اخبارمصرالسلايدر

نشاط الرئيس وتسلم البحرية الفرقاطة “بورسعيد” أبرز ما تناولته الصحف

تناولت الصحف الصادرة اليوم عددا من الموضوعات التي تشغل الرأي العام، جاء على رأسها لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي وزراء خارجية الرباعية الدولية “مجموعة ميونيخ”، وكذلك تسلم البحرية الفرقاطة الشبحية الأولى “بورسعيد ” من طراز (جوويند) من شـركة (ترسانة الإسكندرية) لتنضم لأسطول القوات البحرية.
وأبرزت الصحف تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال استقباله وزراء خارجية الرباعية الدولية “مجموعة ميونيخ”، المعنية بدعم مسار عملية السلام في الشرق الأوسط والتي تضم كلاً من أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، و جان إيف لودريان وزير خارجية الجمهورية الفرنسية، وهايكو ماس وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، بأن تسوية القضية الفلسطينية سيغير من واقع وحال المنطقة بأسرها إلى الأفضل، من خلال فتح مسارات وآفاق جديدة للتعاون الإقليمي بين الحكومات والشعوب، مشيرا إلى أن هذا التقدير ينبع من الواقع الذي عايشته مصر خلال تجربتها الرائدة بالمنطقة باختيار مسار السلام وممارسته فعلياً على مدار أكثر من أربعة عقود>
ونقلت الصحف عن المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي تصريحاته بأن الرئيس اطلع خلال اللقاء على مستجدات جهود مجموعة ميونخ الوزارية لإعادة تنشيط المسار التفاوضي للقضية الفلسطينية في ضوء انعقاد اجتماعها الحالي بالقاهرة.
ورحب الرئيس بالمجموعة الوزارية في القاهرة؛ مشيداً بالتنسيق الرباعي المصري الأردني الفرنسي الألماني الذي يهدف لكسر الجمود الحالي في مفاوضات عملية السلام، حيث أكد سيادته أهمية التحرك في الوقت الراهن لإعادة طرح ملف عملية السلام على الساحة السياسية الدولية، مع مراعاة آخر التطورات السياسية على المستويين الدولي والإقليمي وأخذاً في الاعتبار عضوية المجموعة التي تضم الدولتين العربيتين الأقرب إلى القضية الفلسطينية إلى جانب كبرى دول الاتحاد الأوروبي.
كما أكد الرئيس استمرار مصر في جهودها الدؤوبة تجاه القضية الفلسطينية، باعتبارها إحدى ثوابت السياسة المصرية وجوهر قضايا الشرق الأوسط، وذلك سعياً لاستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وفق مرجعيات الشرعية الدولية.
من جانبهم؛ أعرب وزراء خارجية الأردن وفرنسا وألمانيا عن التقدير لجهود مصر الحثيثة ومساعيها المقدرة في دعم القضية الفلسطينية، مع الإشادة بدور مصر التاريخي في هذا الصدد وما يتميز به من ثبات واستمرارية بهدف التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، فضلاً عن الجهود المصرية لتثبيت الهدوء في قطاع غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية والاقتصادية بالقطاع، إلى جانب جهودها لإتمام عملية المصالحة وتحقيق التوافق السياسي بين جميع القوى والفصائل الفلسطينية، مؤكدين على أهمية الحفاظ على دورية انعقاد اجتماعات “مجموعة ميونيخ” بهدف العمل على تحريك جهود السلام في المنطقة، وحلحلة الجمود الحالي الذي تشهده القضية الفلسطينية من خلال حث الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على التفاوض وصولاً إلى تسوية سياسية عادلة وشاملة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس طالب في نهاية اللقاء بنقل تحياته إلى كلٍ من الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، والرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، والمستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل”.
فيما أبرزت الصحف، كذلك إعراب الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال استقباله جان إيف لودريان وزير خارجية الجمهورية الفرنسية، بحضور سامح شكري وزير الخارجية، وكذلك السفير الفرنسي بالقاهرة عن التطلع لنقل الخبرات والتكنولوجيا الفرنسية العريقة في كافة المجالات التنموية إلى مصر، لا سيما في مشروعات السكك الحديدية والمشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري.
وأوضح الرئيس السيسي أن هناك إطاراً واعداً للتعاون الثقافي بين البلدين في ضوء قرب افتتاح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة وما تحتويه من صروح ثقافية ضخمة وفريدة، وكذلك المتحف المصري الكبير الذي يعد الأكبر في العالم.
ونقلت الصحف عن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، بأن اللقاء شهد متابعة عدد من الموضوعات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، والتي شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات الأخيرة، خاصةً على الصعيد الاقتصادي والتجاري والعسكري والأمني، وكذلك تبادل الرؤى ووجهات النظر في إطار التنسيق المنتظم بين مصر وفرنسا تجاه القضايا الإقليمية في شرق المتوسط والقارة الأفريقية.
وأشارت الصحف إلى أنه فيما يتعلق بالقضايا السياسية؛ قال المتحدث الرسمي، إن اللقاء تطرق إلى مناقشة التطورات المتعلقة بعدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً في منطقة شرق المتوسط، حيث تم الاتفاق على مواصلة التنسيق المنتظم بين مصر وفرنسا في هذا الصدد، لا سيما في ضوء التوافق بين المصالح السياسية والاقتصادية للبلدين.
كما تم التطرق إلى مستجدات الأوضاع في ليبيا، حيث أعرب “لودريان” عن تثمين بلاده للجهود المصرية بقيادة الرئيس السيسي لتثبيت الأوضاع الميدانية في ليبيا خلال الفترة الماضية، وهي الجهود التي بات محل تقدير من قبل المجتمع الدولي بأسره.
وقد تم التوافق حول تضافر الجهود المشتركة بين الجانبين لترسيخ المسار السياسي على نحو شامل يتناول كافة جوانب الأزمة الليبية، ويسهم في القضاء على الإرهاب، ويحافظ على موارد الدولة ومؤسساتها الوطنية، ويحد من التدخلات الخارجية.
وقد تم التباحث أيضاً بشأن سبل تعظيم التعاون بين مصر وفرنسا في مجال مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، خاصةً في منطقة الساحل الأفريقي، ودعم جهود دول تلك المنطقة في مواجهة خطر تمدد الجماعات الإرهابية وتزايد نشاطها هناك خاصة بعد دحرها في منطقة المشرق العربي وشمال أفريقيا.
كذلك أبرزت الصحف قيام الفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية بحضور مراسم تسلم الفرقاطة الشبحية الأولى “بورسعيد ” من طراز (جوويند) من شـركة (ترسانة الإسكندرية) لتنضم لأسطول القوات البحرية المصرية الذي يشهد خلال الآونة الأخيرة طفرة تكنولوجية هائلة في منظومات التسليح والكفاءة القتالية وفقاً لأحدث النظم العالمية، وذلك استمرارا لجهود القوات المسلحة في دعم القدرات القتالية والفنية لعناصرها.
وأشارت الصحف إلى أن الفرقاطة (بورسعيد) تعد من أهم القطع البحرية التي تم بناؤها في شركة ترسانة الإسكندرية بسواعد مصرية 100 بالمائة بالتعاون مع شركة “Naval Group” الفرنسية، التي تعد إحدى قلاع الصناعة الفرنسية في تكنولوجيا بناء وتصنيع السفن، كما يعتبر بناء تلك الفرقاطة تحديا حقيقيا لقدرات رجال الترسانة كونها فئة جديدة من السفن القادرة على القيام بالأعمال القتالية المختلفة.
وتمتاز الفرقاطة بمنظومة رصد قتال متكاملة مضاد للسفن والطائرات والغواصات.. وقد انعكس كل ذلك على تعقيد ودقة التصميم ومعايير الجودة المطلوب تحقيقها في البناء.
نقلت الصحف عن قائد القوات البحرية كلمة نقل خلالها تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وأكد خلالها على دعم القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة لتنفيذ إستراتيجية شاملة لتطوير وتحديث الأسطول البحري المصري لتعزيز الأمن والاستقرار في مناطق عمل القوات البحرية ومياهنا الاقتصادية، ودعم القدرة على مواجهة التحديات والمخاطر التي تشهدها المنطقة، كذلك تدبير وحدات بحرية حديثة ذات قدرات قتالية عالية فضلاً عن إعداد وتأهيل كوادر شابة يتم تدريبهم وتأهيلهم على أعلى مستوى.
كما ألقت الصحف الضوء على تأكيد وزير الخارجية سامح شكري بأن مصر تؤمن أنه لا سبيل لتحقيق السلام في المنطقة إلا عبر التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ووزيري خارجية فرنسا جون إيف لودريان وألمانيا هايكو ماس في ختام اجتماع الرباعية الذي استضافته القاهرة بهدف تحريك جهود السلام في الشرق الأوسط.
وقال شكري إن مصر تلتزم بشكل كامل ببذل كافة الجهود لتحقيق هذا الهدف، مشيرا إلى الاتصالات التي أجراها خلال الفترة الماضية مع وزيري الخارجية الفلسطيني والإسرائيلي.
وأوضح شكري أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص هذا الصباح على استقبال وزراء خارجية الأردن وفرنسا وألمانيا في إطار حرص مصر على دفع جهود السلام وباعتبار أن القضية الفلسطينية تعد القضية المركزية.
وشدد وزير الخارجية على أن الموقف المصري من محددات التسوية ثابت.. لافتا إلى أن مصر ترحب بأي جهد لتحقيق السلام والوصول إلى حل عادل للقضية الفلسطينية، كما تدرك مصر أهمية الدور المحوري الذي تقوم به الولايات المتحدة في هذا الصدد.
وأشار إلى أن مصر تتطلع للعمل مع الولايات المتحدة وكافة الشركاء الإقليميين والدوليين والرباعية الدولية لتحقيق هذا الهدف.. مشيدا بالدور الذي تقوم به وكالة الأونروا لدعم اللاجئين الفلسطينيين وما تقوم به الوكالة في الاستمرار في تقديم الدعم بالرغم من الظروف الصعبة الحالية.
ودعا وزير الخارجية، المانحين الدوليين إلى تقديم الدعم للأونروا وخاصة في ظل ما يشهده العالم من انتشار لجائحة كورونا.
وردا على سؤال حول حقوق الإنسان في مصر والإدارة الأمريكية الجديدة، قال وزير الخارجية سامح شكري إنه “ربما يكون سبب الانتقادات المشار إليها لحقوق الإنسان في مصر أننا في مصر نمتنع عن انتقاد شركائنا في الدول الأخرى من منطلق اقتناعنا بأن تقييم مجالات ومدى حقوق الإنسان هي مسئولية على المجتمع المعنى وليس مسئولية أطراف خارجية”.. فالدول نفسها وشعوبها لها الحق في تقييم مدى تمتعها بحقوقها ومدى رعاية سلطات دولها لهذه الحقوق.
وأوضح شكري أننا نستطيع القول إن بوسعنا انتقاد ألمانيا ودول أخرى في نطاق ممارساتها إزاء حقوق الإنسان، لكن السياسة المصرية تمتنع عن ذلك من منطلق أن مثل هذا التقييم يجب أن يتم لكل مجتمع وفق ظروفه والتحديات التي تواجهه ووفقا لنموه.. وأعرب عن اعتقاده بأن الظروف في ألمانيا اليوم تختلف عن الظروف عما كانت عليه منذ سبعين أو مائة سنة في إطار التطور الطبيعي الذي جاء نتيجة الحراك السياسي أو التقدم الاقتصادي وغيره ونتيجة الاستقرار الذي نعمت به أوروبا، بينما مناطق أخرى تواجه تحديات مستمرة في الاستهداف.
وأضاف شكري أنه ليس هناك صحفي في مصر تم توجيه تهم إليه لسبب يتعلق بالتعبير بل لكونه اقترف ما يعد جرائم من منظور القانون المصري.. وبوسعه اللجوء للقضاء المصري وبه كل الضمانات الكفيلة بتوفير كل الفرص لإيضاح الحقيقة .
وبالنسبة للإدارة الأمريكية الجديدة، قال شكري إنها حريصة دون شك على موضوعات حقوق الإنسان.. ونحن نشاركها هذا الحرص ولكن نأمل أن يكون التقييم مبنيا على معلومات حقيقية ومعنياً بالتعرف على الشعب المصري وتقديره وليس عبر فئات لا تمثل عموم الشعب المصري بل هي فئات لها توجهات وأهداف بعيدة عن فكرة دعم حقوق الإنسان ولكنهم يسعون – من خلال ذلك وأيضا مما يتم الترويج له من منظمات تنتهج التطرف والعنف ولها أذرع كثيرة وتواصل عميق مع الكثير من دوائر وسائل الإعلام – أن يعطوا الساحة الخارجية انطباعا مغايرا لما يوجد في مصر.
وأشار شكري إلى أنه يشجع الحاضرين للتجول بشوارع القاهرة والحديث مع المصريين حول حقيقة الأوضاع في مصر وهى أوضاع مطمئنة، وسوف نستمر في التطوير لأن هذا أمر يهمنا نحن لمصلحة أبنائنا وأحفادنا بأن نستمر في الارتقاء بهذه الأسس والمبادئ بشكل ذاتي.. ونأمل أن تراعى كل الدول هذه الخصوصيات وفكرة عدم اللجوء للانتقاد وإنما مواجهة التحديات والعمل على إذكاء القدرات وهذا أفضل من مجرد إلقاء التهم.
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق