تقارير

ليبيا بين الصراع والهدنة.. رصد مكالمات بين تركيا وقطر وتنظيم القاعدة.. والأمم المتحدة تعلن اقتراب عقد تهدئة بسبب عيد الأضحى

أعلن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، اليوم الإثنين، عن رصد الجيش اتصالات هاتفية بين عناصر في تنظيم “القاعدة” الإرهابي وقطر وتركيا.
وقال المسماري خلال مؤتمر صحفي له نقلته شبكة سكاي نيوز، إن قادة الإرهاب في قطر وتركيا وليبيا أجروا اتصالات مكثفة بعد الغارات التي نفذها سلاح الجو الليبي في مصراتة، موضحا أنه تم تقديم أدلة للقضاء تتعلق بجرائم ميليشيات طرابلس.
وأضاف المسماري أن الغارات التي استهدفت الكلية الجوية في ليبيا، كانت بسبب تدخل الميليشيات الإرهابية في مدينة مصراتة، مؤكدا أن أي منطقة تشكل تهديدا للقوات المسلحة ستنضم بشكل مباشر إلى مسرح العمليات في الحرب الشاملة على الإرهاب.
واستذكر المسماري الجرائم التي ارتكبتها ميليشيات “سرايا ثوار بنغازي” عام 2016، حيث اجتاحوا منطقة أجدابية وصولا لمنطقة المقرون، وارتكبوا جرائم بحق المدنيين هناك، وقال موضحا: “ارتكبوا عددا كبيرا من الجرائم والتي تم رصدها من قبل القيادة العامة، وهذه الجرائم يعاقب عليها القانون الليبي والدولي، وكافة الفاعلين والمحرضين معروفون لدينا بالأدلة والحقائق”.
وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا أشار إلى إعلان هدنة في ليبيا في عيد الأضحى، محذرا من أن تدفق الأسلحة من الداعمين الأجانب في انتهاك لحظر الأسلحة يؤجج الصراع.
وقال غسان سلامة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا لمجلس الأمن الدولي إن الهدنة يجب إعلانها بمناسبة عيد الأضحى وأن تصحبها خطوات لبناء الثقة مثل تبادل السجناء والرفات وإطلاق سراح المعتقلين.
وانزلقت ليبيا إلى الفوضى منذ سقوط معمر القذافي في 2011. ومنذ أبريل، تحاول قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر انتزاع السيطرة على طرابلس.
وقال سلامة للمجلس المؤلف من 15 دولة عضوا “خلال المعارك الحالية، ارتكبت جميع الأطراف انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي”.
وأضاف: “الليبيون يخوضون الآن أكثر من أي وقت مضى حروب بلدان أخرى تبدو قانعة بالقتال حتى آخر ليبي وبأن ترى البلد مدمرا بالكامل من أجل تسوية حساباتها الخاصة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق