اقتصاد

خبير: تطوير الموانئ البحرية يحول مصر إلى مركز لوجستي يخدم التجارة العالمية

أكد أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن الجهود التي تبذلها الدولة من أجل تطوير الموانئ البحرية، إضافة إلى توطين الصناعات البحرية والسفن والبنية التحتية للمعدات اللازمة لهذه الصناعة ، يساهم في زيادة الدخل القومي وتحويل مصر إلى مركز لوجيستي عالمي.

 

وأضاف غراب، في تصريحات له أن مصر تمتاز بموقع جغرافي مهم وحيوي بوقوعها على البحر الأحمر والبحر المتوسط ووجود قناة السويس ونهر النيل وهذا يؤكد وجود منافذ بحرية ونهرية كثيرة ويعني وجود حركة تجارية عالية، موضحا أن سواحل مصر تصل إلى آلاف الكيلو مترات، ومصر تسعى لتصبح ميناء العين السخنة أكبر ميناء محوري بالبحر الأحمر.

 

وأشار غراب، إلى أن الميناء هو مركز لشحن البضائع وهو بوابة اقتصادية تصنيعية لموانئ أخرى ودول أخرى يستقبل سفن كبرى، وأن تطوير الموانئ البحرية يتم عن طريق ميكنة الخدمات والإجراءات وتطوير البنية الأساسية والمعلوماتية وميكنة الخدمات والإجراءات، إضافة إلى تفعيل نظام الشباك الواحد للتسهيل على المتعاملين، وتعميق الممرات الملاحية، وربط جميع الموانئ بالمراكز اللوجستية، لتصبح مصر مركز لوجستي يخدم حركة التجارة العالمية.

 

وأضاف غراب، أن تطوير الموانئ يساهم في توفير فرص عمل كثيرة، إضافة إلى أن تطويرها ييسر عملية النقل ما يساهم في زيادة الصادرات للمنتجات المصرية، موضحا أنه كلما زاد تحسن الأداء اللوجستي يتم توفير الوقت وتقليل التكلفة مما يعود على المواطن بانخفاض الأسعار ، مضيفا أن تطوير الموانئ كان يلزمه تطوير الطرق وهذا ما تفعله الدولة بالفعل منذ عام 2014 على مدى سبع سنوات منذ إطلاقها المشروع القومي لتطوير الطرق وإنشاء المحاور الكبرى على أرض الواقع .

 

ولفت غراب، إلى أن مصر تمتلك 15 ميناء تجاريا بحريا على البحر الأحمر والمتوسط والكثير من الموانئ التخصصية، منوها إلى أن التطوير يتناسب مع مكانة مصر وموقعها الجغرافي ما يساهم في زيادة التبادل التجاري بين مصر والدول وإحداث نقلة نوعية للاقتصاد المصري، إضافة إلى أنه يواكب التطورات والاتجاهات العالمية الحديثة في مجال اللوجستيات والنقل البحرى.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى