Uncategorized

خطة وزارة البيئة للحد من ملوثات نهر النيل

تعمل وزارة البيئة على وضع الأولويات لمنع التلوث المباشر وغير المباشر على نهر النيل وكنتيجة للزيادة السكانية المطردة والتقدم الصناعى تعددت مصادر التلوث على نهر النيل وتقوم وزارة البيئة ببذل الكثير من الجهد والمتابعة الدورية لنوعية مياه نهر النيل بتنفيذ برامج الرصد الدورى لدراسة وتقييم نوعية مياه نهر النيل وفرعيه (دمياط – رشيد) ودراسة مصادر التلوث (الصرف الصناعى – الصرف الصحى – الصرف الزراعى)على نهر النيل وفرعيه بالصرف المباشر وغير المباشر سنويا.

وتسعى وزارة البيئة لتطبيق مواد القانون بمفهومها الشامل مما يضمن حماية البيئة المائية بشكل عام ونهر النيل وفروعه بشكل خاص من التلوث بما يعود بالنفع على جميع المواطنين وذلك عن طريق تضافر الجهود مع الجهات المعنية لتعظيم الاستفادة من الامكانات الحكومية المختلفة.

مصادر التلوث على نهر النيل

مخلفات صناعية سائلة.

مياه الصرف الصحى.

مياه الصرف الزراعى.

تلوث مياه النيل بصرف السفن والفنادق العائمة.

إجراءات وزارة البيئة للحد من تلوث الصرف الصناعي

تعمل الوزارة في عدة إجراءات فيما يخص تلوث الصرف الصناعى من شأنها الحد من التلوث بمياه الصرف الصناعى وهى:

إيقاف الصرف الصناعى غير المعالج على نهر النيل وفروعه أو على المجارى المائية المؤدية إلى نهر النيل مع استغلال مياه الصرف الصناعى المعالج فى زراعة الغابات الشجرية أو الأشجار المحيطة بالمصانع أو إعادة تدويرها داخل المصنع.

متابعة خطط توفيق الأوضاع البيئية للمنشآت الصناعية التى تقوم بالصرف على نهر النيل والمجارى المائية المؤدية إليه، وذلك بهدف إلزام تلك المنشآت بتوفيق أوضاعها البيئية سواء بتنفيذ مشروعات جديدة لمعالجة الصرف الصناعى أو توصيل صرف المنشآت على شبكات الصرف الصحى للمدن .

تعديل تكنولوجيا اعادة استخدام مياة الصرف الصناعي

تعديل تكنولوجيا التصنيع الخاصة بالمنشأة أو بإعادة استخدام مياه الصرف الصناعى بتدويره فى دوائر مغلقة، كذلك يتم إعادة تأهيل محطات المعالجة الخاصة بالمنشآت فى حالة وجود محطات قائمة بها، وذلك من خلال جداول زمنية محددة يتم متابعتها عن طريق الادارة العامة للالتزام البيئى والفروع الاقليمية.

خطة الوزارة لتوفيق أوضاع المنشآت الصناعية

تقديم الدعم المالى للمنشآت الصناعية التى لديها جدارة ائتمانية لتنفيذ خطة توفيق الأوضاع الخاصة بها وذلك من خلال مشروع التحكم فى التلوث الصناعى بمرحلتيه الأولى والثانية ومشروع حماية البيئة للقطاع الخاص وقطاع الأعمال العام .

تنفيذ خطة سنوية من خلال الفروع الإقليمية لجهاز شئون البيئة لمتابعة الصرف الصناعى على المجارى المائية بصفة عامة ونهر النيل وفروعه بصفة خاصة وذلك من خلال متابعة تنفيذ خطط توفيق الأوضاع للمنشآت التى تقوم بتوفيق أوضاعها.

يتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاة الشركات المخالفة لحدود القانون طبقًا للقانون رقم 4 لسنة 1994 المعدل بالقانون رقم 9 لسنة 2009 فى شأن حماية البيئة، وذلك بإنذار الشركات أو بتحويل ملف مخالفة الشركة للقضاء عن طريق السيد المستشار النائب العام وذلك لتغليظ الأحكام وتشديدها على المنشآت طبقًا لقانون البيئة المعدل.

برامج وزارة البيئة لتوفيق أوضاع المنشآت المخالفة

إيقاف الصرف الصناعى لعـدد (75) منشـأة نهائيًا وتحويله إما على شبكة الصرف الصحى أو بإعادة تدويره وذلك بإجمالـى كميـة صرف 453.606 مليون م3 / عام، بنسبـة 95.08% من إجمالى كمية الصرف على نهر النيل وفروعه والمقدرة بـ 477.122 مليون م3 / عام لعدد (102) منشأة.

كما يوجد عدد (27) منشأة تصرف حاليًا على نهر النيل بكمية صرف تبلغ 23.514 مليون م3 /عام بنسبة 4.92 % من إجمالى كمية الصرف على نهر النيل وبيانها كالتالى:

عدد (8) منشآت تصرف صرف مطابق بإجمالى كمية صرف تقدر بـ 3.7 مليون م3/عام.

عدد (19) منشأة منها عـدد (16) منشـأة تقوم بالصرف بإجمالى كمية تبلغ 19.45 مليون م3/ عام، وتقوم هذه المنشآت بتنفيذ خطط لتوفيق أوضاعها عن طريق تنفيذ محطات لمعالجة الصرف الصناعى الخاص بها أو تنفيذ مشروعات لربط صرف المنشأة على شبكة الصرف الصحى وإيقافه نهائيًا، وهذه الخطط محددة بجداول زمنية ويتم متابعتها بصفة دورية عن طريق جهاز شئون البيئة وإدارات التفتيش بالفروع الإقليمية، كما يوجد عدد (3) منشآت تقوم بصرف كمية تبلغ 363 ألف م3 /عام، جارى إلزامها بتقديم خطط لتوفيق أوضاعها، ويتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاهها لإلزامها بتوفيق أوضاعها وإيقاف الصرف الصناعى الخاص بها نهائيًا أو مطابقته .

تم تنفيذ مشروعات لمطابقة صرف مياه التبريد لعدد (13) محطة كهرباء بإجمالى كمية صرف تبلغ 6.75 مليار م3 /عام.

وكذلك تم مطابقة صرف مياه التبريد لعدد (14) منشأة صناعية بإجمالى كمية صرف تبلغ 54.6 مليون م3/عام.

اجراءات اصلاح التلوث بالصرف الصحى

قامت الوزارة برصد العديد من مصادر التلوث بالصرف الصحى على المصارف المختلفة وعلى نهر النيل وتم التنسيق مع وزارة الاسكان وفقًا للأولويات والامكانيات المادية المتاحة لسرعة تنفيذ الخطط الموضوعة والانتهاء من تنفيذ محطات الصرف الصحى بالمناطق المحرومة من خدمات الصرف الصحى أو الانتهاء من التوسعات المطلوبة بالمحطات الحالية وفقًا للزيادة السكانية أو بتعديل تكنولوجيا المعالجة لتحسين نوعية المياه الناتجة عن تلك المحطة.

كما تم إجراء العديد من المشروعات التجريبية والتى تهدف الى إنشاء أو رفع كفاءة محطات الصرف الصحى بتكنولوجيا بسيطة منحفضة التكاليف فى بعض المدن والقرى مما يحد من التلوث الناتج عن تلك المناطق.

هذا إلى جانب إجراء بعض التجارب التى أثبتت نجاح استخدام مادة ال (EM) فى تقليل الملوثات بخزانات الصرف الصحى بالقرى وكذلك فى محطات المعالجة حيث أثبتت كفاءة فى تقليل المواد العضوية وزيادة كفاءة عمل محطات المعالجة.

توقيع بروتوكول بين وزارة الزراعة والري

وقعت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى ووزارة الرى بروتوكول لاستغلال سوائل الصرف الصحى المعالجة لاقامة غابات خشبية ومساحات خضراء بالمناطق الصحراوية الواقعة بالقرب من محطات المعالجة مما يؤثر ايجابيا فى تحسين نوعية مياه النهر نتيجة عدم القاء مخلفات الصرف الصحى عليه بطريقة مباشرة وغير مباشرة.

التنسيق مع الوزارات المعنية لإعداد الخطة المطلوبة لإنشاء محطات لمعالجة تصرفات القرى المحرومة من الخدمة.

المشاركة باللجنة الفنية المشكلة من وزارات الإسكان والبيئة والصحة والري لمراجعة كفاءة محطات المعالجة الحالية.

اجراءات وزارة البيئة تجاه مياه الصرف الزراعى

يمثل الصرف الزراعى أحد المصادر الرئيسية لتلوث المياه نظرًا لاحتوائه على الأسمدة والمبيدات الزراعية ويبلغ عدد المصارف الرئيسية التى تصب فى النيل نحو 82 مصرفا من أسوان إلى القاهرة وفرعى النيل دمياط ورشيد، تحمل نحو 13.7مليار م3/سنويًا بالإضافة إلى الصرف المباشر العشوائى من القرى المحرومة من خدمة الصرف الصحى.

وقد تم إجراء دراسة متكاملة عن مصرف الرهاوي حيث تم إجراء مسح جغرافي وتحليل  ورصد لنوعية مياه المصرف حيث تبين انه يشكل خطورة كبيرة على نهر النيل حيث يصب على فرع رشيد مباشرا صرف زراعي وصحي بالإضافة لصرف صناعي والذى أدى الى إرتفاع بنسب الأحمال العضوية والأمونيا وانخفاض تركيز الأكسيجين الذائب مما يتسبب في ظاهرة نفوق الأسماك بفرع رشيد وخاصة أثناء السدة الشتوية.

ويتم التنسيق مع وزارة الزراعة للتحكم فى وترشيد استخدام المبيدات الزراعية وكذلك عدم استخدام المبيدات التى تبقى بالتربة والمياه وقت طويل دون تحلل.

إجراءات إصلاح تلوث صرف السفن والفنادق العائمة

يتعرض نهر النيل للتلوث نتيجة للأنشطة المختلفة المؤثرة عليه سواء الصناعية أو الزراعية أو السياحية وغير ذلك. وتعتبر الفنادق العائمة (من ضمن الأنشطة السياحية التي تؤثر سلبا علي نوعية المياه بنهر النيل إذا لم يتم مراعاة البعد البيئي في إدارة الصرف السائل بها).

وتنفيذًا للقرارات والتوصيات الصادرة عن المجلس الأعلى لحماية نهر النيل من التلوث والتى إنتهت الى ضرورة نقل الصرف عبر صنادل نهرية مجهزة الى شبكة الصرف الصحى وما أقرته تعديلات قانون حماية نهر النيل رقم 48 لسنة 1982ولائحته التنفيذية المعدلة بالقرار رقم 92 لسنة 2013 بحظر الصرف أو إلقاء أى من المخلفات على المجرى المائى.

لذا تقوم وزارة البيئة ببذل الكثير من الجهد لحل مشكلة إستقبال صرف المخلفات السائلة للعائمات النهرية ومنع الصرف نهائيًا على نهر النيل فى المنطقة الواقعة مابين محافظتى الأقصر وأسوان على نهر النيل بالتنسيق مع الوزارت والجهات المعنية. وتفعيل المشروع القومى فى تفعيل منظومة الصنادل النهرية (البارجات) كمرحلة تجريبية لحين تحسن أحوال السياحة النيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى