حقوقي ليبي: ميليشيات مصراتة الإخوانية ارتكبت جرائم ضد الإنسانية.. والأدلة أمام مجلس حقوق الإنسان

وأشار سراج التاورغي إلى أنه عقب الانتهاء من رصد وتوثيق الانتهاكات بتاورغاء على يد الميليشيات المسلحة تم عرض هذه الانتهاكات أمام المجلس الدولى لحقوق الإنسان بدورته ٣٩ سبتمبر الماضى وتم تنظيم وقفة احتجاجية أمام الكرسي المكسور بساحة الأمم المتحدة ونظم كذلك معرض للصور أمام البوابة الرئيسية للأمم المتحدة لعرض نماذج لصور الانتهاكات التى ارتكبت بحق أهالي تاورغاء.
كما تم المشاركة بأدلة جديدة تثبت تورط قطر وتركيا في دعم الميليشيات التى ارتكبت الجرائم بحق أهالى تاورغاء ، وتمت المشاركة ايضا في الدورة الأربعين بمارس ٢٠١٩ وعقدت لقاءات مع عدد من المقررين الخواص بالمجلس الدولى لحقوق الإنسان وقدمت للمقررين كافة المستندات والوثائق التى تثبت تعرض أهالي تاورغاء لجرائم أقل ما توصف بها أنها جرائم ضد الإنسانية يذكر أن المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب واللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب والبرلمان العربي ومجلس النواب المصرى قد سلمت لهم مذكرات شارحة لتوثيق مجمل الانتهاكات بحق اهالى تاورغاء.
وأوضح التاورغي أن حكومة الوفاق بقيادة فايز السراج قد انتهكت القانون الدولي بمساندتها للمليشيات المسلحة المدعومة عسكريا من تركيا وقطر مبادئ القانون الدولي الإنساني ومعاهدة جنيف الرابعة المعنية بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب ، خاصة في مدينة تاورغاء الليبية والتي تعرضت للتدمير الكامل على يد مليشيات مصراتة والتى ظهرت بشكل كبير بعد خسارة جماعة الإخوان الإرهابية في عدد من الدول لمعركتها الانتخابية، ورفع السلاح ضد الدولة ، وهى خليط من عناصر الإخوان وجماعة أنصار الشريعة و “كتيبة الفاروق”، وهي إحدى الكتائب الموالية لفجر ليبيا، المصنفة كجماعة إرهابية من قبل الحكومة والبرلمان الشرعيين، هي من تتولى قيادة الهجوم بالمعارك وهى العناصر التى قامت بمنع وتهديد سكان تاورغاء من العودة إلى ديارهم قبل 7 سنوات ، وتنفيذ اكبر عملية عقاب جماعي وتهجير قسري في التاريخ الحديث لحوالي 48 ألفا مواطن، لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم وهو ما يضعنا امام جريمة ضدّ الإنسانية ارتكبتها هذه المليشيات المدعومة من حكومة الوفاق .
وحاولت حكومة الوفاق وحلفائها في الدوحة واسطنبول اخفاء مأساة تاورغاء والتغطية عليها بعمليات مصالحة وهمية لوقف اى تضامن دولى مع الضحايا المدنيين من سكان تاورغاء ، والسعى للضغط على القوى الدولية لوقف تقدم الجيش الوطني الليبي لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات المسلحة الارهابية ، حيث ترفض قطر وتركيا أي محاولة لبسط يد الدولة والجيش الوطني الليبي على كامل التراب الليبي وتعمل على إفشال أي عمل يسعى لوحدة ليبيا مرة اخرى وتحمى المليشيات المسلحة وتحافظ على وجودها من خلال الغطاء السياسي الذي توفره حكومة الوفاق.



