث وظل الفيديو أمامه على قائمة الانتظار، وصراخها المفزع يرن في أذنه طوال فترة عمله.
• الشركة تقدم وعود بجداول منتظمة، مكافآت الأداء، وتوازن جيد بين العمل والحياة لكن بمجرد انضمام الموظف، يجد نفسه مجبرًا على العمل ليلًا دون تحقق المكافآت أبدًا.
• اضطر موظف إلى مشاهدة شريط فيديو لرجل يذبح الجراء بمضرب بيسبول، ذهب ماركوس إلى المنزل في استراحة الغداء، وأمسك كلبه بين ذراعيه وبكى، لقد فكر في نفسه يقتل الكلب.
• المعارك اللفظية والجسدية تندلع على أساس شهري، وقد تم وضع نظام لباس لثني الموظفين عن ارتداء الملابس الاستفزازية للعمل “هذا ليس ملهى ليلي”.
• حذرت رسالة بريد إلكتروني حصل عليها موقع ذا فيرج الموظفين من وقوع “حوادث سرقة عديدة” على الممتلكات، بما في ذلك الأغذية المسروقة من ثلاجة المكتب، الطعام من آلات البيع، والأغراض الشخصية للموظفين.



