السلايدرمنوعات

لا تحمي من الفيروس.. حقائق عن كمامات الوجه الطبية

مع تفشي فيروس كورونا في معظم بلدان العالم، بات استخدام الكمامات الطبية الواقية جزءاً لا يتجزأ من الروتين اليومي للكثيرين، اعتقاداً منهم بأنها أفضل طريقة للوقاية من الفيروس القاتل.

إلا أن الخبراء يقولون إن هنالك العديد من الحقائق التي يجب أن نعرفها جميعاً عن الكمامات الطبية الواقية. فيما يلي بعض هذه الحقائق، وفق ما ورد في موقع “إم إس إن” الإلكتروني:

الكمامة ليست جهاز تنفس

الكمامات التي يتم استخدامها هي دائماً كمامات مضادة للغبار أو كمامات جراحية، وليست أجهزة تنفس. وبحسب الدكتورة ميغا ماكجينتي، فإن كمامة الوجه ليست مخصصة للحماية من أمراض الجهاز التنفسي، وإنما تهدف إلى منعك من استنشاق جزيئات كبيرة من الغبار أو الأوساخ.

الأشخاص الأصحاء لا يحتاجون إلى كمامات الوجه

تقول الدكتورة ماكجينتي “بشكل عام، لا ينبغي لأحد أن يرتدي كمامة ما لم يكن موجهاً من قِبل مقدم رعاية صحية”. إلا أن منظمة الصحة العالمية توصي بارتدائها إذا كنت تعتني بشخص مشتبه في إصابته بفيروس كورونا الجديد.

الكمامة لا تحمي من الفيروسات

تعتبر معظم كمامات الوجه نفوذة، إذ يمكن للجزيئات الفيروسية الدخول عبرها بسهولة إلى الفم أو الأنف.

الكمامة تساعد في منع انتشار الجراثيم

بحسب الخبراء، فإنه على الرغم من أن كمامة الوجه لن تحميك من الأمراض الفيروسية، فإنها قد تساعد في حماية الآخرين من أي أعراض تنفسية قد تكون لديك، لذا يُنصح بارتداء كمامة واقية إن كنت تعاني من العطس أو السعال.

لا بد من استخدام الكمامة بشكل صحيح

قد يكون للكمامة فائدة محدودة فقط ولكنك لا تزال بحاجة إلى معرفة كيفية استخدامها. لكي تكون الأقنعة فعالة بشكل جيد، يجب أن تغطي فمك وأنفك معاً، ويجب أن لا ترفعها عند التحدث مع الآخرين.

لدى منظمة الصحة العالمية أيضاً بروتوكول واضح (وشريط فيديو) لكيفية استخدام الكمامة بشكل صحيح، بما في ذلك كيفية ارتدائها وإزالتها والتخلص منها. على سبيل المثال يجب عدم استخدام الكمامة أكثر من مرة، ويجب استبدالها إذا كانت رطبة، إضافة إلى عدم لمس الجزء الأمامي أثناء إزالتها وخلعها من الجزء الخلفي، قبل رميها في حاوية قمامة مغلقة.

الكمامة قد تخلق شعوراً زائفاً بالأمان

تقول الدكتورة ماكجينتي: “يتولد لدى الناس شعوراً زائفاً بالحماية جراء ارتداء الكمامة، لذا فهم يقومون بملامسة الأشياء القذرة ثم لمس عيونهم أو أنفهم أو فمهم، مما يعرضهم لالتقاط الفيروسات”

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق