اهم الاخبارفنون

أمين عام الأعلى للثقافة : حل أزمة عام الفراغ في جوائز الدولة للمرة الأولى منذ ٥٣ عاما

كشف الدكتور هشام عزمي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، أن العام المقبل سيشهد دمج جوائز الدولة لعامي ٢٠٢٠ و ٢٠٢١؛ ليتم حل أزمة “عام الفراغ” في تسليم جوائز الدولة والتي تعود إلى ٥٣ عاما؛ حيث تم إلغاء تسليم الجوائز في عام ١٩٦٧ بسبب حرب الاستنزاف.
وأضاف عزمي أنه سيتم توسيع دائرة الترشيحات وستقوم لجان الفحص بتكثيف عملها واختيار المرشحين وتقديم الأسماء للجنة التصويت لاختيار القائمة النهائية.
وأكد أن انعقاد اجتماع التصويت على جوائز الدولة، يوم السبت الماضي، في هذه الظروف الاستثنائية وانتشار فيروس كورونا يؤكد الأهمية التي توليها الدولة للثقافة والإبداع وكذلك أهمية جوائز الدولة التي تعد الأقدم والأعرق في الوطن العربي.
وأشار إلى أن موافقة رئيس مجلس الوزراء على انعقاد الاجتماع في هذه الظروف يعد مؤشراً إيجابياً، خاصة في إطار إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية عام 2020 عاماً للثقافة والوعي.
وأضاف أن الوزارة قدمت تصورا شاملاً لمجلس الوزراء عن كيفية تنظيم الاجتماع والحفاظ على التباعد الاجتماعي ولهذا تم انعقاد الاجتماع بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، كما تم تقليل عدد الحضور في الجلسة ليقتصر فقط على الأعضاء الذين لهم حق التصويت، وكذلك اتباع كافة الإجراءات الاحترازية ووضع بوابات التعقيم.
وتابع أن هذا العام شهد حجب عدد قليل من الجوائز قياساً بالعام الماضي مما يعد تطورا إيجابياً، مشيراً إلى أن هناك بعض الفروع لم يتقدم إليها أعمال ولذلك سيكون هناك تنسيق في العام المقبل مع اللجان المكلفة باختيار الفروع ليكون الموضوع أكثر عمومية.
وأضاف أن لجان الفحص استخدمت حقها هذا العام في إدخال أعمال في حالة عدم تقديم أعمال في بعض فروع جائزة الدولة التشجيعية.
وحول الاحتفال بالفائزين، قال الدكتور هشام عزمي إنه يتم دراسة تنظيم احتفال كبير للاحتفاء بالفائزين بجوائز الدولة هذا العام والأعوام الماضية، ولكن لم يتحدد موعد نظراً للظروف الراهنة وانتشار فيروس كورونا.
وأشاد بالمبادرة الإلكترونية “خليك في البيت.. الثقافة بين ايديك” التي أطلقها الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة منذ بدء الأزمة في مارس الماضي والتي نجحت بشكل كبير وتفاعل الجمهور مع الندوات التي يقدمها المجلس الأعلى للثقافة حول كيفية التعايش مع أزمة كورونا، مشيراً إلى أن المجلس عمل على استقطاب مشاركات من بعض الدول العربية، الإفريقية، الأوروبية والآسيوية لعرض التجارب المختلفة.
وأوضح أن مبادرة المجلس الأعلى للثقافة “اقرأ معنا” وهي سلسلة ثقافية تقوم على اختيار الكاتب مقتطفات من أحد أعماله ويقوم بقراءتها بصوته ويتم إذاعتها على اليوتيوب، وكذلك الندوات المختلفة التي يقدمها المجلس أون لاين ستستمر حتى بعد عودة الحياة إلى طبيعتها نظراً للنجاح الكبير الذى حققته.
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق